منذ فترة طويلة نتحدث ونحذر في عدم التمادي والاساءة للاشقاء ، لان الامور السياسية لا تحل بالاساءة والمبالغة في الالفاظ والتجريح .. ولكن للأسف العاطفة غلبت العقل في التعامل السياسي.
أتمنى ان يرى ملف الجنوب إنفراجة حقيقية مع بدء التقارب العلني بين الاشقاء في السعودية والامارات.
إلى كل من يختلف معنا في الرأي أو السياسة، تبقى النصيحة واجبة.
إذا كنتم تختلفون مع أطراف جنوبية، فلا تجعلوا هذا الخلاف سببًا للتقاطع مع من تعتبرونهم خصومًا من أجل الإساءة إلى المملكة العربية السعودية. فالتحالف مع أي طرف بدافع الخصومة السياسية قد يحقق مكسبًا إعلاميًا مؤقتًا، لكنه قد يترك آثارًا سلبية على الجميع.
السعودية لها دور مؤثر في المنطقة، ويعيش على أرضها ملايين الجنوبيين الذين يرتبط رزقهم واستقرارهم بعلاقات طيبة معها. ومن الحكمة أن تكون الخلافات السياسية داخل الجنوب، دون أن تتحول إلى حملات إساءة أو تحريض ضد الدول التي تربطها بالشعب الجنوبي علاقات تاريخية.
الاختلاف حق، لكن الحفاظ على المصالح العامة، واحترام الآخرين، وتقديم لغة الحوار على لغة الإساءة، هو الطريق الذي يخدم الجميع.
#ابو_عمر احمد العولقي
أقولها وأنا ابن الجنوب وابن الحراك.
لا تسمحوا لأيٍّ كان أن يجرّ الجنوب إلى صراع سياسي أو مناطقي ولا تسمحوا بتمزيق النسيج المجتمعي المتعايش والمتجانس.
ما نمر به اليوم ليس نهاية المطاف السياسي فالنجاح والإخفاق جزء من أي عمل سياسي المهم أن نراجع المرحلة ونصحح الأخطاء ونحافظ على وحدة الصف ونقدّم مصلحة الجنوب فوق كل اعتبار.
فالسياسة مراحل تتغير أما الوطن فهو الأبقى.
كلمات التهديد والوعيد ضد المملكة العربية السعودية تدل على أننا، في الجنوب، لم نتعلم الدروس، وما زلنا نحاول دفن قضيتنا بأيدينا.
السياسة لا تُدار بالسب والتهديد والألفاظ المسيئة. اعملوا ولو مرة واحدة: لمصلحة الجنوب. إلى متى سنظل نقدم الهدايا للقوى الشمالية؟
قدموا خطابًا يرتقي إلى حجم قضيتنا.
المشكلة أنني أبحث عن العقلاء، فلا أجد إلا المزايدين.
والسؤال: هل هذا الخطاب سيعيد الزبيدي؟
#اعجميات
كفى عبثاً بعقول الناس ومحاولات إعادة الجنوب إلى “باب اليمن” تحت شعارات سقطت أخلاقياً وسياسياً وشعبياً. أي وحدة يتحدثون عنها اليوم في أرض الجنوب بينما الواقع يفضح زيفها وتناقضاتها بل وفشلها منذ عام 1994؟ شعب الجنوب لم يعد يؤمن بهذه الوحدة المشؤومة التي حولت الجنوب إلى مصدر ثروة وتمويل فيما القرار والهيمنة والتقاسم يذهب لغير أهله.
عن أي شراكة يتحدثون والمحافظات الجنوبية المحررة كلها تورد إيراداتها إلى المركز بينما هناك محافظات شمالية لا تخضع فعلياً للشرعية ولا تورد شيئاً ومع ذلك تحظى بالنفوذ والتمثيل والحصص الأكبر في الحكومة ومؤسسات الدولة؟ مديريتان فقط في مأرب وتعز تناصف كل محافظات الجنوب في القرار والسلطة بينما المحافظات الجنوبية التي تحملت الحرب وقدمت التضحيات يتم التعامل معها كملحق سياسي واقتصادي لا أكثر.
