"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"
نفسي أصحى في يوم وأكتشف إن المرحلة دي خلصت
خلص التعب خلص الضغط وخلص الإحساس التقيل اللي بقاله فترة عالق في قلبي.
نفسي أرجع أنا… مش النسخة اللي الحياة غصب عنها عملتها.
مكنتش محتاج غير يبقي عندى اى حد يسمعني حد يفضل معايا و ميسبنيش و وقت لما احتاجه الاقيه
مكنتش عاوز افضل لوحدى كده
مكنتش عاوز اواجه كل ده لوحدى
و لا كنت عاوز ابقي بتعب كده لوحدى
الإنسان مُبتلى في مشاعره وقلبه..
تؤلمني كل نظرة قاسية، وكل صوت يرتفع عليّ وكل أسلوب أشعر فيه غلظة وشدة
وكل كلمة تخرج من فَم أحدهم لا يُلقي لها بالًا، فتكون خنجرًا في قلبي!
ألا ليتني لم أخلق بهذا اللين، ألا ليت قلبي أشد صلابة..
ما كنتُ تألمتُ مثلما أتألم ولا عانيتُ مثلما أُعاني."
يا رب ارزقنا النصيب الحلو في كل حاجة بندخل فيها وإحنا مش عارفين آخرها فين..
في الصحاب ، وفي الشغل، والدراسة، والظروف، وحتى فيما نحب.
يا رب اكتب لنا الخير في كل طريق نمشيه، واجعلنا دايماً مطمنين ومكللين بالتوفيق، وماتخيبش لنا أبدًا أي رجاء أو أمل.
في آخر كل يوم ، بحاول أفكر نفسي إن مسير الدنيا تروق وتحلى، والحمد لله لينا رب كريم نلجأله دايمًا.
ومش قدامنا كالعادة غير حسن الظن بالله والصبر، لعل في نهاية كل ده نوصل لمُرادنا.