يقول تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ).
"إنْ كنت تعاني من ضائقة أياً كانت مالية، اجتماعية، صحية، نفسية أو حتى ذلك الخَليط من أحاسيس العجز والفقر، التي أحيانًا تَتدفق علينا في لحظة واحدة في هذه الحياة .. عليك فقط أن تَتقِ الله؛ فسرعان ما يجل لك مخرجا. فإذا اتقيتَ الله في رزقك، جعلَ لك الله مخرجًا من فقرك. وإذا اتقيت الله في جسدك عافاك الله من سقمك. وإذا اتقيت الله في بصرك وفرجك عافاك الله في عزوبيتك وزوجك. وإذا اتقيت الله في عملك كفاك الله دخلك، وإذا اتقيت الله في الحبِ كفاك الله حب الناس.. وهكذا. هذا هو جزاء المتقين في الدنيا، فكيف بالآخرة؟!"
هذا الدعاء عظيم جدا كرروه
اللهم ليس بجدي و اجتهادي و إنما بتوفيقك و عونك ، يسر لي ما استصعبته نفسي ، ربي اني مقبل على ايام تحتاج توفيقك، فاجعل اولها تساهيل وآخرها فرح ، ربي افتَح بيني وبين رزقِي وجبري وتوفيقي فتحًا مُبينًا وأنت خيرُ الفاتحين .
وفي اول ليله وتريه
اللهم يا مغيّر الأحوال غيّر حالي إلى أحسن حال ، و سخر لي من حظوظ الدنيا ما تعلم أنه خير لي و اصرف عني كل ما هو شر لي إنك على كل شيءٍ قدير .
٢١ رمضان أول ليله وتريه
اللهم أرزقني البركة في كل ما أملك، في جسدي وروحي وقلبي وحياتي وعائلتي ومسكني وأرضي وسمائي ولحظاتي وسكناتي وصمتي وحديثي وكل مايحيط بي، اللهم افتح لي أبواب الخير والتيسير وصد عني أبواب الشر والتعسير، فلا حول ولا قوة لي إلا بك، بك استعين وبك استجير وبك اكتفي
ليلة ١ رمضان 🌙
فيه معجزه ربانيه قادمه إليك تحمل العوض والجبر والفرح لقلبك وكل ما رجوته اطمئن هناك فرحه تدبر لك في الخفاء ستأتيك في ايامك المقبله بأذن الله اللهم اسعد قلب كل من كتب لا حول ولا قوه إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنه".