💞لا يوجد أجمل من شعور أنك لم تظلم، ولم تخذل، لم تتخلى، ولم تترك أحدًا في منتصف الطريق، تنام واثقًا بأنك كنت خيرُ سند لمن لجأ، والرفيقُ لمن هرع واستفزع 💞
أضيئوا الطرق ، أسعدوا بعضكم البعض و لا تكونوا منبرًا للبؤس والتعاسة، كونوا صادقين لا جارحين، ابتسموا للممرات، للأطفال، للعابرين وللبؤساء ، بإمكانكم أن تكونوا "نسائم لطف" لا " دُعاة للكآبة.
هناك دول خليجية مثل سلطنة #عمان وحكومة #ابوظبي .. اذا اقترب اليمن من النهوض والتحرير وطرد #الحوثي ظهر الوجه الحقيقي لهم عبر اعلامهم او مغرديهم 😷
السبب ان عودة #اليمن لمحيطه العربي وليس الفارسي ستربك عمان
. وتبدد اطماع واحلام ابوظبي في جنوب اليمن .
لذلك اتمنى بعد انتهاء هذه الحرب اعادة النظر في مجلس ( التعاون ) الخليجي . والذي اصبح مجلس ( الخيانة ) الخليجي 😡
دعاء لجنود وطننا ورجال أمنه
اللهم سدّد رميهم، ووحّد صفهم، واجمع كلمتهم على الحق، واجعل التوفيق والنصر حليفهم في كل ميدان.
اللهم أيّدهم بنصرك وقوتك، واجعلهم سيوفاً مسلولة على أعدائك وأعداء الوطن، واكفهم كيد الكائدين ومكر الماكرين.
اللهم قوِّ عزيمتهم، واشْدُد أزرهم، وانزل السكينة والطمأنينة في قلوبهم، وزدهم ثباتاً فوق ثباتهم.
اللهم إنّا نستودعك جنودنا ورجال أمننا؛ برّاً وبحراً وجوّاً، فاحفظهم بحفظك الذي لا يرام، واكلأهم بعينك التي لا تنام يا من لا تضيع ودائعه.
اللهم احفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم، وعن أيمانهم وعن شمائلهم، ومن فوقهم ومن تحتهم، واحمهم من كل سوء ومكروه.
اللهم كُن لهم عوناً وناصراً وظهيراً، والبسهم لباس الصحة والأمن والعافية.
اللهم ردهم إلى أهلهم وذويهم سالمين غانمين، معافين مأجورين، واجعل ما يقدمونه من تضحيات في ميزان حسناتهم.
اللهم احفظ بلادنا وأدم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، واجزِ حماة الوطن عنا خير الجزاء.
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾
وقال سبحانه:
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾
فهذا من أسمى معاني الحرية الأخلاقية:
ألا تسلم ضميرك وأحاسيسك ومشاعرك للجمهور ولا تكن ذا وجهين.
لا تنتظر: من يعلّق الجرس؟
لا تنتظر أول شخص يتعاطف حتى تتعاطف بعده ولا أول شخص يمد يده حتى تمد يدك ولا أول تعليق مؤيد حتى تجرؤ على قول كلمة الحق والخير.
وإياك والدخول في دائرة الأمعة تحسن مع من أحسن وتسيء مع من أساء.
كن إنسانًا لأن هذا ما يمليه عليك إيمانك وضميرك لا لأن الآخرين سبقوك إليه.
ولا تستصغر شيئًا من المعروف
قد نظن أحيانًا أن المواساة تحتاج إلى موقف عظيم بينما قد تكون كلمة واحدة هي ما يحتاجه إنسان كي يكمل يومه.
قال رسول الله ﷺ:
«لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلْق»رواه مسلم.
فلا تقللوا من قيمة ابتسامة صادقة أو رسالة سؤال أو زيارة مريض أو اتصال بمهموم أو دعاء في ظهر الغيب أو يد توضع بحنان على كتف منكسر.
