اتهرّب : كل ما اقبل علي ليلٍ مليح
فيه لـ الشرقي هبايب ولـ القمرا سنا
كن قلبي يسري الليل فوق بساط ريح
وده يصادف دقايق من أيام الهنا
ما يموت العاشق إلّا بعذل المستريح
لا عجَز يشرح من العشق لذات العنا
يوم ما كنّ البسيطه لها : جوٍ فسيح
ويوم في عيني جبال السراوات : دْهنا
ان بغيت اكفّن الحب واهديه الضريح
والله أن اصبح وهو تاركٍ خلفه ضنا
ما قدرت آعرف قلبي سخي ولّا شحيح
من كثر ما حال دون ( المحبه ) وانثنى
يا صحيح الود ما عاد في حالي صحيح
ادرِك اللي مدِركه بعد فرقاك الونى
ويش اداوي من جروحي وانا كلي جريح
لا غفى جرحٍ هنا ، صاح جرحٍ من هنا
لا توقفني ليا جيت محتاج ( المطيح )
المطيح احيان يحتاجه ( الميّت وانا )
بيني وبين انفجار الصبر حذفة حصاه
ياليَّت لو بيننا كلمة قريّب بدو
إحساسي براحة العزله عطاني قفاه
الراحه الماضيه غدو بها اللي غدو
العام أشوف العلاقات الكثيره غناه
واليوم سلّم علاقاتي هو أكبر عدو
من كثر الأحلام ومجاهد ضغوط الحياه
فاقد شعور السلام الداخلي والهدُّو
"يا لقاي بذاتي المتغرّبه ، عن ذاتي
يارضا نفسي على خير الزمان وشره
أنت جيت وجابك الله عقب طول شتاتي
وعودت فيك السنين الذابله مخضرّه
نظرتي ، ذوقي ، سواليفي ، غناي ، سكاتي
ودي أعرف لـ إرتباط اللي معك وش سره
فيك من حزني ، كثر مافيك من ضحكاتي
فيه أحد قال أنت تشبهني قبل هالمرّه ؟"
ما عاد ادور للسوالف معاذير
دام العقول مغيبه ومغسوله
مع كل كلمه من لساني مشاوير
ما مرت وعدت كذا بالسهوله
ينقز عليها من يدور تفاسير
حتى لو ان الطق ماهوب حوله
صار الكلام اللي مايحتاج تبرير
انبرره .. من قبل حتى نقوله
حاولت أضبط معَ وقتي علاقاتي
دعيته وقلت: يا وقت التفت يمّي
مع التفاتته يا كثثرر انكساراتي
عليّ يا عين ملهوف الحشا سمّي:(
كانت عنييفة فذا الدنيا بداياتي
يا كببدي اللي تزمش ضيقتي زمي
ياللي تلاحظ ضمور فمعنوياتي
المخلب اللي يدمّي ؟؟ عااده يدمي
خيرني الوقت فالدنيا وفي ذاتي
واخترت ذاتي وكفي فاهقٍ كمي
واللي مقدّره ربي! عاده بياتي
لو بيني وبينه توقف بني عمي
يزيد همي وتسهم في معاناتي
ثنتين لا اللّٰه منعها .. ينجلي همي
مرافق اللي ما هوماته بهوماتي
وموادع اللي فراقه مهدرٍ دمي
اتركوني لين اميّز واشوف الدرب زين
فالمزاج من التفاكير ، شي ٍخرّبه
الفراق وجرح الايام وصدوف السنين
تاخذ الانسان عن عالمه وتغرّبه
بس ياللي مزعج الناس ومسوي حزين؟
وانت وجهك واضح ان الحزن ، ما مرّ به
لا تصنّع فقد غالي ترى الفقدان شين !
