أنا لا أخاف من مرض ريان بقدر خوفي من أن يسبقنا الوقت.
ريان ، عمره 7 سنوات.
وُلد في السعودية، وكبر على أرضها، ونحن مقيمون فيها
ريان مصاب بضمور العضلات الدوشين…
مرض لا يأتي دفعة واحدة، بل يأخذ من الطفل شيئًا فشيئًا.
اليوم ريان ما زال يمشي.
يمسك يدي، يركض قدر استطاعته، ويعيش طفولته مثل أي طفل.
لكن خلف كل خطوة يمشيها، هناك أب يسأل نفسه:
كم من الوقت بقيت لنا؟
أنا لا أبحث عن معجزة، ولا أطلب المستحيل.
أبحث عن طبيب، جهة، مؤسسة، أو إنسان يستطيع أن يدلني على الطريق الصحيح للعلاج.
طرقت الأبواب الرسمية، وتواصلت مع أطباء ومراكز متخصصة، وأبحث حتى اليوم عن الخيارات المتقدمة والعلاج الجيني المناسبة لحالة ريان.
أنا لا أريد أن يأتي يوم أقول فيه:
ليتني طرقت بابًا آخر.
لذلك أطرق كل باب أستطيع الوصول إليه الآن.
إذا كنت تستطيع أن توصل قصة ريان إلى الشخص الصحيح، فأنت لا تساعد أبًا فقط… أنت تساعد طفلًا ما زال يقف على قدميه ويحلم أن يبقى كذلك. 🤍
ريان لا يبحث عن المستحيل… فقط عن فرصة قبل أن يفوته الوقت.
🇸🇦 اللهم احفظ المملكة وأهلها وقيادتها، واجعلها دائمًا بلد الخير والإنسانية.
#Duchenne #DMD #DuchenneMuscularDystrophy #ضمور_العضلات_الدوشين #العلاج_الجيني #GeneTherapy #الأمراض_النادرة #الملك_فيصل_التخصصي #وزارة_الصحة #السعودية
#كذبوا_علينا عندما قالوا:
أن الحرب توقفت...
أن القصف انتهى...
أن الأطفال لم يعودوا يُستهدفون...
أن المجاعة أصبحت من الماضي...
أن الأمهات توقفن عن ترمّل أبنائهن وأزواجهن...
أن غزة بدأت تتعافى...
الحقيقة أن غزة ليست بخير...
هي فقط أصبحت خارج عدسات الكاميرات، وخارج دائرة الاهتمام الإعلامي.
لكن الألم ما زال حاضرا، والجراح ما زالت تنزف، والمعاناة لم تتوقف.
غزة ليست خارج المأساة... بل خارج التغطية.
"العالم شاهد جسده وهو يذبل في السجن".. عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني يستحضر معاناة الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية في السجون الإسرائيلية، خلال كلمة ألقاها في منتدى القيادة العالمية التابع لمؤسسة نيلسون مانديلا
#فيديو
https://t.co/85WZVg3hBR
بعد عمل متواصل لأكثر من شهرين، ولعدة ساعات يومياً، تنطلق منصة "إرباك" .
"إرباك" هي قاعدة بيانات تجمع معلومات عن الشركات التي دعمت إسرائيل اقتصادياً وزودتها بالمعدات العسكرية خلال الإبادة الجماعية في قطاع غزة والعدوان الإجرامي في الضفة الغربية، وعمّقت الفصل والتمييز والمراقبة والسيطرة على الفلسطينيين في الداخل المحتل "فلسطينيي 48"، كما دعمت تطوير وإنشاء البنية التحتية في المستوطنات في الضفة الغربية وربطها بالمدن المحتلة .
الهدف من المنصة هو المقاطعة الفردية، إما لمنتجات الشركات أو أسهمها في البورصة، أو الضغط على الصناديق السيادية لسحب الاستثمارات. كما تقدم معلومات كافية للنشطاء والمؤسسات المناهضة للإبادة الجماعية لتنظيم مظاهرات وأنشطة أمام مكاتب تلك الشركات؛ بهدف إرباك عملها والضغط عليها للتوقف عن المشاركة في الإبادة وتعزيز الاحتلال.
أطلقتُ اسم "إرباك" على المنصة تيمناً بالمقاومة الشعبية الفلسطينية "الإرباك الليلي " التي انطلقت في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل واستمرت لسنوات عديدة قبل بدء الإبادة الجماعية عام 2023.
ساعدني في هذا العمل الرائع مجموعة من المتطوعين المذهلين ذوي الانتماء العميق للقضية الفلسطينية؛ ففي تصميم الموقع شارك متطوع من العراق، وفي التغذية المعلوماتية والتدقيق اللغوي والترجمة شارك متطوعون من فلسطين وسوريا والأردن والسعودية والبحرين ومصر ، شكراً لكم.
