جزء كبير من النضج البشري يَكمُن في تقبُّل الغموض الذي يحيط بالأقدار والأعمار والأرزاق،
وأنه ليس لكل حدث تفسير، وليس لكل قدر تبرير، وليس لكل سؤال إجابة..
وما يُهوِّن كل شئ هو الإيمان بوجود إله عادل عظيم مُتحكم في مجريات الأمور، واليقين بأن في كل ما يحدث خير سواء أدركنا ذلك أم لا.
«اللهُمّ عَلّمنا الدّعاء، وجمال النّداء، ولذّة الالتجاء، علّمنا أن ندعوك حُبًّا وخوفًا وقُربًا واشتياقًا، علّمنا الكلمة التي تُحِبّ، والأدب الذي يَجِب، والدّعاء الذي تُجيب، والحرص الذي تَطلُب، علّمنا اليقين بما عندك، والإيمان بما لديك، وأن ندعوك يقينًا لا يشوبه شكّ.»
معاهد الأورام في مصر شايلة مرضى كتير جداً في درجات مختلفة من المرض، أنا كنت بروح مع بابا معهد الأورام في دمياط اللي هي محافظة صغيرة وكان في مئات بييجوا كل يوم يباتوا قدام المستشفى، السرطان مرض مكلف وحتى اللي في مراحل terminal بيحتاج فلوس كتير عشان يعرف يعيش أيامه الأخيرة بوجع أقل
"يأتي رمضان لنعيد بهِ ضبط البوصلة، ليتعلَّق هذا القلب بربه، ويأخذ من كنوز هذا الشهر زادًا لبقيَّة أيام عمره.. هذا مستراح قلبك من أكدار الهموم والشواغل التي علقت به في زحام الأيام، فتفيَّأ من ظلاله الوارفة واحرص أن تخرجَ منهُ بقلبٍ قد ارتوى من معينه فأزهر".
"ستضعك الحياة في مواقفٍ لن تعجبك، تخسر خسائر فادحَة أو تعمَل في أعمالٍ من أجل أن تعيش لا من أجل تحقيق طموح او شغف..لحظات العسر هي جزء من قصتّك، بعد أعوام عندما تنظر للوراء ستجد أنها صنعتك."
"فيك الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب، اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا إلى أنفسنا طرفة عين"
على عكس الشائع، بشوف إن الشخص اللي بيحبك - بصدق - هو الشخص الوحيد اللي هيهتم يغيّرك.
عندي مشكلة مع الشعارات اللي بتفترض إن اللي بيحبك لازم يقدملك ولاء القَبول لـ أخطائك وإنحرفاتك ومينفعش تصدر منه أي نبرة أو نصيحة لتغيير شيء مُعين فيك
1/2