مايحس بـ لوعة الفقد ، غير مجرّبه
— جرّاح العتيبي
ماكل من عدا على راس مرقاب
حول وهو من ضيقة الصدر خالي
ارقا وانا منصاب واعود منصاب
لا راحت الضيقه .. ولا ارتاح بالي
ودي لو ان الواقع .. يصير كذاب
واصدقه مثل ما اصدق خيالي
دقيت ابا اكلمك يا اعز الاصحاب
عقب تذكرت ( السنين الخوالي )
واللي مخليني لـ هالحين مرتاب
قفيت كنك مالقيت اتصالي … !
مهوب طبعك بس لـ الغايب اسباب
جعل السبب مهوب سود الليالي
والله ما قصدي لا تشره ولا عتااب
والا بعد عن قولة اني مثالي
انشد ومثلك ما يعوض ليا غاااب
وادعي عساني بس .. لازلت غاالي
يا معرب المنسب مابي شرح واعراب
ابيك تعرف .. بعدك اللي جرالي
انا بدونك لو معي ربع واحباب
تقول : كني يا رفيقي لحالي :(
وانت السلاح اللي يجري لو اهاب
وانت السند وانت الرفيق الموالي
لامن شلفا ذياب ضاعت من ذياب
ما عوضه عنها .. ابو زيد الهلالي
ارجيك رجوى الشيخ سعدون لعقاب
لو كان مانت بواحدٍ من عيالي !
يالصارم البتار تزهاك الالقاب
من حقي افخر بك واميل عقالي
ياما على شاني تعرضت الانشاب
وارخصت حالك دون حالي ومالي
وياما دحرت بغيبتي كل شذاب
وقصرت لي صوتٍ قبل كان عالي
وياما تقاسمنا المصايب والاتعاب
وياما تكاتفنا من اجل المعالي
وان كان صدرك فيه لـ الحق طلاب
خذ ماتبي من صدر اخوك الشمالي
ميانتك تامر .. على قص الارقاب
واسمك لاحدتني ظروفي طرالي
شف ماتبيه وسو قبلة ومحراب
ما بيني وبينك .. غرور وتعالي
عناد الشيباني
لو بينك وبين بعض الناس عشرة عمر
ماتسلم من الظنون اللي يظنونها
الشجرة الطيّبه لو هي قليلة ثمر
اخير من شجرةٍ ماتثمر غصونها
يـ اصحابنا كان فيكم من يهمّه لـ امر
لاتفتقون ( الجروح ) ولا تخيطونها
تجاوزو كل شي الا الخطوط الحمر
مهما تكون الميانه لاتعدّونها
وصل الكلام .. آخر حدود الميانة
واللي تعثر قام واللي .. قسى حنّ
مافيه احد ، يستاهل انّك عشانه
تعيش راجي فضل وتموت ممتنّ
ودّك ترجّع ، ( كلّ شيّ ) بـ مكانه
بسّ المسير لوين والخطوة لمنّ
لا خانك اللي كنت خوفه وأمانه
بـ يخونك التعبير ويخونك الظنّ
لو يستبيح الخوف ذنب المستحيل
ماكان للانجاز .. دافع معنوي
كل الكلام اللي على بالي يسيل
اقسى من الخذلان قدّام الخوي
يا صاحبي ماني قوي وْلا ذليل
الوقت ما خلّا ذليل وْلا قوي
من جيت للدنيا وانا عابر سبيل
الذيب يسعى والمقادير تْعوي
جيت اشتكي وانت الضما والسلسبيل
اثر المدامع من بَعَضْها ترتوي
وش يمعنك يا ناعس الطرف الكحيل
وانت البقايا في معاليق بدوي
الغرّة اللي بين قوسين وجديل
سنّدتها لليل والليل سروي
كيف اتفيّا فيك يالرمش الظليل
والنار ثلثين الخفوق المهتوي
يا عين مالك لا خشير ولا بديل
انتي سكوتك موت وعتابك كوي
من ليلك المنثور للخصر النحيل
عمري فدا عودٍ ليانه منزوي
