الدعاء المستجاب ليس بالضرورة الدعاء الذي أعطاك ما طلبت
وهذه قاعدة ينبغي أن تُكتب في القلب:
الإجابة أوسع من الإعطاء.
قد تسأل مالًا، فيصرف الله عنك مصيبة.
وقد تسأل أمرًا، فيصرفه الله عنك لأن فيه شرًا.
وقد تسأل شيئًا، فيؤخره حتى يأتيك في الوقت الأنسب.
وقد لا ترى شيئًا في الدنيا، ويأتيك أجر دعائك يوم القيامة فتتمنى لو أن جميع دعواتك لم تُستجب في الدنيا
«علاقتك بالقُرآن حسّاسة جدًا!
لدرجة أنّ نظرة عابرة للحرام قد تؤثّر على قراءة وردك، فكيف بمن تشبّعت أعينهم وتعلّقت قُلوبهم بنظراتٍ طِوال، وقد يُبتلى الإنسان من هؤلاء بقراءة ورده وهو غافِل عمّا يقرأ فيُحرم بركته من ترك العمل به!»
| ليست العبرة بوجود الغطاء بل بقدر ما يحقق من الستر.
فما كان يُظهر التفاصيل أو يلفت الأنظار، فقد ابتعد عن *الحكمة التي شُرع السّتر لأجلها*.
والقليل من سيفهم أن الرسالة أعمق من مجرد قطعة قماش.
حكم قراءة أبراج الحَظّ أو اعتقادها وتصديقها :
أجاب علماء اللجنة الدائمة برئاسة الشيخ ابن باز ـ رحمهم الله ـ :
تعليق النّحس والسّعد في الأفلاك والأبراج من شرك الأوائل من المجوس، والصابئة من الفلاسفة، ونحوهم من طوائف الكفر والشرك، وادعاء علم ذلك هو في الظاهر ادعاء لعلم الغيب، وهذا منازعة لله في حكمه ... ثم هو في حقيقته دجل وكذب وتلاعب بعقول الناس، وأكل لأموالهم بالباطل، وإدخال للفساد في عقائدهم والتلبيس عليهم .
من المحرمات التي استهان
بها كثير من النساء والفتيات :
١- تشبه النساء بالرجال
٢- التشبه بلباس الكافرات
٣- تكون كاسية لكن كأنها عارية ( العُري )
٤- التبرج والسفور
٥- الخروج متعطرة
٦- سفر المرأة دون محرم
٧- الاختلاط مع الرجال والخضوع في القول
تظنُّ بعضُ الفتيات أنّها إذا ارتدت بنطالًا واسعًا أو تنورةً واسعةً مع الحجاب فهي بذلك محجَّبة، وهذا غير صحيح ، الحجاب الشرعي الحقيقي فضفاضًا ساترًا لا يصف ولا يحدِّد أعضاء الجسد، والبنطال مهما كان واسعًا يُظهر تقاسيم البدن، ولا سيما عند مشي المرأة
﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ
يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾
دلت هذه الآية على أنه لا يستدل
على الحق بكثرة أهله، ولا يدل قلة
السالكين لأمر من الأمور أن يكون
غير حق، بل الواقع بخلاف ذلك؛
فإن أهل الحق هم الأقلون عددًا،
الأعظمون عند الله قدرًا و��جرًا.
السعدي
قال ابن عثيمين -رحمه الله- :
التَّحذيرُ مِن قياسِ الأحكامِ الشَّرعيَّةِ
بأعمالِ العِبادِ، بمعنى أنَّه إذا قيـل
لشَخصٍ: هذا حرامٌ، فلا يَنْبغي له أن
يقولَ: إنَّ كلَّ النَّاسِ يَفعلُه! ولا أن
يَجعَلَ المعيـارَ أعمالَ النَّاسِ، فهذا
خطأٌ؛ فأعمالُ النَّاسِ ليست بحُجَّةٍ؛
الله يحب التوحيد..!
﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله و��ضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ﴾ [آل عمران: ١٧٤]
لأنهم وحَّدوه بفعل القلب: بأن وثقوا بكفايته
ولأنهم وحَّدوه بقول اللسان: بأن قالوا حسبنا الله..
= أحسن عاقبتهم ورد كيد عدوهم وزكاهم!.
ففي الميزان المحسوس: لم يفعلوا شيئاً!
لكن في ميزان الله: فعلوا أعظم القربات!.