"لكلٍّ منَّا جوانبًا من الهمومِ لا يعلمُها أحد، ولكل واحد منَّا عثرة ووثبة، فإن تبدَّى لك جانب إشراقٍ من شخص ما فقد خفيت عنك جوانب عثراته وجراحاته وانطفائه، فلا تحسد أحدًا على نعمة أعطاها الله إياه؛ فكلٌّ قد فُتح له من عطايا الكريم باب، وأُغلقَ لحكمةٍ بالغةٍ بابٌ آخر"
لم تكن الطُرق سهلة أبدًا، ولم أكن بذات الصبر كل مرة، لكنني أكملت المسير على أيّة حال، وصبرت على الرّغم من كل شيء، ومشيت الطُرق رغم وعورتها؛ لأنني كنت أثق بالله مُعيني وناصري.
ولا مرة شعرت برغبة رد الجرح والأذية بجرح وأذيّة أكبر، دائمًا كنت أتجاوزهم كمن يتجاوز حصاة صغيرة في طريقه كادت أن تعثر خطوه، وكانت معرفتي بحقيقة البشر والدنيا هي مواساتي في ذلك كلّه.
لن ننسى قلبًا آمَن بنا، ووثَق فينا، وبنظرته الثاقبة راهَن علينا واحتوانا حين استهلكنا كل دوافعنا، لن ننسى الذين أشعلوا جذوة العطاء فينا عندما خفت بريقها، وكُسّرت مجاديفها، أولئك فقط يستحقون أن نهديهم كل إنجاز ونجاح نُحقّقه، إذ كُنا عند حُسن ظنّهم الطيّب بنا.
اكره صفه اشوفها في مجتمعاتنا ، الشخص اللي يجلس يعاير الناس او يدور أخطاءهم
ياخي مالك ومال الناس ، اوك ليلى سوت شي غلط لكن بكيفها والذنب ذنبها واللي بيحاسبها الله
أنا م اقوله دفاعً عنها ولا اعرفها والله ولا ادري وش ترجع وايش مهنتها ،
لكن دايما اشوف التعليقات ضد اللاعبين والمشاهير ع النمط ذا
من أعظم الرزق نقاء السريرة، تلك لا تجلبها قوة ولا يقرّبها منصب ولا تأتي بمال، يضعها الله في قلوب من أحب من الناس، إن رُزقت بها فأعلم أن الله خصك بأعظم العطايا.
إن ما يمنح الأيام أهمّيتها، أننا وجدنا الطيّبين الليّنين الذين يرقّ لهم القلب، وجدنا فيهم أنفسنا، فبهم توهّجت اللحظات، وضوعفت الإنجازات.. وكلّ الأشياء تُشِير إلى أننا بقربهم لا نخشى تعاقب الفصول.
"لا يوجد شخص رائع طوال الوقت، ولا يوجد شخص كامل فوق الوصف، بل هناك فراغٌ يُملأ، وألمٌ يُداوى، وعيب يُستر، وخطأ يُنسى، وهفوات يلزمها تغافل، ولحظات ضيق في صدر طرف يحتويها اتساع صدر الطّرف الآخر، قد يبدأ الحبّ بسهم من سهام العين يُلقى في الفؤاد، لكنّه لن يكتمل إلّا بالعقل.!"
مع تقدم العمر ستعرف أن أعظم اخطاء الإنسان في حياته هي قبوله الأعذار في مواقفٍ كان مافيها عذر، مواقف كانت تستحق طي الصفحة وتمزيق الكتّاب بأكمله، تنازلات تتبعها تنازلات ثم محاولة تأقلم فتراكمات وخيبات وندم، ومتأخراً ستكتشف انك جعلتهم يضمنون غفرانك فأصبح الاذى منهم بلّا رأفة.
صحتك النفسية أهم من أن تجهدها وتضحي براحتها في سبيل رضا أشخاص لا يقدّرون جهودك ومشاعرك ،اعتذر عن أي أمر تراه فوق طاقتك، ابتعد عن كل موقف يؤذيك، غادر من يقلل من قدرك وقيمتك، هم خسروك وأنت كسبت نفسك، خُلقت عظيماً متوهجاً، لا تسمح لبشر أن يطفئك."
"مزاجك يؤثر على وعيك ونظرتك للأمور وعلى قرارك أيضاً ، لهذا عد لقراءة موضوع بمزاج أفضل ستندهش من حجم الاختلاف، اقرأ كتاباً كنت قد تصفحته بمزاج متعكر ستجده اختلف عليك. لا تتخذ قراراً وأنت لست في المود !"
لكل مستقيم:
في بداية الاستقامة تجدلذة عاجلة، وماهي البدايات ثم تبدأ البلايا وتراكم الاختبارات من الله في طريقك من جفوة القريب واتهام الغريب واشمئزازالصديق، فإذا رأى الله منك صدقا معه وزهدا في الخلق، انقلبت هذه المحن إلى منح، فرزقك ثباتا وجلاء حتى لا تضرك فتنة في الأرض والسماء.
#م
"القبول من نعم الله على الإنسان؛ يضعه في وجه أو صوت أو حديث، أو مجرد حضور لافت لايتعمده أو يقصده، قبول يقع في قلب الآخر ولايشعر معه بلهاث الانبهار، بل بدفء عادية مُحببة يطمئن إليها، وهو إن أقبل وزاد قُربًا، ازداد اطمئنانًا وثبتت في قلبه المحبة، وسبحان الوهاب مُقسم الأرزاق."!
"اطمئن، أنت بخير، وأقدارك مكتوبة بحكمة متناهيةٍ ولُطف وحنان لا نهائي، وإن كل تجاربك في الحياة حتى لو كان ظاهرها مؤلمًا فهي تحمل في بواطنها الحُب والرحمة، رُبما لن تفهم الآن حقيقة أن ما تمر به يحمل لك الكثير من الخير ولكنك ستفهم فيما بعد، وستشكر الله على ما أعطاك وعلى ما منع عنك."
وقتك ..ملكك وأمانة في يدك
فلا تجعله في بيد هذا وذاك ممن امتهن مهنة الثرثرة على الشاشات واستغفل المارة لتتسمر أمامه لتسمع أحاديثه الفارغه .. كن عادلاً ولا تظلم نفسك ووقتك ومن لهم حق عليك