(مسارات الدراجات في ظلال الاستدامة)
هل يوجد علاقة بين مسارات الدراجات وجودة الحياة في المدن؟ وهل يمكن إعادة فهمها كبنية تحتية؟ #أنسنةـالمدن#جودةـالحياة#تصميمـحضري
يسرني مشاركة هذه المقالة التحليلية بالتعاون مع مجلة @bawtaqah ويشرفني استقبال ملاحظاتكم
https://t.co/vXg7ZsumkS
الإعلان الثاني عن إقامة المحاضرة الحادية عشرة من سلسلة برنامج “محاضرة مهني”،
والتي تُقام لأول مرة في مدينة جدة
🔹 المكان: جدة – قاعة الصفا ، متاحف دار الفنون الاسلامية (مول جدة بارك - الدور الرابع)
مرئي عبر زوم
📅 الزمان: يوم السبت 13 سبتمبر 2025
⏰ الوقت: 7 مساءً الحضور قبلها بنصف ساعه
🔗 التسجيل عبر الرمز في الصورة او عبر الرابط
https://t.co/dwoQleZs0j
#جمعية_العمران
#الفراغ_العام#public_open_space يتأثر ويتغير حسب المؤثرات الإجتماعية، البيئية والعمرانية. ولنا في جائحة كورونا دروس مستفادة، والان في لندن مع كثرة سرقة الهواتف سيدخل كود جديد "ابتعد عن طرف الرصيف لتلافي السرقة" وهو تحت التجربة في شارع اكسفورد.
ومن هنا ننصح بتخطيط وتصميم فراغات حضرية مرنه - resilience public space تتحمل وتتعايش مع هذه المؤثرات.
الفراغ العام على ارتفاع ٩٠ سم
يوسف السعيد | @yousifsalsaeed
كنت مارا بحديقة صغيرة في أحد أحياء الرياض. في طرفها، جلس طفل يكدس التراب فوق بلاطة مكسورة. لم يكن يلعب بطريقة تقليدية، بل بدا وكأنه يعيد تشكيل المكان وفق احتياجه. لحظة صامتة، لكنها حملت سؤالا واضحا: لماذا لا تخاطب فراغاتنا من هم في مثل حجمه؟ ولماذا لا نراها إلا من ارتفاعنا نحن؟ وهل فشلت حدائق احيائنا في محاكاة احتياجنا (احتياج الطفل في هذه اللحظة) رغم التقدم النوعي والكمي الملحوظان في صياغة الفراغ العام في الآونة الاخيرة؟ وهل توقفنا عن استحداث العاب تراثية منذ السبعينات؟
تذكرت مقولتان شهيرتان لـ لويس خان (معماري وأستاذ نظريات العمارة)
"المبنى العظيم يبدأ بما لا يمكن قياسه، ويصمم بما يمكن قياسه، وينتهي بما لا يمكن قياسه"
"يواجه الطفل المدينة أول مرة ليس من خلال مبانيها، بل من خلال الفراغات التي بينها. وفي ذلك الفراغ يبدأ باستلهام ما يمكن أن يكون عليه بقية حياته"
ما لا يمكن قياسه هو ما يصنع الفارق
هذه العبارات لا تتعلق بالمباني فحسب، بل تصف جوهر الفعل العمراني. "ما لا يقاس" هو الحضور الإنساني الذي لا تظهره المخططات، ولا تحصيه الجداول. إنه تلك اللحظة التفاعلية التي يشعر فيها الإنسان أن المكان يتحدث بلغته، يحتويه دون تفسير، ويفهمه دون تصنع. استحضر هنا مبدأ محوريا في ميثاق الملك سلمان للعمران وهو "محورية الإنسان" حيث إن هذا المفهوم لم يعد بالنسبة لي مبدأ تصميم فقط، بل إطارا تحويليا يعيد ترتيب أولويات اتخاذ القرارات التصميمية والتنفيذية. أناقش هنا الفرق بين أن "نضع الإنسان في الاعتبار" وأن "نوسطه في القرار" فالأولى إجراء تخطيطي قد يتحقق بالحد الأدنى، أما الثانية فهي التزام منهجي وأخلاقي، يتطلب إعادة صياغة طريقة التفكير في المدينة منذ لحظة طرح السؤال، وليس فقط عند تنفيذ الحل. وربما كان ألمع ما رأيته في تناول الميثاق من خلال عدسة مبدأ محورية