ولا تقللوا حتى من قيمة الدمعة الصادقة فقد بكى خير البشر ﷺ رحمةً وحزنًا.
ولكن… اختر لمن تشكو
ولعل في قول بشار «إلى ذي مروءة» معنى بالغ الأهمية.
فليس كل إنسان موضعًا للشكوى، ولا كل سامع أمينًا على الوجع.
إنما يُختار للبوح من يحفظ السر ويصون الكرامة ولا يشمت ولا يستغل لحظة الضعف ولا يحوّل قصة صاحبه إلى حديث المجالس.
وقد قال النبي ﷺ:
«من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة»رواه مسلم.
فإن وجدت في حياتك صاحب مروءة يحفظ ضعفك كما يحفظ قوتك ويستر عثرتك ويصدقك النصيحة ويواسيك إذا حزنت فقد وجدت نعمة تستحق الشكر.
وإن لم تجد، فباب الله لا يغلق:
﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾.
نحن لا نستطيع أن نمنع الأحزان من طرق أبواب الناس لكننا نستطيع أن نقرر كيف نستقبل أحزان بعضنا.
قد لا تملك حلًا، فواسِ.
وقد لا تجد ما تقدمه، فسلِّ.
وقد تعجز حتى عن ذلك، فتوجَّع معه بصدق.
وتذكر قول النبي ﷺ:
«من نفَّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة»رواه مسلم.
فلنكن لبعضنا أصحاب مروءة.
لنبحث عن المنكسر قبل أن يطلب ولنسمع المهموم قبل أن يختنق بصمته ولنقل الكلمة الطيبة قبل أن يفوت أوانها.
كن بشرًا… كن إنسانًا.
ولا تجعل إحسانك تابعًا لتصفيق الناس ولا رحمتك معلقة بمواقف الآخرين.
كن أنت من يبدأ.
واسِ وسلِّ وتعاطف وارحم واستر وأعن وبادر.
فرب كلمة قلتها ونسيْتها بقيت في قلب إنسان سنوات ورب يد مددتَها في ساعة ضيق كانت عند صاحبها طوق نجاة ورب كربة نفَّستها عن أخيك ادخر الله لك بها فرجًا يوم تكون أنت أحوج ما تكون إلى الفرج.
قال بشار بن برد:
ولا بُدَّ من شكوى إلى ذي مروءةٍ...
يُواسيكَ أو يُسليكَ أو يتوجَّعُ.
لطالما تأملت هذا البيت، وتأملت معه سؤالًا يطرق النفس حين يثقلها الهم:
هل نبوح بما يؤلمنا أم نصمت حتى لا نثقل على من نحب؟
وهل الشكوى ضعف أم أن من حاجات الإنسان أن يجد قلبًا أمينًا يحمل معه بعض ما أثقله؟
والحق أن بين الشكوى المذمومة والبوح المشروع فرقًا دقيقًا وجميلًا.
فأعظم الشكوى وأكملها أن يشكو العبد إلى ربه كما قال يعقوب عليه السلام حين اشتد حزنه:
﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾
وقال أيوب عليه السلام:
﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
فالشكوى إلى الله عبادة وافتقار وليست اعتراضًا على قضائه.
أما أن يخبر الإنسان من يثق بدينه ومروءته بما أصابه طلبًا للمواساة أو المشورة أو العون فليس ذلك مناقضًا للصبر.
وقد قال النبي ﷺ في مرضه:
«وارأساه»
فقالت عائشة رضي الله عنها:
وارأساه. رواه البخاري.
مواساة ومشاركة..
إنما المذموم أن تتحول الشكوى إلى تسخط على القدر أو اعتراض على الله أو عادة لا يرى صاحبها في حياته إلا مواضع الألم وينسى نعم الله عليه.
ومن هنا يبدو بيت بشار أعمق من مجرد وصفٍ لصديق يسمع شكوى صديقه فهو يرسم ثلاث صور من صور المروءة الإنسانية:
أن يواسيك، أو يسليك، أو يتوجع معك.
