شفتو كيف
هذه الصفحه سعودية
يديرها اخونجي كبير.
الدحابشه شهداء
الجنوبيين قتلى
والقاتل واحد
ثم يأتي كلب بنكسي يريد أن يقنعني بوحده المعركه مع الدحابيش والجارة
اللعنه لا تكفي
منذ ١١ عاما وعقلية نخب الشمال لم تتغير ، بل ازدادت شراسة وحقدا على الجنوب .. للجنوبيين العاطفيين نقول علينا " أن لا ننسى ما جرى في ٩٤ و ٢٠١٥ وما جرى من الشرعية في يناير الماضي " .. تجارب ثلاث مر بها الجنوب وللاسف تتكرر بفعل عاطفة السياسيين الجنوبيين.. لا توجد في السياسة حسن نوايا
رسالة إلى الدكتور عبد الناصر الوالي ورفاقه في الرياض….. المحترمون
نكتب إليكم من قلبٍ مثقلٍ بالألم، لكنه مملوء بالأمل… نكتب إليكم ونحن نعلم أن الطريق الذي تسيرون فيه ليس سهلًا، وأن الصبر فيه ليس خيارًا بل ضرورة. بل ضرورة ملحة
الصبر… ثم الصبر… ثم الصبر، فهكذا تُبنى الأوطان، وهكذا تُصان القضايا العادلة. قد يطول الطريق، وقد تتعثر الخطى، وقد تختلط الرؤى في زحمة المصالح والتجاذبات، لكن اليقين الذي لا يتغير أن بعد الصبر فرج، وبعد العتمة فجر. وفجر الوطن الجنوبي قادم ودولته قادمة وهذا علم اليقين
أنتم اليوم لستم مجرد مسؤولين أو ممثلين، بل أنتم على جبهة وطنية مقدسة، جبهة قد لا تُسمع فيها أصوات الرصاص، لكنها لا تقل ضراوة عن ميادين القتال. فكما أن هناك من يضحي في الميدان بدمه، هناك من يضحي في المكاتب بصبره وثباته ومواقفه. وهذا انتم اليوم
الوطن يحتاج إلى الجميع… إلى من يقاتل، وإلى من يصبر، وإلى من يحاور، وإلى من يتحمل ضغط اللحظة من أجل مستقبل الأجيال. وأنتم اليوم تحملون هذا العبء، بكل ما فيه من ألم وثقل ومسؤولية.
ثقوا أن الفرج قادم، وأن وضوح الرؤية ليس بعيدًا، وأن المسار مهما بدا ضبابيًا سيتجلى يومًا، حين تتقاطع الإرادة مع الحقيقة، وحين تنتصر القضية على كل التشويش.
امضوا بثبات… فالتاريخ لا يكتب لحظة التعب، بل يخلد لحظة الصبر التي سبقت الانتصار
قلوبنا معكم ودعواتنا لكم .. فالوطن لن ينساكم أبدا أبدا
تحياتي
نكرر الدعوة للاشقاء في السعودية لمراجعة الموقف من إستمرار منع القيادات الجنوبية من العودة الى عدن..إجراءات غيرمبررة لقيادات جاءت طواعية لحوار مزعوم منذ 7 أشهر لم يتم..لم يعد الامر سرا عن رفض تلك القيادات إستمرار منعهم من السفر من الرياض الى عدن.
هذا ليس حوارا بل أحتجاز غير مقبول
منذ فترة طويلة نتحدث ونحذر في عدم التمادي والاساءة للاشقاء ، لان الامور السياسية لا تحل بالاساءة والمبالغة في الالفاظ والتجريح .. ولكن للأسف العاطفة غلبت العقل في التعامل السياسي.
أتمنى ان يرى ملف الجنوب إنفراجة حقيقية مع بدء التقارب العلني بين الاشقاء في السعودية والامارات.
كنت ومازلت أعتبر السياسي العدني المخضرم رحمة الله عليه الاستاذ عبدالله عبدالمجيد الاصنج هو أبو الواقعية السياسية ، الذي يرى أن السياسي هو من يعيش مع العالم كما هو وليس كما يتمنى..بمعنى تستطيع تحقق هدفك السياسي اذا تعاملت مع الواقع للوصول اليه ، وهذه مهمة لتكشف السياسي عن المهرج
هل وصلت الرسالة لمن لا يفهم أن لخصومة الاشقاء سقف..وان مايجمعهم أكبر وأكثر ما يفرقهم..قلت وكررت وأكرر على عقلاءالجنوب وقيادات الانتقالي في الداخل وفي الرياض وضع رؤية واضحة لمستقبل الجنوب مابعد أحداث يناير الماضي،رؤية سياسية تبحث ماجرى وكيف نتجاوز ذلك.