أي منطق سياسي يقبل أن محافظات تقع تحت سيطرة الحوثي تحصل على حقائب وزارية متعددة وعشرات المناصب من نواب وزراء ووكلاء بينما محافظة محررة كالمهرة التي تورد للمركز وتتحمل مسؤوليات الدولة لا تحصل إلا على حقيبة واحدة ونائب وزير واحد فقط؟ بل كيف يقبل الجنوبيون أن يكون وزير الدفاع من محافظة واقعة بالكامل تحت سيطرة الحوثي بينما يُطلب من الجنوب أن يبقى ساحة مفتوحة ومشروع وطن بديل لمن خسروا أرضهم ونفوذهم؟
الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها أن الجنوب لم يعد يقبل العودة إلى مربع الهيمنة القديمة ولن يسمح بتطبيع الأوضاع في عدن لإعادتها إلى “باب اليمن” من جديد. هذه المحاولات العبثية مرفوضة شعبياً وسياسياً لأن شعب الجنوب حسم خياره وقرر مصيره باتجاه استعادة دولته وهويته وقراره السيادي.
ورسالتنا لمن يدير ملف اليمن اليوم إذا كنتم تبحثون فعلاً عن الاستقرار فتعاملوا بواقعية سياسية لا بأوهام انتهت. الحل لا يكون بإعادة إنتاج الفشل بل بالاعتراف بحقيقة وجود شعبين وقضيتين ومسارين مختلفين عبر حكومة شمالية تدير شؤون الشمال وحكومة جنوبية تدير الجنوب. أما الاستمرار في فرض وحدة ميتة بالقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية أيضاً فلن ينتج إلا مزيداً من الفوضى والرفض والغضب والانقسام.
الجنوب اليوم ليس كما كان بالأمس وشعبه لم يعد مستعداً لدفع فاتورة مشاريع فشلت في السابق أو شعارات استهلكها الزمن.
فيديو قديم .. يشرح الكيفية الإرتجالية التي تمت بها الوحدة اليمنية ك" مشروع " كان من المفترض ان يتم تنفيذ بنوده القليلة خلال فترة إنتقالية تحولت إلى فخ ومؤامرات منذ السنة الأولى..إنتهت بفرض الوحدة بقوة السلاح عام ١٩٩٤ م .
نؤكد مجددا ان اي محاولة لفرض الوحدة بقوة السياسة او بعملية سلام خلافا لإرادة شعب الجنوب ستكون مرفوضة وسوف يتم مقاومتها ولن تنتج استقرارا في المنطقة ولا مصالح لأي طرف كان.
احترام إرادة شعب الجنوب هي مفتاح الحل الوحيد.
نقول هذا الكلام للذين يصورون الوحدة وكأنها عقيدة دينية مرتبطة بالإسلام، او للذين يزورون التاريخ ويتعسفون حقائقه تجاه يمن سياسي موحد منذ الأزل. او للذين ينسوا حاليا ان النظام الكهونتي المدعوم من إيران لازال حتى اللحظة يحكم الجمهورية العربية اليمنية بالحديد والنار ، ويريدون من شعب الجنوب ان يلتحق بمثل هذا المشروع المتخلف.
وحدة (علي)ماتت و شبعت موت
و لعاد باترفع لها رايات
في لحج و الضالع و في سيحوت
أو في عدن و أبين و في عينات
قولوا للخونجي و للكهنوت
الرّوح هل عادت لواحد مات؟
(عبدالله الجعيدي)
الخوف هو من يقود الشارع اليوم…
الناس لا تتحرك من قناعة بقدر ما تتحرك بدافع القلق على أهداف قضيتها.
إسقاط الانتقالي ليس مسألة سهلة في نظرهم، ليس حبًا فيه، بل لأن البديل غير واضح، ولا يوجد من يضمن لهم ما يعتبرونه “أحلامهم”.
هذا الفراغ هو ما يغذي الخوف…
شئنا أم أبينا، حبينا أو لم نحب هذا ، في السياسة يعد تجاوز دور الرياض في الإقليم والمنطقة من قبل أي دولة قائمة بكيانها ومستقلة، عبث وليس فيه أي حرص على النجاح، فما بالنا نحن بكيان سياسي ناشىء في ظل تواجد الرياض قائدة لعملية عسكرية وسياسية .
الواقع يحتم علينا أن نسعى دوما لإقناع الرياض بما نسعى إليه ونطمن العالم بمشروعنا ، ليس بالكلام بل بالأفعال وتقديم نموذج إداري ،سياسي واجتماعي يثبت أننا نستطيع أن نقود دولة بلا صراعات وفق سلم وأمن ولحمة وطنية واجتماعية ، وأن نكون إضافة للمنطقة والإقليم لا عبء على أحد ، لأن البقعة التي تعتبر غير مستقرة ينشأ وينمو فيها بسهولة الإرهاب والفوضى وتكون مصدر قلق ، وبحكم الموقع الجغرافي المهم فإن المسؤولية مضاعفة .
كتبت هذا كثيرا وأكدت عليه قبل الأحداث في حضرموت وكنت أردده كثيرا عن قناعة وقراءة لمشهد وواقع سياسي يدركه كل عاقل .