الانسان حيث تبدأ العلاقة الأولى مع المكان، وحيث تتشكل الذاكرة قبل أن تصمم الواجهة ولا يطالب الميثاق بمراعاة المستخدم، بل بإعادة ترتيب المنهج برمته ليصبح المستخدم مركزا للحدث العمراني، لا هامشا فيه. فبدلا من أن تكون الحدائق الحضرية "ملائمة للأطفال"، تصبح حاضنة لمخيلتهم. وبدلا من أن تقاس جودة الفراغ العام بالمساحات أو الأثاث، تقاس بقدرتها على الإنصات لمن لا يصغي له أحد وتكمن دقته في شموليته لعدة أطياف وتراجم في مخرجات تصميم الفراغ العام في المدينة السعودية وقابليته لإعادة التكيف حسب الظرف القائم، وربما كان ما أطرحه أحد تلك الأطياف المقصودة. ومن هذا السياق أجد تساؤل جوهري ما زال يتردد في ذهني، هل التحدي في أواسط المدن السعودية وبالأخص احيائها السكنية يكمن في غياب الحلول التصميمية؟ أم في غياب حاضنات الإبداع التي تعيد تعريف المشكلة قبل السعي لحلها؟ هل نحن بحاجة إلى استوديوهات تصميم تحسن منتجات الهوية المعمارية فقط؟ أم إلى استوديوهات إبداعية تعيد تشكيل العلاقة بين المدينة وساكنيها على جميع الأصعدة؟ وبالتوالي بين المباني والفراغات فيما بينها سواء كانت فراغات عامة أم مشاهد حضرية.
الأمر لا يتعلق بالأدوات وحدها، بل بمنهجية التفكير. فكم من مشروع يختم بملائمته للأطفال، لكنه في الواقع لا يتجاوز وصمه في الإطار التسويقي. وغالبا ما يستغل هذا المصطلح كعلامة "ودية" في العرض التقديمي أو التقارير النهائية، بينما التصميم نفسه لا يخاطب الطفل، ولا يستوعب من زاويته النفسية والاجتماعية، ولا يمنحه المساحة ليكون شريكا حقيقيا في التجربة. بل يحاول باستماته تغيير احتياجات الطفل ليلائم الفراغ. إن مفهوم التصميم من أجل الطفل لا يتحقق بالرسومات الجذابة أو الألوان الزاهية، بل بالقدرة على رؤية العالم من مستواه، والاعتراف به كمستهدف كامل، لا ككائن مؤقت في فضاء عام لم يصمم له.
يقول لويس ممفورد (المفكر والناقد الحضري)
"المدينة حقيقة من حقائق الطبيعة، كالكهف أو سرب الأسماك أو مستعمرة النمل لكنها أيضا عمل فني واع" لم يكن ممفورد يرى المدينة (في تجربته في المدن الأمريكية) كمجرد تراكم للمباني أو تنظيم لحركة المرور، بل كامتداد حي للحياة نفسها. مدينة بلا روح إنسانية، أو بلا لحظات استخدام عفوية، تتحول بسهولة إلى تكوين مادي دقيق لكنه فارغ من المعنى. بالنسبة له، جودة المدينة لا تقاس فقط بالترتيب العمراني، بل بقدرتها على احتواء الإنسان في مختلف حالاته وأعماق أسباره خاصة النفسية والاجتماعية منها.
نجد صدى هذه الرؤية تصميميا وتنفيذيا في أعمال المعماري ألدو فان ايك، الذي أعاد تعريف العلاقة بين الإنسان والفراغ العام من خلال عدسة الطفولة دون تكلفة مادية تذكر. لم يكن يرى الأطفال كفئة هامشية تحتاج إلى منطقة لعب فقط، بل اعتبرهم نقطة الانطلاق لفهم المدينة من جديد. تجربته الملهمة بدأت في أمستردام، عقب الحرب العالمية الثانية، حين عاد إلى مدينته ليجد شوارعها رمادية وساكنة، لا تمنح أطفاله التوأم ولا غيرهم أي فرصة للعب أو إطلاق الخيال. رأى أن الفراغات بين المباني، تلك التي كانت تهمل عادة، يمكن أن تتحول إلى منصات للانتماء والتفاعل.
