لو علمنا كيف يُدبِّر الله أمرَنا، وكيف أنه تعالى مُحيطٌ بتفاصيل شأننا، وأن أحدًا لا يخرج عن هيمنةِ تصريفه للكون إلا بإذنه ومشيئته.. لاحتقرنا الأسباب التي قدَّسناها كثيرًا؛ فلم نرفعها فوق اشتغال جوارحنا بها فحسب، وجعلنا اعتمادَ قلوبنا على الله وحده .
"ياربّ.. أنا التي أعتدَتُ أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء.."
لا تحزن مهما كانت الخسائر ف�� عُمرك، مهما فاتتك أشياء تحبها، مهما طال انتظار الأماني، مهما كانت ظروفك صعبة، لا يهتز إيمانك العظيم بربك، سيعطيك الله فوق ما تحلم، ما ��مت تدعوه وتحسن ظنك به وتبذل الأسباب، سيرضيك الله انه على كل شيء قدير.
«لا أسألك شيئًا بعينه، لكني أسألك الخير، في كل أمرٍ وفي كل اختيارٍ، وأسألك نور البصيرة لألمسه بمكانه الصحيح، وأسألك القدرة والعزيمة على اتباعه والأخذ به، والرضا لأكتفي به عن غيره».
"اللهمّ لك الحمدُ بجميع محامدِك كلّها، ولك الحمدُ حمدًا يوافي نِعمك، ويكافئ مزيدك، ويستزيد فضلك، ويستمطر رضوانك، لك الحمدُ حمدًا أبلغُ به رضاك، وأؤدّي به شُكرك، وأستوجبُ به المزيد من عندك"