التقني المصري بدر الخميسي، قرر إنشاء صفحة مخصصة لكل روح فلسطينية قُتلت على يد إسرائيل خلال حرب الإبادة في #غزة
حتى الآن سجّل ٦٠٬١٩٩ اسمًا.
اقرأهم 💔
#GazaGenocide
https://t.co/xmn3sNia54
عن القبول وما يكون بين العبد ومولاه:
صدر نشيد «فرشي التراب» في عام 2004 للمنشد الكويتي مشاري العرادة، ورحل – غفر الله له – عنا في عام 2018.
والنشيد جميل في بساطته، ذو طابع إنساني، ولعلّه موضوعٌ طرقه الإنسان منذ القدم في أقدم القصائد.
توقّفتُ مؤخراً في اجتماع وقلتُ لأحد الحاضرين، كنايةً عن هجر المهمة التي أوكلت إليه: وأنا إيش؟ أنشد فرشي التراب على المهمة؟
فردّ زميلي الأردني: الله يرحم مشاري العرادة.
فرددت: آمين.
ولا أدري ما كان بين الرجل وربه كي يكون له مثل هذا الأثر الطيب بين الناس من بلاد شتى… وهل يُراد من الدنيا سوى ذلك؟
وما زالت استمع لهذا النشيد خاليا لشدة ما يأتِي على النفس.
رحمك الله وجزاك عنا خيرًا وجمعنا بك في جنات الفردوس الأعلى :
وَكانَت في حَياتِكَ لي عِظاتٌ
وَأَنتَ اليَومَ أَوعَظُ مِنكَ حَيّا
https://t.co/18Z6NcKlge
رغم حرارة النيران وهم صائمون، واصل رجال الدفاع المدني عملهم بشجاعة حتى تمكنوا من إخماد الحريق بعد عملية استمرت 6 ساعات، إثر استهداف إيراني لخزانات وقود وسط أحياء سكنية.
تحية تقدير لهؤلاء الأبطال الذين خاطروا بحياتهم لحماية الناس والممتلكات .. هكذا يكون حب الوطن ♥️🇧🇭
هل أدركت الآن كم كان اليوم الهادى نعمة عظيمة؟
هل أدركت الآن كم كان استيقاظك بهدوء على "منبه الدوام" نعمة عظيمة؟
هل أدركت الآن نعمة أن تمشي في الشارع آمنًا لا تخشى على نفسك شيء؟
تيممت اليوم بتراب حجارة عمرها أطول من إسرائيل، مر عليها مئات العابرين بينما كنا مذ خلق الله الأرض هنا نراقب عبورهم ونسخر منه كما تفعل جداتنا.
كان معبدا ثم صار كنيسة ثم مسجدا عامرا في غزة القديمة، سرداب تحت الأرض وسقف عاشت تحته الملكة هيلانة قبل ألفي عام ومئذنة أعاد بناءها المماليك ومساطب أسسها العثمانيون وساحة رخامية تستقبل المطر وترفع الدعوات.
كل هذا الجلال هدمته آلة الخراب، لكن الحجارة التي تناثرت تعلم أنها عاشت هنا قرونا وأنها ستعود عامرة بالمحبين ولو بعد حين.
المسجد العمري،
غزة القديمة
الجمعة، 28 نوفمبر 2025
هذه زوجتي إسلام، وقد نالت اليوم درجة الدكتوراة في الهندسة الكيميائية والبيئية.
عملت إسلام على نشر سبعة أبحاث في مشروعها التطبيقي في معالجة جزيئات البلاستيك مع أن متطلبات التخرج بحثين فقط، اعتنت بطفلين ودرست وعملت وشاركت في مؤتمرات علمية، وأنجزت الدكتوراة في فترة قياسية رغم ظروف لا يمكن وصفها.
أوثق هذه المناسبة كي أتذكر شعور الحرية الذي انتابني لما رأيت صورتها هذه، شعرت بالحرية وأنا هنا في غزة محبوس بعد عامين من الإبادة وهي بعيدة هناك لكنها مصرة على أن تحررني، كما فتئت تفعل منذ التقيتها.
