(وعبادُ الرَّحمن الَّذِينَ يَمْشُونَ على الأرْض هَوْنًا)
هيّن في السعي ..
ما تدخل في حالة خوف من المستقبل، ولا يرهقك شعور التأخير.
هيّن في التعامل ..
تعطي بسهولة، وتأخذ بنفس الدرجة من السهولة.
وهيّن على نفسك ..
متواضع بطريقة ما تنسى فيها حق نفسك، حكيم بشكل ما ينسيّك الامتنان.
أُمر المسلم بالعمل والمحاولة والسعي في الأرض وعدم التواكل ثم التوكل على الله ، لم يحاسب على النتيجة ، لأن النتائج بيد الله ، والغيب عند الله..
والتفاؤل حتى في أشد الظروف ، وإحسان الظن بالله ، وأن الابتلاء على قدر الإيمان ، وأن سعيه لن يضيع عند الجواد الكريم..
"وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا"
بعض العطايا يجب أن تتأخر
لأنها لو أتت باكراً لربما لم نكن لنحافظ عليها
الله دوماً يختار لنا التوقيت الأمثل
يحتفل بالكريسمس ويتسامح مع الموروث المسيحي/اليوناني، أما الموروث الإسلامي الذي ينتمي له فيراه رجعية قديمة لا تناسب العصر الحديث لأننا وصلنا ٢٠٢٠
شتّان بين الانسلاخ الثقافي والتسامح.
حين قال يعقوب عليه السلام
"أخاف أن يأكله الذئب"
فقد يوسف وفقد بصره...!
وحين قال :"وأفوض أمري إلى الله"
عاد يوسف وعاد بصره...
"اللهم إني فوضت أمري إليك"❤️
أشعر بمحبة حانية ومواساة عظيمة في سورتيّ يوسف ومريم.. كل مرة أتذكر قول عطاء بن أبي رباح: "لا يسمع سورة يوسف محزونٌ إلا استراح" وأشعر بالأمر نفسه تجاه سورة مريم، المواساة التي تنقلك من ضيق "يا ليتني مت قبل هذا" إلى سَعة "قال ربّكِ هو عليّ هيِّن" ♥️♥️♥️!