«من لانت كلمته، وجبت محبّته »
—علي بن أبي طالب.
حقيقة … والله ما يأسرني كثر الإنسان السلِس في كلمته وتحس من رِقّة مايقوله أنه يفكر بالكلمة مرارًا قبل أن ينطقها لكن تلاقيه طبع يتوسدّه الليونة في منطوقه وكل مايقوله.
ممّا يلاحظ أن تحسّن الذائقة القرائية مُتربط ارتباطًا أصيلاً بإطالة مُدة مُصاحبة الكُتب والإكثار من قراءتها، وأنّه كلما طالت المدّة، تطوّر القارئ في اختيار الكُتب وأصبح أفضل ممّا سبق بمراحل، بل تجده يستغرب من اختياراته السابقة.
"ولا تجعلنا سببًا في جحيم أحد، لا انكساره ولا اهتزاز يقينه، ولا شكه الذي لا ينطفئ، ولا تجعلنا ألمًا ولا حزنًا ولا يأسًا لأنفسنا ولا لغيرنا، ولا تجعلنا قصصًا مؤسفة، دون معنى، ودون طيب الأثر."
والله إن الإنسان تصير طاقته أضعاف إذا بدأ يتعلم شيء جديد، ويجرب شغف جديد يكسر به روتين حياته، اليوم لأول مرة من فترة طويلة دخلت ورشة عمل، وكانت تخص شغفي الجديد بالمخبوزات وهي « أساسيات الساوردو » اليوم تعلمت كيف أعجن وأخبز؛ بطريقة جديدة علي، شعوري كان ومازال راائع!
هناك شيء من الطهر النفسي يعتريك بعد أن تمر بتجربة حزن، الشعور بالألم أحيانا يفضي إلى نقاوة روحية.. فبعض الأحزان تهذّب النفس وتزيل غشاوة الروح، يصبح الإنسان معها أرهف حسا وأذكى قلبا.. الحزن في النهاية هو شكل من أشكال الاقتراب من النفس والشفافية مع الروح.
الشخصية المرنة من أجمل الشخصيات اللي ممكن تعاشرها، وتقابلها، يعرف كيف يحول الأزمة لفرصة، وكيف يقلل من الخلافات -إن أمكن- إلى وفاق، وهي ذاتها الشخصية السمحة في حديث النبي ﷺ: ((رحم الله امرءًا سَمْحًا إذا باع، سَمْحًا إذا اشترى، سَمْحًا إذا اقتضى)).
لا يسلم الإنسان في علاقاته كلها من تقلبات قلبه إقبالا وإدبارا، حتى مع أقرب وأحب الناس إليه، ومكارم الأخلاق تجعل إقباله محبةً وإحسانًا وعطاءً، وتجعل إدباره عدلًا ووفاء وصبرا، فبهذا تدوم المودات.
ما أجمل "الرِضا" معنىً، وشكلاً، وأثرًا، فهو عندما يحلّ على النفس يغمرها بشعور عذب، وراحة صادقة، وطمأنينة عميقة، ينظر معهُ الإنسان إلى المواقف والأحداث من منظور رصين يُركّز على مواطن الخير والحكمة والرحمة، كما أنهُ يعود على صاحبه بالعطايا: "فمَن رضِيَ فلهُ الرِضا"
«لا يوجد إنسان ضاحك ومرِح وبشوش كل الأيام والأوقات، لا بُدّ من مُكدِّرات في الدنيا تُعكِّر المزاج؛ لأنها كما نعلم -طُبِعت على كدر- فعلى العاقل ألا يعتب على صاحبه تغيّره أحيانًا، أو يُنكر عليه بروده أحد الأيام، اختلق الأعذار لمن تُحب وتصاحب؛ فإنَّ للأيام صولات عديدة وهجمات شديدة»
«تعود لسريرك، تحت سقفك الآمن، وبين أشياءك التي تُحب، تسمع أصوات عائلتك، تتواصل مع أصدقائك، يوم سعيد آخر ممتلئ بالبهجة، و العطاء. لم تشكو الجوع، أو يخلع قلبك الفقد، ولم تطرق الأبواب طلبًا للمساعدة، يومًا آخر تنام فيه مُطمئن القلب، قل الحمدلله»
بعد السابع من اكتوبر نظرتنا إلى العالم تغيرت كلياً.
هذا الدول المتقدمة ستبرر قتلنا متى أرادت.
هذه المنظمات الدولية ستبرر قتلنا متى ارادت.
هذه المنصات الإعلامية الرصينة ستبرز قتلنا متى ارادت.
هؤلاء المفكرين والمثقفين سوف يبررون قتلنا متى ارادوا.
كلهم ضدك . هذه ( الحضارة ) خصمك .
وليشهد التاريخ أن العالم الغربي دعاة السلام والحرية وقفوا يتفرجون بل ويتضامنون مع معتدي غاشم والمستهدف شعب أعزل غالبيته من الاطفال والنساء
في عصر لا يمكن فيه تزييف التاريخ ولا طمسه ولا إخفاء بشاعتهم، لم يعد أحد يستطيع إنكار جرائمهم ولا تبريرها
أما الضحايا فهم ذهبوا إلى ماهو خير وأبقى، شهداء بإذن الله وإنا لله وإنا إليه راجعون