طيب هي علامة (عرفية)، لما رأى الناس أن من كان مطوعاً ثم ترك الطواعة لبس العقال تخففاً من تكاليفها، وتكررت الواقعة حتى غلبت صارت عندهم علامة!
واطراد الاقتران مسلكٌ لإثبات الأمارة عند العقلاء وإن لم تكن علة موجبة، لأن مبناها على الغلبة لا التأثير، وإلا لما اعتُبرت علامة في الوجود.
قول هذا المتحدث أن ترك لبس العقال سمت لطلاب العلم في هذه البلاد، يمكن فهمه ..
الذي لا يمكن فهمه كيف أصبح ترك لبسه شعارا للتدين، ولبسه علامة على بدايات الانتكاس كما هو عرف مجتمع الصحوة السلفية !
من الوعي اللازم للشباب السلفي:
معرفة أن عدداً كبيراً من الإسلاميين واقع تحت تأثير الدعاية الإعلامية الإيرانية، حيث تستهدف التأثير عليهم بسبب شعبيتهم داخل بلدانهم، متناغمة مع أشواقهم، ولذلك مؤشرات منها:
• استبطان الرواية الإيرانية للأحداث
• العجز عن فضح تلك الدعاية بوضوح
من وصايا ضبط المتون التي لا تروج بين الشباب:
اعتياد النغمة الرتيبة في الحفظ والمراجعة
مثلاً:
طريقة الشيبان في قراءة الكتب
طريقة الحمين في تسجيلاته
طريقة الشناقطة في إنشاد الأشعار..
فالنغمة الرتيبة تثبّت حصص الكلام في الذهن صوتياً
فتعين الذهن على استدعائها بأدنى تذكر
@mustamli_ الله المستعان يا أخي الفاضل، ذاك من حسن ظنك، وأسأل الله أن يديم علينا وعليكم ستره الجميل، ويجعل ذلك خالصاً لوجهه الكريم، هذا علم تحقيقه يأكل العمر، وتمشيته تقلق الخاطر، ومؤونته تنقض الظهر، ولكن عسى الله أن يمن علينا جميعاً بالفتح والسداد
خطبة الجمعة لعبد العزيز العويد بعنوان :
خذل الله من خذل السعودية
في مسجد لافي الهْرير بمنطقة القيروان في الكويت
بتاريخ 1448/5/5 هـ الموافق 2026/10/16 م
لا تطوِ آخر صفحةٍ من (الداء والدواء) إلا أتبعتها بأول صفحةٍ من (الوابل الصيب)، فهما شطرا علاجٍ واحدٍ:
فالأول يتوسع في ذكر ما أبعدك عن الله
والآخر يتوسع في ذكر ما أدناك من الله
الأول للتوبة، والآخر للقربة
الأول للتخلية، والآخر للتحلية.
ومع وجود مناوئة أشعرية لصاحب الفتوحات وصلت حد التكفير: إلا أن (عبدالعزيز سلطان المنصوب) في آخر مقدمته على تحقيقه للكتاب، أزرى عليهم وقال عين الحجة (عناية الأكابر) التي استُند عليها، بل وحجته فيها جانب إحصائي كما ترى لإلزام العدد الغفير الذي ضاقوا ذرعاً بابن عربي
نشر الأخ طارق عبدالواحد وفقه الله بياناً عبر صفحة علاء الحربي واستند فيه إلى عناية من سماهم الأكابر بـ(الإحياء) مسوغاً مع تعليقات على مخالفاته
فيجاب بأن: الأكابر أيضاَ عنوا بالفتوحات والفصوص، بل وأكثر، الغزالي نفسه اشتغل بالشفاء لابن سينا، فهل هذا كافٍ لنشرها سلفيا وفق هذا المنهج
- ثم ليس كل كتاب دارت عليه العناية في التراث الإسلامي يستحق العناية به في الداخل السلفي مع التنبيه على المخالفات، التراث الإسلامي ليس مقدساً، هو تراث بشري، فقد يعتنى فيه بكتب الشرك والسحر والبدعة والمجون، وهذا كتاب الفصوص، وسبق التمثيل بالشفاء:
https://t.co/TitPHNbEOU
أحصى (عثمان إسماعيل يحيى) في (المقدمات من كتاب نص النصوص) عدد الأعمال العلمية التي خدمت (فصوص الحكم) لابن عربي فبلغت (١٢٥) بالعربية والفارسية والتركية، ومن أشاعرة وماتريدية وإمامية، من أعيان ومجاهيل.
فعناية المتأخرين بكتابٍ ليس صك تزكية وتوثيق، ولا موجب تدريس.
من الموضوعات الجديرة بالدراسة:
(الاتجاهات والآراء العقدية في كتب أدب طلب العلم: من القرن الرابع إلى القرن العاشر) ففيه ما يستحق جمعه فحصه وإظهار دفائنه ومخبآته
عن أي بشرى تتحدث؟
هل هذه دار سلفية كما أتذكر؟
وهذا الاحتفاء السلفي، لا أتذكر أننا كنا هكذا أبداً
ما الذي تغير خلال هذه السنين لنتباشر هكذا
لم يعد ينقصنا الآن إلا دار سلفية تحقق الفصوص أو الفتوحات .. وقد نحتاج إلى تحقيق الشفاء أو الإشارات، فـ(الأمة) عنيت بهما، هي مسألة وقت فقط
@hasan_se15 حياكم الله أخي المفيد دائماً، نعم الفوت واضح وإلا لما كان للتشنيع بها فائدة، لكنه غير مؤثر عند البعض، الهم واحد: تضييق التباين بين السلفية وتراث المتأخرين ولو ارتكبوا له التوفيق بين السنة والبدعة بحجة اشتغال العلماء، وهو وهم ممن وقع فيه البرهان الكوراني من قبل
أحصى (عثمان إسماعيل يحيى) في (المقدمات من كتاب نص النصوص) عدد الأعمال العلمية التي خدمت (فصوص الحكم) لابن عربي فبلغت (١٢٥) بالعربية والفارسية والتركية، ومن أشاعرة وماتريدية وإمامية، من أعيان ومجاهيل.
فعناية المتأخرين بكتابٍ ليس صك تزكية وتوثيق، ولا موجب تدريس.