قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
فما الظنُّ بمَن هو أرحم بعبده من الوالد بولده ، ومن الوالدة بولدها ، إذا فرَّ عبدٌ إليه ، وهرب من عدوِّه إليه ، وألقى بنفسه طريحًا ببابه ؛ يقول : يا ربِّ يا ربِّ ؛ ارحم من لا راحم له سواك ، ولا ناصر له سواك .
📚مدارج السالكين : ١/٤٣٠
﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ﴾
أي: يُوصِلُ برّهُ وإحسانهُ إلى العبدِ من حيثُ لا يَشعُر؛ ويوصِلُهُ إلى المنازل الرَّفيعةِ من أمورٍ يكرَهُها.
• تفسير السعدي.
• - قال ابن الجوزي :
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - والكسل عن الفضائل بئس الرفيق ، وحب الراحة يورث من الندم ما يربو على كل لذة ، فانتبه واتعب لنفسك .
📑【 صيد الخاطر (٥٠٠/١) 】
قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله -:
اغتنموا ساعات الليل والنهار بما يقربكم إلى
العزيز الغفار؛ فإنّ الأعمال تُطوى سريعاً، والأوقات
تمضي جميعاً، وكأنّها ساعة من النهار.
مجالس شهر رمضان - (ص29)
لا تضعفوا عن الدُّعاء؛ فإنَّ أعجز النَّاسِ من عجز عنه، كم مِن دعوةٍ فرَّجت همًّا، وكشفت غمًّا، وجَلَتْ أحزانًا، وهَدَتْ إنسانًا، وحفظت موجودًا، وردَّت مفقودًا، فضلًا من الله ونعمةً.
قال سُفيان الثوري -رحمه الله-:
«جلست يوماً أُحصِي ذنُوبي فإذا هي آلاف، فجعلتُ أقول: يا سُفيان! تقف بين يدي الله؛ فيسألك عن آلاف الذنوب؟ ماذا ستقول؟ والله لَيسقُطَن لحمُ وجهِك؛ خجلاً وأنت تعرِض قبائحك على الله... يا سفيان! هذا ما تذكَّرته، فكيف بما أحصاه الله ونسيتَه أنت؟!»
قال الشيخ عبد الرزاق البدر - حفظه الله -:
التواضع هو لين الجانب، وخفض الجناح، وطيّب المُعاملة، والبعد عن التعالي على الناس، والترفع عليهم.
شرح شمائل النبي ﷺ (293)
قال الإمام ابن رجب - رحمه الله -:
والسُّنّة هي الطريقة المسلوكة؛ فيشمل ذلك
التمسُّك بما كان عليْهِ صلّى الله عليه وسلّم هو
وخلفاؤه الراشدون؛ من الاعتقادات، والأعمال،
والأقوال، وهذه هي السُّنّة الكاملة.
جامع العلوم والحكم (٢٦٣/١)
قال الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه اللَّه :
ومن قال هذه الكلمة
أي : لا حول ولا قوة إلا بالله
مُحقِّقًا ما دلَّت عليه من التوكل
والتفويض وحســــن الالتجــاء
هُدي ووُقي وكُفــي وكــان من
أقوى الناس قلبًـا وأحسنهــــم
حالًا ومآلًا .
📚فقه الأسماء الحسنى صـ ١٥٨