@ii77iii_ هذي التصرفات هي المقياس الحقيقي للنضج والعادات البسيطة اللي محد يكافئك عليها ولا يحاسبك لو تركتها هي اللي تثبت هل الأخلاق عندك طبع أصل ولا مجرد استعراض قدام الناس.
.
عدا الأولى فبحمدالله أمارس هذه الأشياء بتلقائية ولا أرى فيها تميزاً بل واجباً .
تلجأ شركات التسويق للمنتجات سريعة التلف كالألبان على وضع المنتج الأقرب لانتهاء تاريخه في مقدمة الرف. هذا حقهم وأنا حقي أن آخذ التاريخ الأبعد للإنتهاء . صحيح أنني بحمدالله متربي لكني لست ساذجاً .
.
احفظ هالكلام زين:
・الشخص اللي ما يمد يده ويأخذ المنتجات من آخر الرف في السوبرماركت.
・الشخص اللي يرجّع عربة التسوق لمكانها بعد ما يخلص.
・الشخص اللي ينزعج إذا شاف زبالة مرمية في الشارع.
・الشخص اللي دايم يقول «شكرًا» لموظفين المحل.
كل هالأشخاص غالبًا يكونون...
اخرج لوحدك، اشرب قهوتك،مارس الصمت، اعتنق أفكارك، تصالح مع الحياة،لا تفرط في التفكير، الرحلة قصيرة،لا تهدر وقتك في شيء لا يبهجك، حاور أصدقاءك عن الحياة، لا تنشغل بما لا تستطيع تغييره، مارس الرياضة، لا تتوقف عن القراءة، سافر بقدر المستطاع، تجنب دوائر التفكير السلبي. هون على نفسك.
لا تترك مكانًا لك حق التواجُد فيه بسبب شخص يُحاول إزعاجك، مشكلتك مع مَن يحاول إزعاجك وليست مع المكان؛ لذا عليك أن تُهمِّشه وتنبذه أو أن تُصعِّد الأمر معه وتوقفه عند حده إن تطلّب الأمر. أما ترك المكان فيعني أنك ستترك كل الأماكن إلى ألَّا يكون لك مكان؛ لأن جُل الأماكن ستجد فيها مَن لا يقبلك ومَن يُزعجه وجودك.
أتفق جداً مع من يقول إن "من أسباب شقاء الإنسان أنه يُعلّم أبناءه بماذا يفكرون، ولا يعلّمهم كيف يفكرون." !.
فعلاً .. فالفارق بين الأمرين هو الفارق بين تابعٍ يكرر ما يسمع .. وإنسانٍ قادر على مواجهة الحياة بعقله .
لا تفسد الأشياء الجميلة بكثرة اختبارها.
لا تختبر صديقك كل مرة لتتأكد من وفائه، ولا حتى أبناءك لتعرف مقدار حبهم لك.
بعض العلاقات تنهكها الاختبارات أكثر مما تنهكها الخلافات.. و من يثق بك يحتاج أن يشعر بالأمان معك، لا أن يعيش طوال الوقت في امتحان.
أحيانًا الأحداث السيئة والمؤثرة نفسيًا تكون سببًا في خيرٍ يمتد معك لسنين قدّام.
صدقوني، أكلمكم من موقف عشته.
لا تسخطون على الأحداث السيئة في حياتكم، لأن فيها خيرًا قد ما يبان لكم الآن، لكن بالنهاية بتكتشفون إنها كانت خيرة كبيرة جدًا لكم.
يقول دوستويفسكي في رسائله .
ان الجلوس مع الناس الملوثون ، يعتبر نوع من إلحاق الضرر بالنفس عمدًا ، فبعد اللقاء معهم تبقى النفس ملوثه.
—-
لذلك انت مع من تجلس وتخالط ، لأن عدوى مخالطة البشر تنتقل إليك ، الحرص كل الحرص على من تخالط من البشر!
الناس تعرف وش ناقصها ووش متغير فيها
وتعرف ان وزنها زاد او نقص او بشرتها تجعدت
وتعرف أنها ما تزوجت ، ما توظفت ، ما أنجبت
ما سافرت
انت بس ودك "تنغص عليهم" وتكشف لهم
معدنك وانعدام ذوقك وتعاطفك
صباح الخير، وبعد: "لو يعلمُ الإنسان ماذا أخفى الله له خلف أسوار حزنه، وماذا أعدّ له من أحداثٍ تجبر قلبه؛ لعرفَ يقينًا أن ألطاف الله تسبق أقدارهُ، ولوجدَ البشائر منهُ سبحانه ترويهِ بين جوانب أكداره"
نصيحة من المستقبل
اسعَ للشي اللي تحبه، لا تترك سورة البقرة والصدقة وقيام الليل، لا تراعي شعور الغير وتنسى شعورك، اطرد الناس غير المريحة من حياتك، تذكر أن كل مشكلة لها حل، إذا كنت مطمئن في قرارك لا تتأثر بأقوال الناس، أنت مو هم وهم مو أنت، وتذكر أن ما ورى الصبر إلا الفرج
إن لم يقلها أحد لك … فسأقولها أنا لك :
أدرك أنك بذلت مايفوق طاقتك، وأنك عبرت بحاراً لوحدك ولم تكن سهلة، بل كانت تثقل قلبك وتنهك روحك بصمت، ولا أحد يعرف شيء عن جهادك في مواجهة الحزن، و معاناتك مع الأرق، وألم الصمت، وقساوة الأيام، فالجميع يرون الوجه الهادئ المسالم المبتسم فقط، ويجهلون الروح المنهكة والقلب الذي يغلي كالبراكين، ولا يعلمون شيء عما خفي وما خفي كان أوجع !
اعلم أنهم لا يدركون كم مرة وقعت وانكسرت ثم تماسكت ،
لا عليك لا تنشغل لا تهتم !
فقط أهتم بأمر واحد "علاقتك مع الله "
إن أصلحت علاقتك مع الله سيصلح الله بحكمته حياتك، وسيطفئ بلطفه قلقك، وسيجبر برحمته كسرك، وسيقوي بعزته ضعفك، فالذي أخرجك من بين الصلب والترائب، سيخرجك من بين الكرب والمصائب،
لا عليك لا تهتم !
{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ}
يكفيك من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ،