اول واعمق حب حسّيته بحياتي هو حب ربي لي
أشوف أثره بكل شي حولي…
في محيطي، وفي طريقي، وفي قراراتي
اللهم ارزقني حبك وقربني لك واملأ قلبي بك
واجعلني دايم أمشي في درب يرضيك
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
«وليس في الناس شيءٌ يزيدك كمالًا من غير أن يزيدك نقصًا، حتى إيمانك فإنه كفرٌ عند قوم، وحتى عقلك فإنه سفهٌ لطائفة، وحتى فضلك فإنه حسدٌ من جماعة، وحتى أدبك فإنه غيظٌ لفئة»
- الرافعي
تعجبني فكرة أنني أتغيّر باستمرار، أعني أن تفاجئني نفسي كل مرة، وكأنني أكتشف كينونتها كل يوم بشكل مختلف، أحبّ نفسي قبل سنة، و قبل يوم، و سأحبها غدًا، وبعد غد، وهذا لا ينفي معاركي اليوميّة معها، بل أحبّها لأنها نتاج هذه المعارك، مازالت تُحاول
من يعمل في المحاماة، أو في القضاء، أو في التحقيق، يظلُّ في تماسٍّ مباشرٍ مع القضايا والنزاعات، فيرى الجانب المظلم من المجتمع بصورة شبه يومية، وهذا أمرٌ طبيعيٌّ بحكم طبيعة العمل؛ لكن هذا الجانبَ ليس سوى جزءٍ محدودٍ من الواقع، وليس صورةَ المجتمعِ بأكمله،ومع تكرار التعامل مع هذه الفئة، قد يظنُّ المرء - عن غير قصد - أن المجتمعَ كله يسير على هذا النحو، وهذا خطأ في التصوّر والحكم،
لذلك أعتقد بأنه من المهم الفصل بين ما يفرِضه العملُ من احتكاكٍ مستمرٍّ بالمشكلات، وبين حقيقةٍ مفادها أن المجتمعَ أوسعُ وأفضلُ وأرحبُ من تلك الحالات التي تصلُ إلى ساحات القضاء