للأسف حصل ما حصل ، السؤال المطروح دائما هو : ماذا علينا أن ندركه ونعمل من أجل وطن وقضية بعيدا عن تسلق ووصولية أو منافع شخصية لأحد ؟
نصيحة لقيادات الانتقالي بعدن تحديدا وبقية محافظات الجنوب،أن لا يصطدموا مع السلطات المحلية بشقيها المدني والعسكري فهم مناوفينا،واذا لا نستطيع كسبهم وجعلهم معنا،فليس من الحصافة السياسية ان نجعلهم ضدنا..فلو كنت في محل الاستاذ وضاح الحالمي لكان همي الوحيد اليوم كيف أكسبهم أولا وأخيرا
ملف الجنوب هو ضحية خلافات اماراتية سعودية،وعلى يقين أن هذه العلاقة سيتم تسويتهاقريبا..المهم ان يتوقف سيل التهم بين الجنوبيين،فالرياض وابوظبي متفقتان على حق شعبنا في تقريرمصيره وربما مختلفين على آليةالوصول الى ذلك.
ما يجري شغل دول وعلينااحتواءبعضنا والتركيز على القضية وليس الافراد
هل تظنون أن أوامر القبض سترهب وضاح الحالمي؟
هذا الرجل خرج من ساحات النضال وجبهات القتال وليس من المكاتب المكيفة شاهدو الصور لتفهموا.
رغم أنني لست عضو ولا موظف ضمن هيئات المجلس ولم أكن يومًا، إلا أن الدفاع عنهم مبدأ لا يتجزأ، شأنه شأن الدفاع عن بقية القيادات الجنوبية.
#محمد_النود
نصيحة لجميع من يرى هذا المنشور : أرجوكم صفّروا الخلافات والمناكفات فالمرحلة خطيرة والذهاب نحو المستقبل يتطلب أن ننظر إلى الأمام ونحتاج إلى أن يكون المجتمع كخلية نحل وأن يتوقف التحريض أو التشويه للقيادات الميدانية التي تسعى إلى بناء المؤسسات الخدمية .
المحافظون ومدراء الأمن والقيادات العسكرية كوادر وشخصيات وطنية جنوبية مخلصة صقلتها الميادين أمام أعيننا ولا بد من الالتفاف حولهم لأنهم لا يستطيعون بناء المؤسسات الأمنية والخدمية إلا بعون ومساندة الجميع عبر الحفاظ على النسيج الاجتماعي والاستقرار السياسي وبناء مؤسسات صلبة لإنجاز أي تنمية مستدامة وهذا سيكون الأساس المتين لاستعادة الدولة الجنوبية .
انتصر الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت وفرض وجوده وشروطه على شلة اذناب الأحزاب اليمنية وقوات الطوارئ
انتصر الجنوب بأبناء حضرموت الأحرار وبدماءهم الزكية التي أروت ارض الجنوب وباروحهم الطاهرة التى ارتقت إلى بارئها
وما بعد فرض الشروط وهذا الانتصار لن يكون كما قبله
وسجل يا تاريخ بطولات ابناء حضرموت ضد الغزاة بأنصع صفحاتك
شعبنا العظيم ..
"القرن العشرون" مضى وذهب بايديولوجياته وشعاراته
نحن في زمن"كل دولة تعتمد على نفسها".. علينا ان نقتنع ان العالم كله تغير والدول تتحرك بناء على مصالحها وليس الحق والعدالة.. وعلينا ان نحافظ على إيراداتنا ونؤمن احتياجاتنا بانفسنا .. فالأوطان لا تبنى إلا بأيدي بيضاء.
لوجه الله:
القمع والقتل والاعتقالات والمطاردات للناشطون الجنوبيون في المكلا حضرموت عملا مدان ويتطلب من كل منظمات حقوق الانسان رفضه وإدانته بكل قوة، ومن يعتقدون من سلطات حضرموت ان البطش والقمع والاجرام سيطفئ جذوة الرفض الثوري الشعبي لتصرفاتهم فهم واهمون .
للتذكير :
رئيس نظام الاحتلال "عفاش" في 2/اغسطس 2008م بعد تظاهرة شعبية جنوبية في عدن أعتقل ونفى ما لا يقل عن 2000 ناشط جنوبي في يوم واحد علاوة على قتل شهيدين وإصابة عشرات الجرحى في عدن، ولم يستطع ان يطفئ جذوة الحماس الشعبي الجنوبي في الحراك السلمي الجنوبي حينها . بل من يومها تصاعدت تظاهرات الجنوبيون حتى سمعها القاصي والداني .