عريض
الغنامية
دعكنة
المنصوريات
أراضي "قيران" الجنوبية
حي الجبس
أحياء ومواقع ومخططات جنوب مدينة الرياض، كانت تضرب لها أكباد الإبل، دخلَ�� اليوم في الأفق الواسع للعاصمة، كان لكل منها تاريخ وقصص وحكايات، لم تروها لنا سجلات أمانة منطقة الرياض، ولم تحكيها لنا إصدارات الهيئة الملكية لمدينة الرياض، لكنها تاريخ مجتمعي، وتوسع حضري، وحكاية للإنسان والمكان، والبناء والعمران، لعلنا -بمشيئة الله- نجد الوقت والمنبر المناسب، لسرد حكاياتها ورصد تحولاتها..
* في "التغريدة" المُرفقة جزء من حكاية قصر دعكنة وذكريات قصر دعكنة 👇
https://t.co/FhsEMxMscf
تأمَّل!
﴿أيُحِبُّ أحَدُكم أنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أخِيهِ مَيْتًا﴾
قال الرازي في تفسيره:
”ما الحكمةُ في هذا التشبيه؟ نقول: هو إشارةٌ إلى أنَّ عِرضَ الإنسان كدمِه ولحمِه، وهذا من بابِ القياس الظاهر، وذلك لأنَّ عِرضَ المرء أشرفُ من لحمِه، فإذا لم يحسُن من العاقلِ أكلُ لحومِ الناسِ لم يحسُن منه قرضُ أعراضهم بالطريق الأولى؛ لأنَّ ذلك آلمُ، وقوله: ﴿لَحْمَ أخِيهِ﴾ آكدُ في المنع؛ لأنَّ العدوَّ يحمله الغضبُ على مضغِ لحم العدو، فقال: أصدقُ الأصدقاء من ولدته أمك، فأكلُ لحمه أقبحُ ما يكون، وقوله تعالى: (مَيْتًا) إشارةٌ إلى دفع وهمٍ، وهو أن يقال: القولُ في الوجه يؤلم فيحرُم، وأما الاغتياب فلا اطِّلاع عليه للمغتاب فلا يؤلم، فقال: أكلُ لحم الأخ وهو ميتٌ أيضًا لا يؤلم، ومع هذا هو في غاية القبح؛ لما أنه لو اطَّلع عليه لتألم، كما أن الميت لو أحسَّ بأكل لحمه لآلمه..“
الانسان كون عجيب -لا كائن فحسب- وتقلب حياته أعجب، في مرحلة من حياته يجد لحظات ماقبل النوم أصعب أوقات اليوم حين يتلاشى ضوء النهار وضجيجه الذي كان يحجب عنه ضجيج قلبه وسياط ضميره، يختفي زحام الناس حوله وينفرد وحيداً أمام ذكرياته وأفكاره، مخاوفه وآماله، وفي مرحلة أخرى يجد لحظات ماقبل النوم ملاذه الوحيد وراحته وأمانه، حين تحاصره الأقدار وتترافد عليه الصعوبات والضغوط والطلبات، فيجد في هذه اللحظات مساحته الآمنة الوحيدة، لحظة هدوء تفرض عليه بالقوة الكونية، يشعر بالتحرّر من أعباء اليوم المرهقة؛ جسدا منهك مجرّداً من المسؤوليات وصفاته المعن��ية، فإذا نجحوا في سرقة نهاره فالليل لازال له وحده.
- من عجائب النمل!
قال الجاحظ: قد عَلِمْنا أنّ الذرّة تَدّخِر للشتاء في الصيف، وتتقدّم في حال المُهلة، ولا تُضيّع إمكان الحزم، ثم يبلغ تَفقّدها، وصحة تمييزها، والنظر في عواقب أمرها، أنّها تخاف على الحُبوب التي ادّخرَتْها للشتاء أنْ تَتعفّن وتُسوّس في بطن الأرض، فتُخْرِجها إلى ظَهرها لنثرها، وتُعِيد إليها جُفوفها، ويَضربها النسيم، فيَنفي عنها الفساد، فإن كان مكانها نديّاً، وخافت أنْ تُنبِت الحبّة نفرتْ موضع القطمير من وسطها، لعلمها أنّها مِن ذلك الموضع تُنبِت ..
