منذ وفاة أخينا سعود رحمه الله، وأنا أشعر بحزنٍ عميق.
ربما لأنني تذكّرتُ مَن رحلوا عنّا، وربما لأنني رأيتُ أثره الطيب الذي أكرمه الله به؛ فقلت في نفسي: كيف سيكون رحيلي؟ وهل سيكرمني الله بأن أترك أثرًا طيبًا، ودعاءً صادقًا، ومحبةً في قلوب الآخرين؟
وربما لأنني حين رأيتُ أخاه فهدًا وهو يقول: «أعطني لَبِنةً لَيِّنةً لأُسند بها رأسه»، تذكّرتُ أبنائي، وفكّرتُ في حالهم عند رحيلي.
لكننا لا ننفكّ عن أقدار الله، ولكل أجلٍ كتاب، قال تعالى: ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ [الرعد: 38].
اللهم ارحم أخانا سعودًا، واغفر له، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين.
اللهم ارحم أمي وأبي وموتى المسلمين، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة.
اللهم ارزقنا عملًا صالحًا، وأثرًا طيبًا، واختم لنا بخير، ولا تفجعنا في أحبتنا، والطف بنا في أقدارك، واربط على قلوبنا، واجعلنا عند البلاء من الصابرين الراضين.
#سعود_العتيبي
#صدقه_جاريه__عن_سعود_العتيبي
يربّينا التكبير والله، يعلمنا المعنى الحقيقي لعمارة القلب بالله..
"الله أكبر" تتصاغر كل الأمور التي أشغلتنا دون السير إليه، ويتقازم كل هم.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله الأ الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
رسميًا من الآن أصبح ثواب كل شيء مختلفا ،أي ركعتين تركعهما الآن فأجرهما أعلى من مثل هاتين الركعتين في أي وقت مضى ، حسنات بر والديك حاليا هي الأعلى خلال العام ، الحرف من المصحف.. الصدقة.. حتى التسبيحة الواحدة ثوابها أكثر من ثوابها قبل ساعات.❤️
قال النبي ﷺ: (مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ العملُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّحْمِيدِ).
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله،
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.