يواسيك
المواساة ليست كلمة عابرة، بل أن يشعر الإنسان أن مصابه لم يجعله وحيدًا.
وقد جعل الإسلام المؤمنين كالجسد الواحد؛ قال رسول الله ﷺ:
«مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مَثَلُ الجسد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»متفق عليه.
وتأملوا دقة التعبير النبوي:
لم يقل إن المؤمن يعرف ألم أخيه فحسب، وإنما جعل الألم ينتقل أثره إلى بقية الجسد.
ولهذا قال الله تعالى:
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾
فليس من المروءة أن تمر بجوار إنسان مثقل فتقول: ليست مشكلتي.
قد لا تستطيع أن تحل مشكلته ولكنك تستطيع أن تكون بجواره.
وقد لا تملك جوابًا ولكنك تملك قلبًا يسمع ولسانًا يطيب الخاطر ويدًا تمتد بالعون.
أو يُسليك
والتسلية هنا ليست استخفافًا بالحزن ولا دعوة إلى الهرب من الواقع وإنما هي أن تساعد صاحب الهم على ألا يستغرق الهمُّ حياته كلها.
وهذا معنى نجده في الهدي النبوي في بث الرجاء وتطييب النفوس واختيار الكلمة التي تفتح نافذة في جدار الحزن.
قال ﷺ:
«بشِّروا ولا تنفِّروا، ويسِّروا ولا تعسِّروا»متفق عليه.
وكان ﷺ يحب الفأل الحسن والكلمة الطيبة. وقال:
«والكلمة الطيبة صدقة»
متفق عليه.
فكم من إنسان لم يكن محتاجًا إلى مال ولا إلى حل معقد كان محتاجًا فقط إلى كلمة تقول له:
ستعبر هذه المرحلة بإذن الله.
وقد أرشدنا القرآن إلى ألا نستسلم لظلمة اللحظة:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
فالتسلية الحقيقية لا تنكر العسر لكنها تذكّر بأن العسر ليس كل الحكاية.
أو يتوجع
وهذه لعلها أرق صور المروءة في بيت بشار.
فقد يعجز صاحبك عن مواساتك بما يكفي ولا يعرف كيف يسليك لكنه يتوجع لألمك.
وهذا في جوهره معنى الرحمة.
قال رسول الله ﷺ:
«الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»رواه أبو داود والترمذي.
وبكى النبي ﷺ عند موت ابنه إبراهيم، وقال:
«إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون»رواه البخاري.
إنها تربية عظيمة على أن الإيمان لا يعني جمود المشاعر وأن الصبر لا يعني ألا تحزن وأن قوة الإنسان ليست في أن يتحول إلى حجر.
العين تدمع والقلب يحزن واللسان مع ذلك لا يقول إلا ما يرضي الله.
وهنا يجتمع الصبر والرحمة في قلب واحد.
كن ذا مروءة
والمروءة ليست بطولة استثنائية تظهر في المواقف الكبرى فحسب إنها أخلاق صغيرة متكررة:
أن تحفظ غيبة صاحبك وأن تستر ضعفه وأن تسمع شكواه وأن تعينه إن استطعت وأن تطيب خاطره إن عجزت عن إعانته.
قال تعالى:
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾
وقال النبي ﷺ:
«من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرَّج عن مسلم كربةً فرَّج الله عنه بها كربةً من كرب يوم القيامة»متفق عليه.
فيا لها من تجارة عظيمة: تفرج عن إنسان كربة من كرب الدنيا، فيجعل الله لك بها فرجًا من كرب يوم القيامة.
وقال ﷺ:
«والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» رواه مسلم.
ولذلك فإن صاحب المروءة لا يسأل دائمًا: ماذا سأستفيد؟
بل يسأل:
ماذا أستطيع أن أفعل؟
لا تكن أسير القطيع
ومن المروءة كذلك أن يكون للإنسان ميزان أخلاقي مستقل فلا ينتظر الناس حتى يرحموا ليرحم ولا ينتظرهم حتى يحسنوا ليحسن ولا يحب لأن الجماعة أحبت ولا يبغض لمجرد أن الجماعة أبغضت.
