( المكث في المسجد عبادة يغفل عنها كثير من الناس ، لأنها طاعة تقود إلى طاعات ، ويحصل بها كثير من الأجور والحسنات )
ومن فضائل المكث في المسجد : أنه سبب للاستظلال يوم القيامة ؛ فمن السبعة الذين يظلهم الله تعالى يوم القيامة رجل قلبه معلق بالمساجد ، وهو حديث في الصحيحين . وفي رواية لمسلم « ورجل معلق بالمسجد ، إذا خرج منه حتى يعود إليه » . وما تعلق قلبه بالمسجد إلا لحبه إياه ، وحبه المكث فيه ، ومن أحب المسجد فقد أحب ما يحب الله تعالى ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « أحب البلاد إلى الله مساجدها ، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها » رواه مسلم .
ومن فضائل المكث في المسجد : أنه في صلاة ما دام ينتظر الصلاة ، والملائكة تدعو له . وعن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ، ما لم يحدث : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ، لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه ، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة » متفق عليه .
ومن فضائل المكث في المسجد : أنه مكفر للخطايا ؛ كما في الحديث القدسي في اختصام الملأ ، وفيه : فقال الله تعالى : « يا محمد ، قلت : لبيك رب ، قالى: فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : في الكفارات ، قال : ما هن ؟ قلت : مشي الأقدام إلى الجماعات ، والجلوس في المساجد بعد الصلوات » رواه الترمذي .
ومن فضائل المكث في المسجد : أنه معدود في الرباط المذكور في قول الله تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ﴾ آل عمران 200 . وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ، ويرفع به الدرجات ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط » رواه مسلم .
ومن فضائل المكث في المسجد ، ما جاء عن عقبة بن عامر قال : خرج رسول الله ﷺ ونحن في الصفة ، فقال : أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان ، أو إلى العقيق ، فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ، ولا قطع رحم ؟ فقلنا : يا رسول الله ، نحب ذلك ، قال : أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم ، أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل ، خير له من ناقتين ، وثلاث خير له من ثلاث ، وأربع خير له من أربع ، ومن أعدادهن من الإبل . رواه مسلم ٨٠٣
ومن فضائل المكث في المسجد : أنه طارد للهموم والغموم والوساوس ؛ فإن أكثر ما يصيب العبد منها من تسلط الشيطان عليه ، فإذا جلس في المسجد وجد فيه راحة لا يجدها في غيره ؛ إذ يكون متهيئا لقراءة القرآن ، ولصلاة النافلة ، وللتطوع بأنواع الذكر ، والدعاء ، وكل ذلك مما يريح القلب ، ويجلب الطمأنينة والسكينة ؛ فإن الصلاة راحة المؤمن ، وبالذكر يطمئن القلب ﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب } الرعد 28 .
وكان السلف الصالح يكثرون المكث في المسجد لتحصيل هذه الأجور ، قال الشعبي رحمه الله : « كانوا إذا فرغوا من شيء أتوا المساجد » ، وقال سعيد بن المسيب رحمه الله : « إن للمساجد أوتادا من الناس ، وإن لهم جلساء من الملائكة ، فإذا فقدوهم سألوا عنهم ، فإن كانوا مرضى عادوهم ، وإن كانوا في حاجة أعانوهم » .
https://t.co/8YpwPEvNeT
فضل الجلوس في المسجد
Daily 500.000 FUT Coins PS4 / XB1 Giveaway!
Requirements:
- follow Futcloud and retweet
- Join our Discord https://t.co/XEpJqaC2aJ
- turn on the notifications.
Unlucky in winning a giveaway? Join our Discord, any member can make up to 100.000 FUT Coins per day using Futcloud.
اعتقل البوليس الألماني يوم الجمعة الماضي الطبيب علاء م المقيم في ألمانيا والذي كان يعمل في مشفى حمص العسكري المشتبه بارتكابه جرائم تعذيب للمعتقلين , وقد ساهم المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية بجمع شهادات الشهود على ارتكابه تلك الجرائم وتقديمها للمدعي العام .