= الحيوان.
التخلية قبل التحلية :
بينا أنا أقرأ للعلامة ابن القيم - رحمه الله - في كتابه الفوائد، وقفت على نصٍّ قيِّمٍ عن أهمية تخلية القلب مما يفسده قبل تحليته بالإيمان والعلم، أنقله لكم لفائدته.
قال :" قبول المحل لما يوضع فيه مشر��ط بتفريغه من ضده، وهذا كما أنه في الذوات والأعيان؛ فكذلك هو في الاعتقادات والإرادات:
فإذا كان القلب ممتلئا بالباطل اعتقادا ومحبة؛ لم يبق فيه لاعتقاد الحق ومحبته موضع؛ كما أن اللسان إذا اشتغل بالتكلم بما لا ينفع؛ لم يتمكن صاحبه من النطق بما ينفعه؛ إلا إذا فرغ لسانه من النطق بالباطل، وكذلك الجوارح إذا اشتغلت بغير الطاعة؛ لم يمكن شغلها بالطاعة إلا إذا فرغها من ضدها.
فكذلك القلب المشغول بمحبة غير الله وإرادته والشوق إليه والأنس به لا يمكن شغله بمحبة الله وإرادته وحبه والشوق إلى لقائه؛ إلا بتفريغه من تعلقه بغيره، ولا حركة اللسان بذكره والجوارح بخدمته؛ إلا إذا فرغها من ذكر غيره وخدمته؛ فإذا امتلأ القلب بالشغل بالمخلوق والعلوم التي لا تنفع؛ لم يبق فيها موضع للشغل بالله ومعرفة أسمائه وصفاته وأحكامه.
وسر ذلك أن إصغاء القلب كإصغاء الأذن: فإذا صغا إلى غير حديث الله؛ لم يبق فيه إصغاء ولا فهم لحديثه، كما إذا مال إلى غير محبة الله؛ لم يبق فيه ميل إلى محبته، فإذا نطق القلب بغير ��كره؛ لم يبق فيه محل للنطق بذكره كاللسان.
ولهذا في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا"؛ فبين أن الجوف يمتلئ بالشعر.
فكذلك يمتلئ بالشبه، والشكوك، والخيالات، والتقديرات التي لا وجود لها، والعلوم التي لا تنفع، والمفاكهات، والمضحكات، والحكايات ونحوها.
وإذا امتلأ القلب بذلك؛ جاءته حقائق القرآن والعلم الذي به كماله وسعادته، فلم تجد فيه فراغا لها ولا قبولا، فتعدته وجاوزته إلى محل سواه؛ كما إذا بذلت النصيحة لقلب ملآن من ضدها لا منفذ لها فيه؛ فإنه لا يقبلها ولا تلج فيه، لكن تمر مجتازة لا مستوطنة.
ولذلك قيل :
نزه فؤادك من سوانا تلقنا … فجنابنا حل لكل منزه
والصبر طلسم لكنز وصالنا … من حل ذا الطلسم فاز بكنزه
".
الفوائد ٤٣
هذه الصحبة سامّة، ستُبهت أيامًا ثم تكتشف أنك الرابح من رحيله، إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم.
ويصدق عليه قول الشاعر:
وكنت أخي أيامَ عودُك يابسٌ
فلمّا اكتسى واخضرّ صرت مع الدّهرِ
وقال رشيد الزلامي:
يا كثر صدقان الصحن والمعاميل
ويا قلهم لا من تقادح شررها
بعض العرب للتمشية والتساهيل
وبعض العرب للمعضلات وخطرهـا
ابحث في أحد الأيام عن صورة لقافلة عند أحد الخباري بمحمية الطبيق شمال المملكة
وقعت عيني على هذه الصخرة لتي جلس عليها شاب يملأ قربته من ماء المطر قبل 112 عاماً
وبعد أن التقطتُ الصورة ، جلستُ أتأمل الحياة والزمن. هذه الصخرة وهذا الشاب كانا بين عدستين ، عدسة صورتهم في الماضي، وعدستي التي لا تُظهر سوى الصخرة الآن كم مر من الزمن! كيف تغير الحال وكيف تبدلت الحياة من صبر ذلك الشاب إلى صمتي أنا اليوم. الأرض باقية والصخرة صامدة تعبرها عقود من الزمن من مطرٍ وجفاف، كم مر من اقوام و ارتحلوا وكل لحظة تدعونا للتأمل. جلستُ طويلاً، وكلما نظرت لتلك الصخرة كأني أرى الشاب عليها جالساً ونسجتُ في ذهني حكاية هذا الزمان، وهذا المكان .