قال محمد بن حازم الباهلي (عباسي)
لَئِن كُنتَ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّني...
إِلى الجَهلِ في بَعضِ الأَحايينِ أَحوَّجُ.
وَلي فَرَسٌ لِلحِلمِ بِالحِلمِ مُلجَمٌ ...
وَلي فَرَسٌ لِلجَهلِ بِالجَهلِ مُسرَجُ.
فَمَن شاءَ تَقويمي فَإِنّي مُقَوَّمٌ...
وَمَن شاءَ تَعويجي فَإِنّي مُعَوَّجُ.
الحوثي لا يرتدع بالمواعظ، ولكن بالغارات...
ألا يا خيل الله فاركبي...
هذه العبارة نداءٌ تاريخيٌّ وإسلاميٌّ مشهور، وهي أول صيغة استنهاض للجهاد والنفير في الإسلام، أطلقها النبي محمد ﷺ.
أصل الشعار ومناسبته:
أول من قالها هو النبي ﷺ في غزوة بني قريظة (سنة 5 هـ)، حين نادى المنادي بالمسلمين بعد انتهاء غزوة الخندق: «أَلا يَا خَيْلَ اللهِ ارْكَبِي».
وقد أوردها علماء الحديث والسير في أمهات الكتب (كصحيح مسلم، وسيرة ابن هشام، وتاريخ الطبري) بلفظ:
«نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ ﷺ: يَا خَيْلَ اللهِ ارْكَبِي، وَإِلَى جَنَّةِ اللهِ اهْطِعِي».
المعنى والدلالة:
الإضافة للتكريم: نسبة "الخيل" إلى "الله" (خيل الله) هي إضافة تشريف وتكريم للفرسان والمجاهدين.
الرمزية الأدبية والحماسية: أصبحت هذه الكلمة عبر التاريخ عبارة استنهاض وشعاراً يُتمثل به للنهوض، والنخوة، والتحرك السريع لنصرة الحق ودفع الظلم.
أبو خالد
بعض الناس لا يصنعون حضورهم؛ بل يستعيرونه من حضور الآخرين.
يقفون طويلًا بجوار الضوء، حتى يتوهموا أنهم مصدره.
وحين تبتعد عنهم الأسماء التي صنعت لهم المشهد، يكتشفون الحقيقة المؤلمة:
أن كثيرًا ممن كانوا يلتفتون إليهم، لم يكونوا يرونهم أصلًا؛ كانوا يرون من يقف بجوارهم.
وهنا يظهر الفرق بين الإنسان المستقل والتابع:
فالمستقل يسير مع الجماعة حين يقتنع بطريقها، ويغادرها حين يخالفها، ويبقى في الحالتين هو نفسه.
أما التابع، فيحتاج دائمًا إلى قائد يخبره ولو دون كلام بمن يعجب، ومن يخاصم، وماذا يقول، ومتى يصمت.
وأخطر مراحل التبعية ليست أن تعرف أنك تابع؛ بل أن تفقد استقلالك وأنت تتوهم أنك حر.
لا بأس أن تصاحب الناجحين والمشاهير وأصحاب المكانة، ولكن لا تجعل أسماءهم تعريفًا لاسمك، ولا حضورهم شرطًا لحضورك.
فالعلاقات التي ترفعك جميلة، أما العلاقات التي لا تستطيع الوقوف دونها فهي قيود مزينة.
اصنع لنفسك شيئًا يبقى حين يرحل الجميع:
فكرةً، موقفًا، علمًا، عملًا، أثرًا.