ومن هنا، صمم أولى ملاعبه لأطفاله في تلك الفراغات المتروكة. كانت عناصره بسيطة: دوائر إسمنتية، حواف منخفضة، أشكال أولية غير مقيدة بوظيفة واحدة. لم يكن هدفه فرض طريقة للعب، بل فتح المجال ليعيد الطفل تشكيل المكان حسب مخيلته (صمم ما يزيد عن 700 ساحة عامة للعب في المدينة، لكنها لم تكن نسخا مكررة، بل استجابات حساسة لمحيطها وسكانها الصغار) وانتهى إلى إحدى تأملاته: "أيا كان معنى الزمان والمكان، فإن للمناسبة والانتماء معنى أعمق." كان يرى أن الفراغ الجيد لا يقاس بتفاصيله، بل بما يسمح بحدوثه. أن يتحول إلى مناسبة للعب، أو مكان للجلوس، أو زاوية للتأمل، حسب من يستخدمه. فالطفل، في نظره، لا يحتاج إلى تعليمات تصميمية، بل إلى مساحة تمنحه شرعية التواجد.
بين ممفورد وفان ايك، يتضح خيط نادر لكنه جوهري.. المدينة لا تبنى لتعرض، بل لتعاش. ولا تقاس فقط بمقاييس الأداء أو معايير إدارة المشاريع الهندسية، بل بمدى سماحها لكل فرد – طفلا كان أم بالغا – أن يكون جزءا منها، بطريقته، ووتيرته، وزاويته الخاصة.
عفوية الفراغ العام
وفي هذا الخضم، أستشهد بعبارة تأملية مستوحاة من ثلاث شخصيات فلسفية.. أوغسطين، ولاو تزو، ووالتر كولتون "الحقيقة غالبا ما تكون عند أقدامنا؛ ولا يمسك بها حقا إلا من يتواضع كفاية لينحني ليمسك بها"
ربما هذا هو جوهر ما نحتاج إليه الآن.. أن نعيد التواضع إلى قلب التصميم، والإنصات إلى مركز التخطيط، والإنسان إلى بداية السؤال. والاعتراف علنيا بالقصور في تصميم الفراغ المكرر في المدينة.. فالحياة كما نعرفها تعاش من الأرض.. وينظر لها من ارتفاع طفل، ومن وتيرة خطوات مسن. وفي هذا المستوى، تظهر فجوات لا تلتقطها النماذج، وتختبر صدقية التصميم بعيدا عن العروض التقديمية. ما لا يقاس في الرسوم قد يكون هو ما يبقي المدينة حية. ولا يقاس نجاح العمران بعدد المشاريع المنجزة، بل بقدرة الإنسان على أن يجد له مكانا عفويا دون إذن.. ودون تفسير.
وإذا كان طفل استطاع أن يعيد تشكيل فراغ لم يصمم له.. فربما حان الوقت أن نعيد تصميم أدواتنا التحليلية.. لأن العمران حين ينصت لمن لا يسمع له في العادة، يبدأ أخيرا في الحديث بلغة مفهومة.
عبقرية المعماري.. بين الفردانية والتعددية المجتمعية
د. فهد العتيبي | @Falotaibi
في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي برز مجموعة من الباحثين الذين شكَّلوا طيفًا من الدراسات المهمة في فهم سلوك الإنسان ومكامن الإبداع في شخصيته، هذا الأمر كان نتاجًا لعدد من التساؤلات التي كانت مطروحة في حينها عن كيف يمكن تفسير وتحليل والكشف عن سرِّ الشخصية المبدعة.
كان معهد بيركلي لتقييم الشخصية والأبحاث السلوكية واحدًا من أهم المراكز التي تناولت هذا الأمر بعدد من الدراسات الرائدة في حينها، وكان دايفيد ماكينون رئيسًا للمعهد آنذاك، وتمثل حقبة دراسة سر الشخصية المبدعة واحدة من أهم الدراسات التي شكَّلت بداية لتناول هذه الظواهر بطريقة علمية ومحاولة تقصِّي الشخصية المعمارية المبدعة.