من تصوير قيرترودبل 1914
المصدر Newcastle University
”ما يدريك ما عصر الاسترخاء والترف؟ إنه عصر تزيغ فيه الأبصار والبصائر فتكلّ عما وراء القشور والظواهر. عصر تكون البهائم فيه أصدق حبًا من الناس؛ لأن البهائم لا تلعب بحبها ولا تبتذل غرائزها. تهجع المشاعر في أمثال ذلك العصر فتعربد الحواس، ويموت الحب الفطري فتمرح في رفاته ديدان الشهوات، ويأخذ الناس من كل شيء بأسره، ويقنعون من كل مطلبٍ بأقربه إلى الحس وأصغره، فلا يكون الجمال إلا صبغة في البشر تلحسها الألسنة حتى تزول، ثم تمجها كما يمج البصاق الملوث من فرط التقزز والاحتقار“.
• قالها العقاد في يومٍ ما من عام ١٩٢٢م.
مشهد من كاميرا سيارة للحظة حدوث انهيار أرضي على طريق جبلي في تركيا تسبب في دفن المركبة مع قائدها تحت الأتربة والصخور.
أُصيب السائق بجروح طفيفة، بينما استمر صوت القرآن الصادر من الراديو يتلو آيات من سورة المُل��.
معلومة منطقيّة "أصلها لغويّ" وتدخل في القضايا البلاغيّة، وهي تهمّ الجميع.
"النقيضان لايجتمعان". و المتضادّين قد يجتمعان،
والنقيضان يترافعان، أي: لا يحضر أحدهما حتّى يرتفع الآخر.
ومنه الإيمان والكفر. والليل والنهار. فإنّهما إذا دخل أحدهما زال الآخر. أمّا الضدّان فقد يجتمعان كالأبيض والأسود، وكالطول ��القصر فإنّه يقال: "فلان ليس بالطويل ولا بالقصير" فاجتمع فيه نفي الطول ونفي القصر. وهما ضدّان.!
أسوأ ما تصنعه بنفسك أن تغمسها في ترابك الذي منه جاءت فكرًا ونزولا، وتدبيرا لأمرك!
إن الذي تفضل فأوجدك وسواك فعدلك، وجعل لك معنى في هذه الدنيا، ووهبك الاسم والنعت والصفات!
هو هو من يدبر كل هذا فيك، لا أنت، ومن يدبر الأمر وحده لا الخلق، ومن يملك السموات والأرض لا الناس!
وأمسُكَ الذي م�� برزقه وتدبيره، هو توءم غدك الذي تحمل هم تدبيره!
أتدري ما سر همك؟!
إنه أنت!
لا تكفُّ عن حمل السموات والأرض وأمور الكون والغد وأسئلة المستقبل على قلبك!
هلا تخلصتَ من هذا الوهم وعرفت أنك ضعيف وأن لك سيدا تولى كل هذا عنك؟
الإنسان عقل وإرادة، و العلم هو ظهور عقل الإنسان، والعمل هو ظهور إرادته، وتقصير الانسان بسبب إرادته وعمله قد يضرّه أكثر من تقصيره العلمي، لهذا يستعيذ الانسان كل يوم من العجز والكسل، وهنا داءان يفسدان إرادته وقدرته العملية، ولقد كان شهر رمضان يعلّم الإنسان كيف يستعيد زمام إرادته وعمله ويجعلهما تابعين لم يعقل ويعلم، والحكيم الحازم من حافظ على إرادته وأعماله التي اكتسبها في رمضان وحرص على استمرارها واستفاده منها بقية أيامه وليس فقط في رمضان.