فالسؤال الحقيقي ليس:
مع من تظهر؟
بل:
من تكون حين لا يظهر معك أحد؟
من أرض #الباحة، وباسم أهلها و أعيانها، رحّب عميد أسرة #آل_صقر_غامد، معالي الدكتور عبدالعزيز بن سعيد بن عبدالعزيز بن صقر، بصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، في كلمةٍ ألقاها بمناسبة زيارة سموه للمنطقة.
واستحضر عميد أسرة آل صقر معالي الدكتور عبدالعزيز، مع حلول #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦ ، مسيرة وطنٍ بدأ بناؤه على يد الملك المؤسس، وتتواصل إنجازاته بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين. كما عبّر عن امتنان الأهالي لما تحظى به الباحة من دعمٍ ورعاية، وتقديرهم لجهود سمو أمير المنطقة وسمو نائبه ورجال الأمن في خدمة الوطن وصون مكتسباته، داعياً الله العليّ القدير أن يديم على بلادنا نعمة الأمن و الأمان و التقدم و الإزدهار.
يومنا الوطني 96 ...
بهذه المناسبة الغالية نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله-. وإلى مقام مهندس رؤيتنا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-. والى الشعب الأبي درع الوطن وحاميه سدده الله وحفظه.
يشرق علينا يومنا الوطني هذا العام تحت شعار يحمل عمق هويتنا وأصالتنا:
"عزنا بطبعنا".
شعار يختزل قصة مجد لا تنتهي فعزنا ليس رداء مستعارا بل هو طبع متأصل فينا نابع من شموخ عقيدتنا وعراقة تاريخنا.
عزنا بطبعنا.. وطبعنا التوحيد والمنهج القويم.
عزنا بطبعنا.. وطبعنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
عزنا بطبعنا.. وطبعنا اتباع لا ابتداع.
عزنا بطبعنا.. وطبعنا كرم وشجاعة واقدام.
عزنا بطبعنا.. وطبعنا ألفة ومحبة وتكاتف مع ولاة أمرنا.
عزنا بطبعنا.. وطبعنا سمع وطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره بالمعروف.
عزنا بطبعنا.. وطبعنا علم وعمل ودعوة وصبر.
وهكذا هو شعار هذا اليوم وكل يوم..
كيف كنا وكيف أصبحنا؟
كنا بالأمس في هذه الجزيرة المترامية الأطراف قبائل ممزقة ينهشها الخوف ويفتك بها الجهل والفقر والتشتت حتى قيض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- مع رجال جمع الله قلوبهم وفكرهم ورأيهم بقائدهم فجمع الله بهم الشتات تحت راية التوحيد وبدل الله بهم الخوف أمنا والفرقة تلاحما.
واليوم بفضل الله ثم بالعمل المخلص غدونا وطنا يشار إليه بالبنان منارة للاقتصاد وعاصمة للقرار يحفنا أمن وأمان ورغد العيش.
إننا نسير اليوم بخطى واثقة نحو المستقبل يحدونا طموح يعانق عنان السماء مستندين إلى كتاب ربنا وسنة نبينا وإلى حكمة قيادتنا وعزيمة شعب وطننا الأبي متمسكين بطبعنا الأصيل الذي يجمع بين الدين والدنيا والتطور والتمسك بالجذور.
أدام الله على وطننا أمنه وأمانه وحفظ قيادتنا وشعبنا العظيم.
حكم إفراد الصلاة أو السلام على النبي ﷺ
من كتاب «الإلمام» للشيخ د. محمد النشوان.
وفيه تفصيل نافع، وتحرير مفيد، ونقول حسنة.
ورد ضمني علمي لما يثير بعضهم، وبيان لما جرى عليه العمل من أهل العلم من السلف والخلف.
صلوا على محمد بن عبدالله!
بعض الخطباء والمتحدثين يجري على لسانه هذا ونحوه؛ كقول بعضهم:
لم يرد هذا في دين محمد بن عبدالله ﷺ، هل قاله محمد بن عبدالله ﷺ؟ يقولها في مقام حوار فقهي ونحوه.