يتبع... لدي الكثير من التفاصيل المهمة والتي نفتخر بها سأنشرها في هذا الثرد الأهم بالنسبة لي، مشاركة التغريدة تساعد في انتشار المنصة وتأدية دورها المطلوب منها.
الإبادة البيئية في غزة
حين تتحول الحرب إلى حرب على الإنسان والأرض والماء والهواء
لم تعد المأساة في غزة تقتصر على الضحايا والدمار العمراني، بل تجاوزت ذلك لتطال الأسس البيئية التي تقوم عليها الحياة نفسها. فما تشهده غزة اليوم يمثل نموذجًا صارخًا لما يُعرف في الأدبيات البيئية الدولية بـ الإبادة البيئية، أي التدمير واسع النطاق للأنظمة البيئية بصورة تهدد بقاء المجتمعات البشرية وتحرمها من مقومات الحياة الأساسية.
فقد تعرضت المنظومة البيئية في قطاع غزة إلى أضرار غير مسبوقة مست المياه والتربة والهواء والبحر والتنوع الحيوي والبنية التحتية البيئية في آن واحد، الأمر الذي يجعل آثار هذه الكارثة تمتد لعقود طويلة حتى بعد توقف الحرب.
المياه أصبحت ضحية للحرب؛ إذ خرجت معظم منشآت المياه والصرف الصحي عن الخدمة، وتوقفت جميع محطات معالجة مياه الصرف الصحي، بينما لم يبق من أصل 54 محطة ضخ وخزان مياه سوى عدد محدود يعمل بصورة جزئية، ما أدى إلى تلوث الخزان الجوفي والبيئة البحرية وزيادة انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة.
أما الأرض الزراعية فقد فقدت قدرتها على العطاء، بعدما تعرضت الأشجار والمحاصيل للتدمير الواسع، وتلوثت التربة بالمعادن الثقيلة وبقايا الذخائر والمواد الكيميائية ومياه الصرف غير المعالجة، وهو ما يهدد الأمن الغذائي ويجعل استعادة الإنتاج الزراعي عملية تحتاج إلى سنوات طويلة من المعالجة وإعادة التأهيل.
والبحر الذي كان مصدرًا للرزق والحياة، تعرض بدوره للتلوث المستمر بمياه الصرف الصحي والنفايات والمواد الخطرة وبقايا الذخائر، ما أدى إلى انهيار شبه كامل لقطاع الصيد البحري وتهديد السلسلة الغذائية البحرية بأكملها.
أما الهواء، فقد أصبح جزءًا من المأساة؛ فالغبار الناتج عن القصف والهدم، والحرائق المتكررة، واحتراق المباني والمنشآت الصناعية، كلها أدت إلى إطلاق كميات كبيرة من الجسيمات الدقيقة والمواد السامة، وانعكس ذلك على ارتفاع معدلات الأمراض التنفسية، خاصة بين الأطفال وكبار السن والمرضى المزمنين.
ولعل الركام يمثل أحد أخطر أوجه الكارثة البيئية في غزة، إذ تنتشر اليوم أكثر من 80 مليون طن من الأنقاض والركام في مساحة جغرافية صغيرة ومكتظة بالسكان، ويحتوي جزء منها على الأسبستوس والمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية الخطرة وبقايا الذخائر، بما يشكل تهديدًا مستمرًا للصحة العامة وللبيئة ولسلامة الأجيال القادمة لسنوات وربما لعقود طويلة.
إن الإبادة البيئية لا تُقاس بعدد الأشجار المقتلعة أو الآبار المدمرة أو أطنان الركام فحسب، بل تُقاس بعدد السنوات التي يحتاجها الإنسان ليستعيد حقه في ماءٍ نظيف، وهواءٍ آمن، وأرضٍ قادرة على إنتاج الغذاء، وبحرٍ صالح للحياة.
لقد أصبحت البيئة في غزة شاهداً صامتاً على حرب تجاوزت حدود المواجهة العسكرية لتطال مقومات البقاء الإنساني ذاتها، الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي مسؤولية قانونية وأخلاقية تجاه حماية البيئة أثناء النزاعات المسلحة ومحاسبة كل من يتسبب في تدميرها، باعتبار أن حماية البيئة ليست ترفاً تنموياً، بل هي جزء أصيل من الحق في الحياة والكرامة الإنسانية
ده تاني فيديو ينتشر للشاب الضرير المكافح
وواضح إنه مش بس بيشتغل في المعمار لكنه بيشيل أي حاجة للناس زي مثلا أنابيب الغاز ومعاه ابنه الصغير بيساعده !!
نتمنى مساعدته في أقرب وقت لأن حالته تستاهل فعلا حد يتكفل بيها
هذه النيران التي لا تزال تحرق غزة..
قصف إسرائيلي لا يتوقف، تسبب حتى اللحظة بتشريد عشرات العوائل، تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار في أنحاء قطاع غزة.
تصعيد إسرائيلي لا يتوقف.. والثمن إبادة للإنسان والحجر والجغرافيا