اشتقتلك والشوق من هذا القبيل
الفضفضة صادق شعور الفوضوي
لا تشكر الشاعر على الشعر الجزيل
اشكر غياب اللي غيابه نخبوي
استقري داخل الأعماق " يا الذكرى القديمه
في قفص صدري تطيب لك الحفاوة و الاقامه
يوم أودع ضحكتي خلف الدروب المستقيمه
ادري ان الحزن ما يعرف ( نظام الاستقامه )
القلوب الصادقه !.. دايم نوياها " سليمه
والقلوب الكاذبه ؟.. فيها من الغيره علامه
"دايم الأبطال .. مايرضون في عيش الهزيمه "
عندهم مافيه حي يعيش : من دون الكرامه
ودي أغامر ايلين أصافح ( يديك الكريمه )
يا لجفول اللي تمايل تحت همال الغمامه
وجهك اللي طلته مثل القمر ف أطراف غيمه
من يكذبني لا قلت الغيمه ( أطراف اللثامه )
يا أعذب من الغربي اللي كل ماذعذع نسيمه
قمت اردد یا سلام الله !.. و غني يا حمامه
مايموت الحب دام الحب له فـ القلب قيمه
علم اللي حبهم قايم علشان ( الوسامه )
كل ما يطري علي الوصل قلت : الله يديمه
و المفارق لا طرى قلت : اسال الله السلامه
"
اسرفت فـ الحب لين اني خسرت الكثير
مع اني إنسان عندي قو ( باس .. وعزم )
مابين تصبح بخير .. و بين تمسي بخير
لا تامن الوقت يـ اللي لـ القسى محتزم
و شلون يتركني لـ ضيقي و سوء المصير
و أنا .. معه مع ( رحابة خاطري ) ملتزم
في سلم الاحباب عادي كل حاجه تصير
يعني طبيعي تشوف المنتصر ؟.. منهزم
يعني جميع الرسايل ذيك ماجاتك ؟
والا تبي النفس تذبل من تحريّيّها
وترتني !! بين .. روحاتك .. وجيّاتك
معاد اعرف ( العلاقه ) ويش اسميها
على كثر ( ما تزل ) ؛؛ اشوف زلاتك
اهون من الصده اللي .. ما تخليها
اعوذ بالله ( منك ) ومن ( حركاتك )
حتى " الشياطين " ما تقدر تسويها
سآمحتك العآم أنآ واليوم سآمحني
رآح أجمل الحب لآ تشرهه على البآقي
من علمك تدخل أعمآقي وتجرحني
علمني شلون أشيل إسمك من أعماقي
كان ابسط اللي يجيني منك يفرحني
لو تبتسم لي تطير أسراب خفاقي
عليك ياما سنين الشوق يذبحني
واليوم صعبه عليك تحرك أشواقي
لو كان لك قلب والا عين تلمحني
ماهان دمعي عليك بلحظة فراقي
خسرتني في يديك وكنت رابحني
ضحيت فيني وخابت هقوة الهاقي
تركتني للضما والقيض يلفحني
احتجت للما وقصر حضرت الساقي
بسالك لكن ابي منك تصارحني
عن شي واحد ، وركز ، واترك الباقي :
لو كنت مثلي ـ بهالموقف تسامحني ؟
وشلون اسامح وجرحك داخل أعماقي
ثامر شبيب
من الموده والمحبه والحنين
اعتب على نفسي واحملها ملام
وقع المفارق ولله ان ماهوب زين
ماقد عبر مع المعاليق بـ سلام
اي ولله اني ضايق وصدري حزين
وانه بعد ما باقيً عندي كلام
عليّ لا مرت طيوف الراحلين
صرت انجرح حتى من اصوات الحمام
اللي ابي منّك يا عمري حاجتين
وتصير اموري كلها تب وتمممام
من الكلام اللي احبه كلمممتين
والاهتماااام الاهتماااام الاهتمام .!