وهذا تقصير، والأدب أن يقول: الرسول أو النبي أو رسول الله أو نبي الله، ونحوها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وقد يفرق بين اللفظ الذي يدعى به الرب، فإنه لا يدعى إلا بالأسماء الحسنى، وبين ما يخبر به عنه لإثبات حق أو نفي باطل.
وإذا كان في باب العبارة عن النبي ﷺ علينا أن نفرق بين مخاطبته وبين الإخبار عنه، فإذا خاطبناه كان علينا أن نتأدب بآداب الله تعالى، حيث قال {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا}، فلا نقول: يا محمد، يا أحمد، كما يدعو بعضنا بعضاً بل نقول: يا رسول الله، يا نبي الله.
والله سبحانه وتعالى خاطب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بأسمائهم، فقال: {يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة}، {يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك}، {يا موسى * إني أنا ربك}، {يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي}.
ولما خاطبه ﷺ قال {يا أيها النبي}، {يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر}، {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك}، {يا أيها المزمل}، {يا أيها المدثر}.
فنحن أحق أن نتأدب في دعائه وخطابه.
وأما إذا كان في مقام الإخبار عنه؛ قلنا: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، وقلنا: محمد رسول الله، وخاتم النبيين، فنخبر عنه باسمه كما أخبر الله سبحانه لما أخبر عنه ﷺ: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين}، وقال {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا}، وقال {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل}، وقال {والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نُزل على محمد}.
فالفرق بين مقام المخاطبة ومقام الإخبار؛ فرق ثابت بالشرع والعقل.
وبه يظهر الفرق بين ما يدعى الله به من الأسماء الحسنى، وبين ما يخبر به عنه وجل مما هو حق ثابت، لإثبات ما يستحقه سبحانه من صفات الكمال، ونفي ما تنزه عنه عز وجل من العيوب والنقائص}».
«درء التعارض» ٢٩٨/١.
وذكر نحوه في «الصارم المسلول» ٨٠٣/٣، و«مجموع الفتاوى» ١٤٢/٦.
فحتى في مقام الإخبار من أراد أن يذكر اسمه ﷺ؛ فليقرنه بـ: رسول الله، نبي الله، ونحوها.
وبعضهم يظن أنه إذا قال بعدها ﷺ كفاه، وهو لا يكفيه.
فالصلاة عليه دعاء له، والمطلوب معها: توقيره بذكر ما أكرمه الله به من الرسالة والنبوة.
فإنك لن تجده يذكر معظما عند من العلماء -أو غيرهم- إلا قدم قبل اسمه ما يفخمه ويبجله، ثم يثني بالدعاء له بعد.
فاللهم صل وسلم على عبدك ورسولك وخاتم أنبيائك، وارزقنا اتباعه وتوقيره، ونصر دينه ونشر سنته.
في بداية كتاب محك النظر لأبي حامد الغزالي رحمه الله يُخاطب أخاً له في الله قائلاً:
«أنا أتوسل عليكَ بما بيننا من أخوَّةِ الدين ألَّا تنساني في الدعاءِ ، وأنْ تستشركَ فيهِ مَنْ تعرفُهُ مِنْ صلحاءِ الأصدقاءِ، فلمْ يبقَ معوَلٌ سوىٰ دعواتِ أهلِ الصلاحِ؛ فقدْ أنبأَ الصادقُ المصدوقُ صلواتُ اللهِ عليهِ : أنَّ الدعاءَ للمؤمنِ عُدَّةٌ وسلاحٌ، فإن لمْ يكنِ الدعاءُ هوَ المعوَّلَ، فعلى ماذا نتَّكلُ؟
فالأمرُ إِدٌّ، والخطبُ جدٌّ، والسفرُ طويلٌ، والزادُ قليلٌ، والشأنُ خطيرٌ، والعمرُ قصيرٌ ، وفي العملِ تقصيرٌ، والبضاعةُ مزجاةٌ، والحاضرُ مِنَ النقدِ زيفٌ، والناقدُ بصيرٌ، ولٰكنَّ الجودَ غزيرٌ، والربَّ قديرٌ، وفضلَ اللهِ بالشمولِ جديرٌ، فإنْ أقالَ عثراتِنا بدعاءِ مسلمٍ واحدٍ، فما ذلكَ على اللهِ بعسيرٍ!».
