«أعوذ بك من ركود الهمّة في مرابع الرخاء، ومن نسيان جميلك في لحظات الشقاء، ومن هوانِ الحاجة بعد عزّة الاستغناء، ومن انسراب الفرص من ثُقب الحيرة، ومن جهدٍ يفنى في شتات طرق كل بابٍ واتّخاذ كل حيلة، ومن علمٍ لا يورث الحكمة، ومن حكمة لا تُنصف الضعيف، ومن ضعفٍ يغتالُ العزم الشريف»
«من تمام النضج أن يبني الإنسان شخصيته على ما يُرضي الله تعالى لا على ما يفرضه الناس من أذواقٍ وتوقعات، فيكون ثابتًا على مبادئه، صادقًا مع نفسه، لا يبدّل قناعاته طلبًا للقبول، ولا يتخلى عن الحق خوفًا من مخالفة الآخرين، فإذا استمدَّ المرء هويته من هدي الوحي، لم تستعبده نظرات الخلق»
«وأدعو ألّا يقضّ مضجعك أرق، ولا تستيقظ منه على قلق، ألا يعييك شك، ولاتصيبك شَكّة، ألا تنحني لهمّ، ولا تنثني عن حلم، أن تعبر الحياة سالمًا من وعثاءها، نقيًّا من دنسها»
الإنسان الذي يُقدِّر نفسه ويحترمها، ويدرك أنها هِبَة سماوية جليلة مُكرّمة من الوهّاب
لا يرضى عليها الذُلّ والهوان
ولا يرضى أن يسير بها في طُرق لا تليق بها
بل يختار لها من المسارات أطيبها
ومن الخيارات أكرَمها، وبقدر ما يُكرمها تُكرمه وتجود عليه ب أرقى الهبات ❤️
"عليك أن تنجز أجلَّ الأعمال في أسوأ الأزمان؛ لأن أسوأ الأزمان لن تتغيَّر إلا إذا أنجزت فيها أحسن الأعمال، ولأن الزمن السيئ لو جعلك سيئًا فسوف يستمرُّ السوء.. اقطع نِياط الزمن السيئ بأن تنجز فيه أعمالًا كريمة" -د.أبو موسى
حين يُعلن العقل استحالةَ ما تتوق إليه ويُبرهن الزمن والظروف أن الحلم خارج دائرة الممكن، حين تعلم يقينًا أن أمنيتك لن تتحقق أبدًا ويظهر لك الواقع بوضوح استحالة الأمر، ومع ذلك يأبى قلبك ونفسك أن ينقطعا عن الإلحاح في الدعاء بها، ولا يزال في أعماقك بصيصٌ من الأمل لم ينطفئ بعد
أرجو أن يلين لك الوجود، أن تُثمر جميع محاولاتك، أن تستطعم حلاوة القدر، أن تتزاحم عليك الأفراح، وتتوالى عليك الضحكات، أن تمشي شامخًا مهما عاثت بك الظروف، أن تصافح بيديك البهجة وتضمّها إلى صدرك، أن يسكن الرضا في قلبك، وتمتد في روحك المسرّة وتألفها طول العمر
«يحسُنُ بالعاقلِ ألّا يخوضَ في كلِّ مجال، ولا يلزمه أن يكونَ له رأيٌ في كلِّ مسألة، وإن كان له رأيٌ، فليس من الضروريِّ أن يُبديه، وإذا اختار أن يُبديه، فليس من الواجب أن يُبديه لكلِّ أحد.»