واشتملت الدراسة على متابعة سلوك عدد من المبدعين، وتتضمن التجربة البحثية كُتَّابًا ومعماريين؛ في محاولة لسبر غور التجربة الإبداعية لدى ما يقرب من ستين مبدعًا، متضمنةً تجربة بحثية تتناول ملاحظة مجموعة من المبدعين في مجالاتهم من خلال المتابعة المباشرة على مدى ثلاثة أيام، والتقييم من قبل لجنة شُكِّلت من أساتذة العمارة في جامعة كاليفورنيا بيركلي. واشتملت قائمة الأسماء على مجموعة من المعماريين البارزين آنذاك مثل: مارسيل بروير، وقوردن بونشافت، ووالتر قربيوس، وفكتور جروين، وريتشارد نيوترا وغيرهم الكثير.
يتساءل فيليب جونسون الذي رفض المشاركة في التجربة في المرة الأولى وقَبِلَها لاحقًا: "حقيقةً لا أعتقد أن تقييم الدافع الإبداعي يمكن أن يكون مفيدًا على المستوى الفكري. لا أعتقد أن الكلمات تمثل بشكل صحيح العمليات الغريبة في الفنون البصرية - الشعراء والرسامين، ولا حتى الفنانين". يمكننا القول إن الدراسة خلصت لنتيجة مهمة آنذاك في أنه "يشترك الأفراد المبدعون في نمط مهم للغاية: فهم يحافظون على مسارهم باستمرار، ويسعون وراء ما يثير اهتمامهم مهما كان الأمر، في هروب من التقليد في الفكر والسلوك". (سيراينو- 2016).
على نفس المنوال ولكن هذه المرة من خبير معماري وهو براين لاوسن أستاذ العمارة بجامعة شيفيلد البريطانية، وفي كتابه الشهير "كيف يفكر المصممون" من خلال جهد بحثي امتدَّ لسنوات ومقابلات تمَّت مع عدد من المعماريين المهمين في العالم، حاول براين فهم آلية التفكير عند المصممين وهو ليس بالضرورة دليلًا للتفكير التصميمي، ولكن محاولة جادة لفهم مكامن الإبداع عند المصممين. يذكر مستدركًا أهمية فهم ذهنية المعماري: "إن مهمة المصمم هي وضع تصورات وليس وصفًا. وعلى النقيض من العلماء الذين يصفون كيف يبدو العالم، فإن المصممين يقترحون كيف يمكن أن يكون".
ظلت لسنوات فكرة المعماري العبقري صاحب الرؤية الأحادية التي تساعد في حل كثير من القضايا هي السائدة لعقود، وبلا شك فإن هذه النظرة للمعماري وعبقريته كرَّسها شخصيات عبر التاريخ لا يمكننا وصفها بأقل من ذلك بدءًا من معماري عصر النهضة الإيطالي مايكل أنجلو، وليونارد دافنشي، مرورًا بالكاريزما المبهرة لعدد من معماريي عصر الحداثة؛ مثل ميس فان دروه، ولو كوبوزييه، وفرانك لويد رايت. إلا أن وعود عمارة الحداثة في مسألة حل مشكلات المجتمع العصية خصوصًا ما بعد الحرب العالمية الثانية، وبروز قضايا اجتماعية وتقنية تجاوزت إمكانيات الحداثة، بدأت مساءلة قيم عمارة الحداثيين هل بالفعل من السهولة بمكان أن تظل مسؤولية العمارة وبالتالي على المستوى الجمعي القضايا المدنية محصورة في قرار شخص واحد، وإن ثبتت عبقريته الجمالية، ويمكننا أن نخلص هنا إلى مقولة "إن العمارة مهمة إلى درجة أنها لا يمكن أن تُترَك لقرار شخص واحد".