حاولوا تستوعبوا شعور ام وزوجة تلقوا نبأ استشهاد ابنها وزوجها في بداية الحرب واقاموا له العزاء واستخرجوا له شهادة وفاة، واليوم اتاهم خبر ان ابنهم حي يرزق في سجون الاحتلال!!
هذا ما حدث اليوم امامي وشاهدت ردة فعلهم التي لا توصف بكل كلمات اهل الارض.
يا رب المكلومين والمظلومين يا الله اربط على قلوب هذا الشعب بقدر ما ذاق الويلات والعذابات طيلة هذه الإبادة.
منذ عشرين يوما وأنا أتفقد هذه الصورة يوميا غير قادر على تخطيها. رجل بملابس السجن، شارد الذهن وسط الناس، ولد يتفحص وجه أبيه، عيون الأب الذابلة، يد الطفل الحانية، إصبع المرأة في الخلفية، غضب وجهها، الفتى في الخلف يتأمل المشهد، الطفل في الزاوية يلبس لونا لا يشبه الحرب.
في الصورة الأسير المحرر الصحفي أحمد عبد العال يوم خروجه من سجون الاحتلال.
أنا أعرفك يا ابن الفاشر،
يا من تحمل على ظهرك بلادًا كاملة، وتنصب خيمتك في ليلٍ لا يشبه الليل،
أعرفك حين تُقسم الرغيف على عدد الأنفاس،
وتجعل من الماء الباقي وضوءًا وقوتًا،
ومن الطين المتراكم حصنًا لطفلك النائم بلا حلم.
أراك حين تمشي وحيدًا بين الجثث،
فتنحني لا لتبكي، بل لتبحث عن حياة مدفونة لم تنتهِ بعد،
أراك تُغني لنخلك المقطوع، وتزرع الحنطة في أرض ما عاد يُسميها أحد "وطن".
أعرف كيف تُساوم الريح،
كيف تقول لصوت المدفع: "اصمت قليلًا، فقلبي تعب"،
وكيف تكذب على طفلك حين يسأل: "متى نرجع للبيت؟"،
فتقول له: "البيت يسأل عنا أيضًا، انتظره… سيعود!"
أعرفك حين تخلع رغبتك في النجاة وتلبس صبرك،
وحين تضحك من عمق الوجع،
لأنك قررت ألا تُهزم إلا واقفًا،
وألا تموت إلا واقفًا،
وألا تحيا إلا واقفًا.
الحج نادى معروف، والحج علي معروف… شيخان من بيت لاهيا
اختطفتهم قوات الاحتلال من منزلهما واستخدمت جسديهما الطاهرين كدروع بشرية، تحتمي خلفهما من رصاص لا يُفرّق بين حق وباطل.
ثلاثة أيام مرّت، والأهل يبحثون عن أثر، عن خبر، عن صوت.. حتى وجدوهم. لكن لم يجدوهم أحياء.
وجدوا الجسدين ساكنين.. باردين.. وقد نُفذ فيهما حكم الإعدام دون تهمة، سوى أنهما فلسطينيان!
هكذا يُختتم العمر في ظل احتلال لا يعرف للإنسانية ملامح، وفي عالم يُغمض عينيه أمام بشاعة الجريمة حين يكون الضحية من غزة.
في بلادي.. حتى الشيوخ لا ينجون من رصاص الغدر، ولا تحميهم وقار السنوات الطويلة.
إنه القتل حين يُمارس بدم بارد.. وتُترك العدالة مقيدة، كما قُيد الشيخان قبل إعدامهما.
عندما تبحث عن تجسيد فعلي لازدواجية المعايير فلن تجد أفضل من مؤسسة الصليب الأحمر دليلاً.
انطلق أفراد الصليب الأحمر إلى الشوارع بأنفسهم يتفقدون سير عمليات البحث عن جثامين الجنود الأسرى الإسرائيليين في جنوب قطاع غزة
في حين لا يبالي أحد من المؤسسة الأممية الدولية بعشرات الآلاف من الفلسطينيين المدفونين تحت الأنقاض في بيوتهم!
أولئك المدنيين الذين استهدفهم المحتل المجرم وقصف بيوتهم على رؤوسهم لا بواكي لهم.
تبت يد العالم.