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد .. ولا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ..
أسأل الله الحي القيوم أن يجمعنا بوالدينا وذرياتنا وأزواجنا وولاة امرنا وجماعتنا وأرحامنا وأصهارنا وجيراننا وأصدقائنا ومن أحببناهم في الله وأحبونا في الله في الدنيا على المحبة والمودة والصلة والألفة والستر والتغافر والتغافل والأثرة وفي الآخرة في الفردوس الأعلى .. إنه ولي ذلك وربه والقادر عليه .. اللهم صل وسلم تسليماً كثيراً وبارك على نبينا محمد.
أبو خالد
كُلُّ يوم يزداد يقيني بخبث ووضاعة من أصبحت #السعودية شغله الشاغل، فهو يهمز ويلمز، وأحياتاً يُصرّح بما في قلبه من الحقد والبغضاء تجاهها. وهو ومن على شاكلته يعكسون موقف من وظّفهم لهذا الغرض الدنيء، ويعبّرون عن ما يشعر به. وكُلُّ إناءٍ بما فيه ينضح.
#امن_السعودية_خط_احمر
#د_محمد_المختار_الشنقيطي
يروج لفكر الحركات الباطنية والخمينية من خلال تغريداته وكتبه التالية -
١ - حسابه على محطة x
٢ - الازمة الدستورية في الحضارة الإسلامية.
٣ - الخلافات السياسية بين الصحابة.
٤ - أثر الحروب الصليبية على العلاقات السُّنِّية الشيعية.
ونظراً لأنني متخصص في تاريخ الحروب الصليبية ، فقد قمت بقرائة كتابه الأخير ، فوجدت فيه من الطوام والأكاذيب والاخطاء التاريخية الشنيعة وترويج الفكر الباطني الخميني ما لا مزيد عليه.
فقمت بكتابة نقد علمي له فنّدت فيه كل تلك الأراء التي طرحها ، والأفكار التي روج لها وبخاصة : فكر الخميني ، كما ذكرت أخطاءه التاريخية الفادحة التي اقترفها وبسطت الحقائق التاريخية التي التي تصحح تلك الأخطاء.
وهذا رابط لكتاب النقد لمن يريد قراءته
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
https://t.co/ScZplsbDxl…
وهذا رابط آخر.
https://t.co/ScZplsbDxl…
#خالد_بن_الوليد
قائد لم يشهد له التاريخ العسكري مثيلاً.
ولا يطعن فيه إلا المجوس وأذنابهم القذرة ، فقد توفي خالد رضي الله عنه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ولم يشهد بيعة السقيفة ، وليس له دور البتة في اختيار الصديق والفاروق رضي الله عنهما للخلافة ، والعلاقة بينه وبين علي بن أبي طالب رضي الله عنه كانت ودية منذ أسلم وحتى وفاته. وتوفي دون أن يشهد فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه واختيار علي رضي الله عنه خليفة ، ولم يشهد معارك الجمل وصفين والنهروان. ولايوجد أي سبب مُقنع عند أي شيعي لكراهيته والحقد عليه.
ولكن كراهيته والحقد عليه ناجمة عن سحقه لجيوش الفرس المجوس في فتح العراق ، وتمريغ كرامة فارس وقادتها في الوحل ، لذلك شعر الفرس المجوس أنهم تلقوا من خالد إهانات عسكرية لم يلقوا مثلها منذ ظهورهم على مسرح التاريخ وحتى زوال دولتهم على يد المسلمين.
لذلك لا تستغربوا الطعن في أعظم قائد عسكري شهدته البشرية من المجوس وأذنابهم ، مثل هذا الأخرق.
👇👇👇👇👇👇👇👇👇