ربما أسهمت هذه الموجة النقدية في خطاب فكري جديد في أروقة العمارة في منتصف السبعينيات في ظهور أفكار مجموعة من المؤمنين بأنسنة العمران، ووضع الإنسان في قلب معادلة التصميم، وليس مجرد مستفيد من دون أي دور حقيقي. يذكر جان نوفيل أنه تربى على عقيدة الحداثة التي تلتزم برؤية الأشكال وقيم التصميم ولا تعطي مجالًا لفهم الإنسان واحتياجاته، وهذا ما استوعبه بشكل صارخ عندما اقترن بزوجته عالِمة النفس، والتي جعلته يتساءل: لماذا يهمل المعماريون الناس والفراغات، ويركزون على الماديات والجماليات؟ ربما سبقه مجموعة من الرواد في هذا المجال والذين مهَّدوا لجان نوفيل هذا التوجه مثل جين جوكيز، وويليام وايت، وكريستوفر ألكسندر، والذين استلهم رؤاهم في ظهور مصطلح علم النفس البيئي، والذي يساعد في فهم أثر البيئة المبنية على الإنسان وبالتالي تحسينها على الوجه الأمثل.
هذا الأمر لم يدم طويلًا إذ عادت الكرة مرة أخرى لمفهوم المعماري النجم أو ما يُعرف بـ Starchitect وهذا ظهر إبان مرحلة كان عدد من الدول الأوروبية وأمريكا في مرحلة تجديد عمراني، وكان لظهور عدد من النجوم الذين بإمكانهم قيادة المرحلة أهمية، ولا أدل على ذلك من تجربة فرانك قيري في بلباو، والتي واكبها حراك نقدي داعم لها، ويمكننا أن نشير إلى دور الناقد هربرت ممشاب في صحيفة "نيويورك تايمز"، والذي كرَّس لهذا المفهوم على مدى عقود من الزمن.
وعلى الرغم من ذلك نجد حاليًا نهاية هذه المرحلة خصوصًا بعد وفاة المعمارية زها حديد وتقلُّص حضور نورمان فوستر، ربما الوحيد الذي لا يزال يحاول جاهدًا تكريس هذا المفهوم من خلال مشاركاته الإعلامية وبرامجه التلفزيونية هو بياركيه أنجلز وآخرها برنامجه في منصة "نتفلكس". ولكن هل ستنتهي هذه الحقبة في زمن تخلّى فيه المعماري عن أدواته التقليدية لطوفان الذكاء الصناعي؟ ربما مَن يدري.
عقدت اليوم أولى جلسات التحكيم الهندسي ضمن اتفاقية تطوير مداخل المدن، بحضور أعضاء اللجنة الفنية والمحكمين المعتمدين، في مقر #هيئة_تطوير_الشرقية بمركز سايتك.
وتستهدف الاتفاقية تطوير 7 مداخل لحاضرة الدمام بالشراكة بين الهيئة و
@EasternEamana و @AlFozanSF لتعزيز المشهد الحضري.
لإثراء المشهد العمراني ودعم المواهب الشابة في مجال العمارة والتصميم، يسرنا الإعلان عن إطلاق النسخة الخامسة من مسابقة #رتال_للإبداع_العمراني بالتعاون مع #مجسم_وطن، وبالشراكة مع هيئة فنون العمارة والتصميم، وشركة أراك، لتصميم بوابات ومجسمات فنية لأحد الأحياء النموذجية لرتاللإثراء المشهد العمراني ودعم المواهب الشابة في مجال العمارة والتصميم، يسرنا الإعلان عن إطلاق النسخة الخامسة من مسابقة #رتال_للإبداع_العمراني بالتعاون مع #مجسم_وطن، وبالشراكة مع هيئة فنون العمارة والتصميم، وشركة أراك، لتصميم بوابات ومجسمات فنية لأحد الأحياء النموذجية لرتاللإثراء المشهد العمراني ودعم المواهب الشابة في مجال العمارة والتصميم، يسرنا الإعلان عن إطلاق النسخة الخامسة من مسابقة #رتال_للإبداع_العمراني بالتعاون مع #مجسم_وطن، وبالشراكة مع هيئة فنون العمارة والتصميم، وشركة أراك، لتصميم بوابات ومجسمات فنية لأحد الأحياء النموذجية لرتاللإثراء المشهد العمراني ودعم المواهب الشابة في مجال العمارة والتصميم، يسرنا الإعلان عن إطلاق النسخة الخامسة من مسابقة #رتال_للإبداع_العمراني بالتعاون مع #مجسم_وطن، وبالشراكة مع هيئة فنون العمارة والتصميم، وشركة أراك، لتصميم بوابات ومجسمات فنية لأحد الأحياء النموذجية لرتال.
