فرعون أشر خلق الله، ومع ذلك عندما غرق وبدأ يستغيث، أخذ جبريل طين البحر ووضعه في فمه مخافة أن تدركه رحمة الله! الرحمة التي كانت ستسع من قال: أنا ربكم الأعلى، كيف لا تسع من قال: ربِ اغفر لي؟
أحسنوا الظن بربكم فهو أهل له
لو كتبت كتاب لن أذهب لمعرض الكتب للتوقيع على نسخ المعجبين، سيجدون توقيعي بين صفحاته من خلال طرح الأفكار بأسلوبي الخاص و انتقائي للكلمات و ضرب الأمثال و عمق المعنى و الأثر الذي يتركه فيهم
@iuo_yu @iih4u الشَكوى لله ِ مِن تعبٍ و مِن سَقمٍ
و الله ُ يَسمعُ و يُغني مَن يُناجيهِ
إن كان قلبك لقى من عُمرهِ هَرمٌ
فالذي أحيا الوجه بالذكرِ يُحيّهِ