جميعنا يخوض معاركه الخاصة، بعضها جليّة وبعضها خفية، نخرج منها بجروح غائرة حيناً أو ندوب سطحية أحياناً.
معاركنا مع ظروفنا، مع مجتمعاتنا، مع شركائنا، والأصعب مع أنفسنا.
الأكيد، أنك ستخرج منها شخصاً مختلفاً في كل مرة. فاختر معاركك بذكاء وحنكة وتعلم من آلامها بتواضع وشجاعة✅
بعض المشاهد صعبَة تتفصَّل!!
الحسين عند مصرع علي الاكبر لم يكن محنيَّ الظهر، بل لم يستطِع النهوض حيث تروي السيدة سكينة انهم رأو الحسين (ع) كأنه يحتضر عند جثمان علي، فشهق كما يشهق الانسان عند مفارقة الروح البدن،
'' يا زينب قومي سنديني علي راح ''
#علي_الاكبر 🥀💔
أيها البشر القادمون من بعدنا، لم تتوقف مجالسنا وشعائرنا في زمن #جائحة_الكورونا واختبرت الأمة في الحُسين (عليه السلام) وخدمته وشعائره ولم يتوقف عشّاق الحُسين (عليه السلام) عن أداء أي شعيرة.
كتبت هذه الكلمات في ليلة صانع المعجزات قتيل جنب الفرات مولانا العباس (عليه السلام).