يلجأ بعض إلى التصميم البراغماتي للمدينة (ما هو أصلح هو الأصح للتطبيق- المدرسة الأميركية)، ويلجأ آخرون إلى التصميم الاجتماعي (المبني على تحليل الإنسان ونسيج المجتمع وحاجياته في المدينة وبخاصة الفراغ العام- المدرسة الأوروبية)، ويلجأ كثيرون إلى التصميم الصديق للبيئة (المبني على محورية البيئة كوسط نعيش فيه- المدرسة الفرنسية)، وعاد بعضٌ إلى التصميم الجمالي (المبني على العودة لجوهر المعنى- المدرسة اليونانية والرومانية القديمة). ولعل حديثنا اليوم في هذا المقال متعلق بآخر تلك المدارس وأقدمها كمحرك فلسفي يعيد طرح نفسه عن طريق توثيق ما هو مقدس بالنسبة له في الفراغ العام، وتتويج ذلك التقديس بهالة من الجماليات التصميمية في المدن شبه الفاضلة عن طريق اللجوء للفن؛ ليكون مؤثرًا رئيسًا في ذهنية مستخدمي المدن.
@yousifsalsaeed
#عمارة | ما القصص التي يرويها الفن في الفراغات العامة؟
https://t.co/W0clAXiX39
يعاني التجسيد الفني في الفراغ العام اليوم في عصر سهولة الوصول إلى المعلومة والمصادر، أكثر مما كان يعانيه قبيل ذلك من فترات العزلة والاتكال على الذات والمخيلة. وفي ذلك زيادة لعمق الفجوة بيننا وبين الفن في فراغاتنا العامة.
أراهن أن مدننا مليئة بالقصص التي نسينا أن نرويها، وأن حواري غير المكتمل مع صديقي المطور يقود إلى رغبة تلك المدن في استحضار ذاكرتها وتجسيد رواياتها يومًا ما.
...
يوسف السعيد - معماري سعودي #مجلة_الفيصل
صدر العدد الجديد من #مجلة_الفيصل (581-582).
وجاء ملف العدد بعنوان: تحقيق التراث العربي
https://t.co/UtqUG2GvSh
وحوار العدد مع أستاذ الدرس البلاغي في الجامعة المغربية الدكتور مجمد الولي، وهو أحد رواد البلاغة العربية، يتحدث عن الترجمة وشجونها وعن ثقافتنا بين الأمس واليوم، والأكاديميا العربية وغيرها وعن ترجمة كتاب "المصنف في الحجاج" لبيرلمان وتيتكا، الذي يُترجم إلى العربية لأول مرة، وهو كتاب تأسيس لا غنى عنه للباحثين في علوم البلاغة والحجاج والمنطق والتداولية وغيرها، حتى أنه وُصف بأنه "دستور اللاغة الجديدة". ويتطرق إلى بعض كتبه التي أثرت المكتبة العربية.
وتضمن العدد الجديد العديد من المقالات والقراءات المتنوعة، إضافة إلى النصوص والفنون المختلفة واليوميات والترجمات والحوارات.
لماذا تفشل مسارات المشاة في تحقيق أهدافها؟
يتطرق المقال لأبرز المفارقات بين نموذج مدينة الخمس عشرة دقيقة (الكتاب الأشهر في مجال التخطيط الحضري الذي طوره العمراني كارلوس مورينو) وبين واقع تطبيقه في المدن.
#أنسنة_المدن#جودة_الحياة#تصميم_حضري#تخطيط#نقل
يناقش المقال مركزية الخدمات، وتأثير القرب على وسائل النقل العام، وإعادة تصور التخطيط الحضري كنمط وصول بعيداً عن التعبير الثقافي.
