عشت طوال حياتي أظن أن الصلاة ، الذكر وكثرة الإستغفار ، التسبيح ، الطريق إلى الله عمومًا سيجلب لي المعجزات مثلما أسمع من الناس
و صرت أستغفر في كل ضائقة ، وأهرع إليه في كل محنة ، أدعوه .. وأتوسل إليه بكل الطرق ، لكن شيئًا بداخلي كان ساخطًا ف هأنا أدعو ، ولا تحدث المُعجزات !
والله الذي لا إله إلا هو، أقولها لك: إن إهمالك الأذكار والرقية، وأنت في هذا العالم المحفوف بالجنون=من أعظم الظلم لنفسك!
كيف تطيق هذا الاشتعال الذي لا ينطفئ والحرائق التي لا تهدأ وأنت لست في المعية؟!
يقول ربنا في الحديث الإلهي الصحيح: وأنا (معه) إذا ذكرني.
أختي الكريمة:
عند مراسلتك لرجل غريب عنك لحاجةٍ، كالسائق، الشيخ، المندوب، المستشار، المعلم الجامعي وغيرهم، احرصي على ما يلي:
صورة عرضك.
عدم استعمال رموز الورد، الوجوه التعبيرية، القلوب.
لا داعي لقول: "كيف حالك" ، "صباح الخير" الخ.
عليك بالسلام، ثم المطلوب بأسلوب رسمي.
ما أريد كنتاكي، الله يهدينا ويهديكم.
ياالله نحتاج إليك في كل شيء، في ما مضى وفي ما هو آت، في أبداننا وأنفسنا، في ديننا ودنيانا وآخرتنا، وفي الحفظ من الشرور وفي تحصيل الخيرات، في أهلينا وذرياتنا وإخواننا وأحبابنا.
نحتاج إليك في التفاصيل والمُجملات، في الأجزاء والكليات، في السهل والصعب.
يارب لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين.
أحسبُ أنَّ من نِعَم الله عزَّ وجلَّ على البنت ألّا يتعلَّق قلبُها بأحد،
أن يظلَّ قلبُها خاليًا من الرجال، ولا يكون فيه إلا زوجُها حين يأتي.
فلا تحملُ همَّ الدعاءِ لشخصٍ بعينه..
تكونُ مطمئنّةً أن ما يفوتها لم يُكتب لها، لأنها لا تريد أحدًا بعينه؛
فكلُّ أقدارِ الله لها خير.
"كثير من المصلين والمصليات يحرصون على قيام الليل في الثلث الأخير، ولا يخفى أن في الثلث الأخير ينزل الرب إلى سماء الدنيا فينادي عباده (من يدعوني فأستجيب له، من يستغفرني فأغفر له...)
[لكن كثيرا منهم ربما غفلوا عن وقت هو أثمن من ثلث الليل]...".
د. عاصم اللحيدان، إمام جامع العواد بحي السلام، بالرياض
هذا مقطع ينبغي أن يشاهده كل مسلم يعيش أحداث الواقع ويسعى لتقديم شيء لأمته:
(العلاقة بين الذنوب والأقدار الإلهية)
وأجمل ما في المقطع أنه مقطع عملي يخرج الإنسان منه بما يجب عليه فعله في ظل الأحداث الحاصلة ".