لايجوز التبرك والتمسّح بجدار الكعبة ؛ فهذا يعد من البدعة ومن يظن أنه سيحصل على البركة من لمس الجدار نفسه أو الكسوة يعتبر شرك أكبر.
جدار الكعبة مجرد حجر لايغني ولايُسمن من جوع؛ مزاحمة الناس، خاصة لو كان فيه اختلاط وتلاصق بين النساء والرجال فهذا منظر لايليق بعظمة هذه الشعائر.
إنما يشرع تقبيل الحجر الأسود، كما فعل النبي ﷺ. يقبله إذا كان بإمكانه ذلك من دون اذى على المسلمين.
لما قبّل عمر رضي الله عنه الحجر قال:
«إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي ﷺ يقبلك ما قبلتك».
هذا ليس حديثي أنا؛ لايوجد دليل على التمسح والتبرك بجدران الكعبة ولم يفعل ذلك نبينا الكريم ﷺ ولا صحابته ولا التابعين.
وهذا كلام الشيخ ابن باز والشيخ وليد السعيدان والشيخ عثمان الخميس والشيخ الفوزان وإلخ..
مقبول السعي يارب وهنيئًا لكم.. وهذا التفصيل غير موجّه لصاحبة التغريدة بذاتها
هذا والله أعلم.