#وداع_رمضان
لابن رجب الحنبلي رحمه الله استطرادٌ بديع في "لطائف المعارف" في مسألة العتق من النار؛ فإنه بيّن أن يوم الفطر إنما صار عيدًا للأمة جميعًا لأنه اليوم الذي يُعتق فيه أهلُ الكبائر من الصائمين من النار فيلتحق المذنبون بالأبرار، وأن يوم النحر هو العيد الأكبر لأن قبله يومَ عرفة الذي لا يُرى في الدهر يومٌ أكثرُ عتقًا من النار منه، ثم ختم بوعظٍ هو من جوامع الكلام: "يا من أعتقه مولاه من النار، إيّاك أن تعود بعد أن صرتَ حرًّا إلى رِقّ الأوزار! أيُبعدك مولاك من النار وتتقرّب منها؟ وينقذك منها وأنت توقع نفسك فيها؟" جعلنا الله وإيّاكم ممّن فاز بعتقه، ولم يَعُد بعد عتقه إلى رِقّه.
﴿أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إلى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾
قال الرازي في تفسيره بعد ذكر الفائدة الخامسة:
”واعلم أن أكثرَ الخلقِ وقعوا في أمراضِ القلوب، وهي ��بُّ الدنيا والحِرْصُ والحسدُ والتفاخُرُ والتكاثر. وهذه الدنيا مثل دار المرضى إذا كانت مملوءةً من المرضى، والأنبياءُ كالأطباءِ الحاذقين، والمريضُ ربما قد قوي مرضُهُ فلا يعود إلى الصحةِ إلا بمعالجاتٍ قويةٍ، وربما كان المريضُ جاهلًا فلا يَنقاد للطبيب ويخالفه في أكثرِ الأمر، إلا أن الطبيبَ إذا كان مشفقًا حاذقًا فإنه يسعى في إزالةِ ذلك المرضِ بكل طريقٍ يقدر عليه، فإن لم يقدر على إزالتِهِ فإنه يسعى في تقليلِهِ وتخفيفه. إذا عرفتَ هذا فنقول: مرضُ حبِّ الدنيا مستولٍ على الخلق، ولا علاجَ له إلا بالدعوةِ إلى معرفة الله تعالى وخدمته وطاعته، وهذا علاجٌ شاق على النفوس، وقلَّ من يقبله وينقاد له“. اللهم وفّقنا وأعنّا.
التزكية العائلية:
في سورة طه قال تعالى:
(ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى) بين آيتين كلتاهما تتصلان بالصلاة.
فالآية قبلها تقول:
(فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى)
والآية بعدها تقول:
(وأمر أهلك بال��لاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى)
لعل في هذا الترتيب إشارة لطيفة إلى أثر الصلاة في تزكية النفس وصرفها عن التطلع إلى ما في أيدي الناس من متاع الدنيا؛ فالصلاة في الآية الأولى موزعة على أوقات اليوم والليلة، وكأنها تحيط بحياة الإنسان، فكلما أوغل في شواغل الدنيا وجد وقت الصلاة أمامه يذكره بربه ويجدد وجهته وحقائق الوجود الكبرى، فيصل روحه بملكوت ال��ه ويوقظه من غفلة قد تعرض له بين صلاة وصلاة.
غير أن تزكية النفس لا تقف عند حدود الفرد؛ لذلك جاء بعد ذلك الأمر بأن يكون البيت كله على هذا النهج: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) فـ"مدّ النظر" إلى زهرة الحياة الدنيا قد تشتد ضغوطه إذا كان الإنسان وحده، أما إذا كان البيت كله متشبعا بقيم الصلاة ومتعلقا بها، فإن مقاومة تلك الضغوط تكون أيسر، ويغدو البيت نفسه عونا على الاستقامة والاعراض فيما يفنى، والتعلق بما يبقى (والعاقبة للتقوى.
حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم !
حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي"
ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن نشعر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
قال أبو زرعة الرازيّ -رحمه الله- (264هـ):
(إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا ��ن أصحاب رسول الله ﷺ فاعلم أنّه زنديق، وذلك أنّ الرسول ﷺ عندنا حقّ، والقرآن حقّ، وإنّما أدّي إلينا هذا القرآن، والسنن أصحابُ رسول الله ﷺ . وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا، ليبطلوا الكتاب والسنّة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة).!