كونوا الفعل وليس المفعول به
الشّعب الجبّار الذي شُنت عليه الحروب بالمدافع و الطائرات و النار و البارود، و قدّم عشرات الآلاف من الشهداء و الجرحى في أكثر من مكان و زمان و جبهة، و لم تثنيه عن المطالبة بحقوقه و إنصاف قضيته العادلة المتمثّلة في إستعادة دولته، لن تثنيه الحرب بالخدمات و الإفقار و التّجويع و الإقصاء و التّهميش، التي تُشن و تمارس عليه اليوم.
فذلك هو قدره، و تلك هي عقيدته التي لا يمكن له أن يحيد عنها قيد أنملة..
رفعنا في المجلس الانتقالي قبل أحداث يناير شعارا واضحا "الجنوب بكل ولكل أبنائه "..وبعد تلك الأحداث بدأت أسمع نغمة تفرق ولا توحد الجنوبيين وهي " سلطة الأمر الواقع "،وتعني الجنوبيين الذين جاؤوا بعد تلك الأحداث.
لنتخيل انه لم تكن هناك عمالقة، درع الوطن وساسة جنوبيين..من سيكون البديل.
أكثر مايلاحظ حاليا هو انشغال كثير من الإعلاميين والناشطين الجنوبيين بجلد بعضهم على حساب اولويات اكثر أهمية وارتباطا بمسنقبل الوطن وحياة الناس .
صناعة الخصومات الداخلية والعمل عاى تشظي النسيج الجنوبي يصب في مصلحة العدو ويحقق أهدافه.
ابرز المظلومين في اعلام #الانتفالي صديقي القاص والكاتب والأديب والإعلامي #صالح_الناخبي رحمه الله واسكنه فسيح جناته لم ينل مكانته وفق إبداعه وخبرته فعانى بصمت لأجل الوطن نبذ ذاته امام الاطفال المرفهين الذين لا يفقهون بالاعلام حرفا"
م/علي المصعبي
امين عام حزب جبهة التحرير
نحن اليوم ما أحوجنا إلى إعلامٍ يكون جامعًا، يُقرّب ولا يُفرّق، يقول الحقيقة ولا يبيع الوهم، ينتقد ولا يجرح.
ونحن اليوم أيضًا بحاجة إلى ظهور العقلاء، فالقضية الجنوبية تمرّ بأصعب مراحلها، وبالتالي المطلوب أن نواكب التطورات التي تحدث من حولنا.
في إيران تم القضاء على كل قياداتها، وهي اليوم حاضرة على طاولة الحوار، ولم نشاهد أحدًا من الإيرانيين يُخوّن النظام الإيراني بسبب هذه الخطوة.
ونحن أصبحنا من يتحدث عن الحوار خائنًا، ومكانه في مزبلة التاريخ، وإذا استمررنا على هذا النهج فإننا نسير بالقضية الجنوبية إلى طريق مظلم، وسندخل النفق الذي دخلنا فيه أثناء الوحدة.
الخطاب المتشنج المليء بالبغض تجاه السعودية تستفيد منه القوى الشمالية، وأولها الإصلاح الذي يقدّم نفسه الحليف الأصدق للأشقاء في السعودية.
على عقلاء الانتقالي أن يتداركوا هذا الخطاب، ويقدّموا حلولًا ومقترحات تصب في مصلحة الجنوب، وليس الأشخاص.
لا يستطيع أحد أن يتجاوز قضية شعب الجنوب، والقضايا العادلة لا تموت، ولكن هل خطاب محمد الجنيدي المسائي، الذي كل ليلة يروي فيها قصص ألف ليلة وليلة، سيعيد الجنوب؟
ادعموا المتحاورين في الرياض ولا تُخوّنوهم، وقدّموا خطابًا للأشقاء في السعودية ادعوا فيه إلى حلول، ويشرح المشكلة بطريقة سياسية ناضجة.
حافظوا على هذه المكاسب المتبقية، ورشّدوا خطابكم حتى نحصل على المزيد، ونفوّت الفرصة على عصابة 7-7.
نريد أن نكون شركاء لا تابعين، يكفي أن الطاعة العمياء قادتنا إلى البحث عن مقر وكنا نملك وطنًا، وسنستعيد هذا الوطن إذا أحسنّا التصرف، بالبحث عن مصلحة الجنوب وليس لمصلحة أفراد.
أوجّه خطابًا إلى الزبيدي، أطالبُه بتوجيه رسالة سياسية إلى الأشقاء في السعودية، يقول فيها ما يشاء، ويقدّم الحلول والمقترحات.
نحن في أمسّ الحاجة إلى هذا التحرك والخطاب الذي الجميع بحاجة إليه اليوم.
#اعجميات
كل يوم نستيقظ وأمامنا مساحات في تويتر ، وبيانات جديدة تعتدي على لحمتنا الجنوبية .. نستيقظ على انتكاسة وعقبة وشعارات جديدة.. هناك من لم يخضع لأي مبدأ وتضحيات وأدبيات..كل يوم نستيقظ لنفكر بوسائل التواصل مع الآخرين لنشرح لهم معنى النضال لاستعادة الثقة بأنفسنا قبل استعادة دولتنا …👇