نعم، لن نصبح مثل الإمارات، لا حكومةً ولا شعبًا، ولا نطمح لذلك! 🇸🇦
أولًا | فلسطين 🇵🇸
وقّعت الإمارات اتفاق التطبيع مع إسرائيل عام 2020، قبل قيام الدولة الفلسطينية. أما نحن، فلا نرى القضية الفلسطينية ورقةً للمساومة!
ثانيًا | السودان 🇸🇩
كشفت منظمة العفو الدولية عن أسلحة يُرجّح أن الإمارات أعادت تصديرها إلى قوات الدعم السريع المتورطة في فظائع بحق المدنيين، رغم نفي أبوظبي دعمها العسكري. فأين المسؤولية تجاه دماء أشقائنا السودانيين؟
ثالثًا | اليمن 🇾🇪
دعمت الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي خاض صراعًا مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، وسيطر على مناطق واسعة من البلاد. فهل هذه سياسة تخدم وحدة اليمن واستقراره؟
رابعًا | ليبيا 🇱🇾
وثّقت تقارير دولية دعم الإمارات لقوات خليفة حفتر خلال النزاع الليبي، وسط اتهامات بانتهاك حظر السلاح الدولي. فكيف يُبنى الاستقرار بتغذية الصراعات؟
خامسًا | سجون اليمن
وثّقت هيومن رايتس ووتش اعتقالات تعسفية وإخفاءً قسريًا وتعذيبًا لدى قوات يمنية مدعومة من الإمارات. وهذه انتهاكات تستحق المحاسبة، لا التبرير!
سادسًا | الحريات
وثّقت منظمات حقوقية أحكامًا قاسية بحق منتقدين سلميين وقيودًا شديدة على حرية التعبير داخل الإمارات. فقبل أن تعطونا دروسًا، أجيبوا عن هذه الملفات!
أما المملكة العربية السعودية 🇸🇦
فهي أرض الحرمين الشريفين، فيها مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومنها قبلة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
موقفها المعلن ثابت تجاه إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وتواصل خدمة الحرمين وإغاثة المحتاجين والدفاع عن أمنها وسيادتها.
وكل الفخر والاعتزاز بسيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبمواقفه في الدفاع عن المصالح السعودية وقضايا الأمة العربية والإسلامية.
فلا تزايد علينا، ولا تطالبنا أن نكون نسخةً من غيرنا؛ فالسعودية لها هويتها ومواقفها وسيادتها. 🇸🇦