هل هناك دروس مستفادة من التحديات المرتبطة بتبني هذا المفهوم في مدننا؟
يسعدني مشاركة هذا المقال معكم والاستماع الى مرئياتكم وملاحظاتكم بهذا الشأن
تقديرًا لجهودهم القيمة وإسهاماتهم الملهمة التي أثرت الحدث وأضاءت الطريق للمبدعين، تم تكريم المرشدين الذين قدموا رؤى ملهمة وأسهموا في تعزيز التحول في عالم التصميم 🌟
شكرًا لهم على دورهم الكبير في جعل هذا الحدث علامة فارقة!
#هيئة_فنون_العمارة_والتصميم
نفخر بتحقيق منجز وطني جديد في #هيئة_فنون_العمارة_والتصميم بدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر عدد مشاركين في هاكاثون تصميمي عالميًا!
لحظة مميزة تعبّر عن شغف وإبداع مجتمع التصميم في وطننا، شكرًا لكل من كان جزءًا من هذا النجاح!
معًا #بالتصميم_نمكن_التغيير ونحقق الإنجازات 🏆
زارني مشرفي في مرحلة الدكتوراه، البروفيسور مارتن، قادمًا من هولندا برفقة ابنته جايد. قضيت معه أسبوعًا في جولة عبر عدد من مدن المملكة، حيث تسابق الأصدقاء الكرام في كل مدينة لاستقبالنا والاحتفاء بنا.
عند انتهاء الرحلة، سألته عن انطباعه عن السعودية، فاختصره في ثلاث نقاط:
كلمات مارتن أكدت لي شيئًا مهمًا: الصورة الذهنية لا تُبنى بالإعلانات، بل بالتجربة المباشرة (#أنسنة البراند). احتكاك الزائر بالناس، حواراته معهم، وحتى تفاصيل الحياة اليومية، كلها تشكل تصوراته. والأجمل أن براند الدولة ليست مجرد شعار، بل طاقة حقيقية يشعر بها القادم من الخارج، خاصة حين يرى تفاؤل السعوديين وحماسهم للمستقبل. ربما هذا هو السر في بناء سمعة قوية: أن تعكس التجربة الفعلية ما نطمح أن نكون عليه.
🔔إطلاق أول برنامج تدريبي في السعودية حول العلامة التجارية للأماكن
برنامج متخصص مقدّم من مركز الإدارة المحلية @KSCLG ، يقدم إجابات عملية لتساؤلات رئيسية تواجه المدن السعودية في سعيها لتعزيز مكانتها وإبراز هويتها في ظل التنافس الشديد بين مدن العالم لجذب الاستثمارات والسياح:
• كيف يمكن للمدن الصغيرة والمتوسطة أن تجد لها مكانًا وسط التطور السريع الذي تشهده الرياض؟
• كيف تتحول هوية المدينة إلى أداة اقتصادية فعّالة لجذب الاستثمارات والسياحة؟
• كيف يمكن للمدن السعودية أن تصبح وجهات عالمية مع الحفاظ على طابعها المحلي؟
• هل العلامة التجارية للأماكن مجرد وسيلة للترويج أم أداة استراتيجية لإعادة تعريف العلاقة بين المدينة وسكانها؟
• هل أنسنة المدن مجرد تحسينات شكلية على التصميم أم تحول شامل يتمحور حول احتياجات الإنسان؟
📌 البرنامج بقيادة مشرفي في مرحلة الدكتوراه، البروفيسور الهولندي والخبير في المجال مارتن دي يونغ ، الذي ساهم بشكل كبير في تطوير أفكاري البحثية.
يتضمن البرنامج أمثلة من تجارب ناجحة عالميًا وفرصة للمشاركين لمناقشة التحديات ووضع استراتيجيات عملية تناسب المدن السعودية.
📅 التاريخ: ٣٠-٣١ ديسمبر 2024
📍 المكان: جامعة الأمير سلطان، الرياض
🎓 يحصل المشاركون على شهادة معتمدة
📌 أسعار خاصة للمجموعات
🔗 رابط التسجيل:
https://t.co/Gr6gpvJVv7
#براند_المدن #هوية_المدن #أنسنة_المدن
#PlaceBranding #CityIdentity #HumanizingCities