الموت لما بياخد منك حد غالي بيقولوا الحزن في القلب ولازم الحياة تستمر، لما بتفقد عزيز أو صديق بيقولوا الدنيا مش هتقف علي حد، أنا عارف إن الدنيا مش هتقف والحياة هتستمر بس هتستمر بالعافية، هتستمر بالزق، هتستمر عشان لازم تستمر مش عشان إحنا عايزينها تستمر 😔😔
"تضيق الدنيا وتضيق
فتبكي، وتدعو الله .. وتزيدُ ضيقًا!
حتى يتسللُ إلى قلبك أنك المهموم الوحيد على هذا الكوكب، وأن البشر كلهم لم يمروا بمثل ما مررت به!
والحقيقة أنها دار عناء!
من آمن فيها باللهِ أمِن، سنعيش فصولًا من الضيق والغم، وأخرى ربيعًا من الأنس وقرة العين، واللهُ كريم "
"العبدُ مفتقرٌ إلى الهداية في كلِّ نَفَسٍ، في جميع ما يأتيه ويذرُه، أصلًا وتفصيلًا وتثبيتًا
ومفتقرٌ إلى مزيدِ العلمِ بالهدى على الدوام، فليس له أنفعُ ولا هو إلى شيءٍ أحوجُ من سؤالِ الهداية
فنسألُ اللَّهَ أن يهدينا الصراط المستقيم وأن يُثبِّتَ قلوبَنا على دينِه"
-ابنُ القَّيَّم
سلواننا يا ربّ أنَّ عطاءك أوسعُ مما نتوقُ إليه وأنَّ جبرك يُنسي ما سلف وأنّ معيَّتك تُطمئنُ ما فينا من وجل؛ يا ربّ يسِّر لنا السَّبيل وارزقنا الخيرة والرِّضا..
الإنسان ما هو إلا نفسية؛ إن ضاقت عجز عن عمل الدنيا و الآخرة
و لذلك كان الرسول ﷺ يستعيذ من الهم و الغم و الحزن في صباحه و مسائه
اللهم إنِّي أعوذ بك من الهم و الحزن، و أعوذ بك من العجز و الكسل، و أعوذ بك من الجبن و البخل، و أعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال
أسألك أن تلهمني التأني قبل الدعاء بالشر جهلًا حتى صرفته عني، وأن تخرجني من حولي الناقص إلى حولك المتين، ومن ضعفي إلى قوتك، وأن تُفلت يدي ما ليس لها وتقبض بقوة على ما قُدّر لها إمساكه. وأن ترزقني الصبر لأرضى، والهداية لأسير، وأن يبصر قلبي ضالتي وإن خانتني عيناي عن التمييز.
يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.
مؤخرًا بقيت بحس إن كل حاجة بقت محتاجة مجهود، الرد على الناس، الضحك، الكلام، حتى الحاجات اللي كنت بعملها وأنا مرتاح بقت تقيلة.
ومش عارف إمتى بالظبط وصلت للمرحلة دي، بس وحش أوي إنك تفتقد النسخة الخفيفة من نفسك، النسخة اللي كانت بتصحى وعندها رغبة تعيش اليوم
معادلة صعبة جدًا انك متعود دايمًا على الثبات والتجاوز لدرجة إن في اوقات كتير بتحتاج للدعم والمساندة ولو بأبسط الكلمات لكنك لا تجرؤ على الأعتراف بـ هذا الاحتياج ولا تقدر تلوم المحيطين بيك لانهم عارفين انك افضل داعم لـ نفسك .
وفقه شيئا من المعنى الذي وصفه عمر بن عبدالعزيز :(أصبحت ومالي سرور إلا في مواضع القضاء والقدر)وما ذكره عامر بن عبدالله : (أحببت ﷲ حبا سهل علي كل مصيبة ورضاني في كل قضية، فما أبالي مع حُبي إياه ما أصبحت عليه وما أمسيت)، قال ابن رجب:(من وصل إلى هذه الدرجة كان عيشه كله في نعيم"
ليس الشأن أن تظفر بما تُحب، وإنما الشأن أن تُحب ما يختاره الله لك، وهذا التجرد هو عين ما نطق به وهيب بن الورد، عندما سئل عن الموت أو البقاء؛ أيهما أحب إليه؟ فقال: (أنا لا أختار شيئًا، أحبُّ ذلك إليّ، أحبّه إلى الله)
فمن عرف فقره فرَّ إلى غنى خالقه ومن أدرك قصور نظره اتكل على كمال نظر الله له فرضي بمواقع القدر رضا المسوق بحبّ ثم لم يتخيّر على خالقه وإنما اطمئن لتدبيره ووقف بعقله موقف المتأدب الذي لا يتعقّب تقديره، فهبت عليه بعدها نسائم الروحانية التي وصفها سفيان وفُتح له باب من النعيم
ونسألك ألا يحول بيننا وبين النّعم جحود، ألا يصرفنا ضيق الأفق عن الاستشعار، أو تصدّنا ضآلة الفعل عن الامتنان، ألا يدفعنا التكرار للعمى، وأن نزداد بصيرةً وشكرًا كلما تعاقبت علينا النّعم.