لقد كان لكم -أيها المؤمنون- في إبراهيم عليه السلام والذين معه قدوة حميدة لمن يطمع في الخير من الله عز وجل في الدنيا والآخرة ﴿لَقَد كانَ لَكُم فيهِم أُسوَةٌ حسَنَةٌ لمَن كانَ يَرجُو اللَّه واليومَ الآخرَ..﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ د. #بندر_بليلة صلاة الفجر 16 ذو الحجة 1444هـ.
كانت عظمة النبي ﷺ في أنه اتَّصف بكل الصفات الحميدة، لقد رأينا هذه الصفات في مكة، ورأيناها في المدينة، رأيناها في سلْمِه، ورأيناها في حربه، رأيناها وهو مُطارَد ومُضطَهَد، ورأيناها وهو حاكم مُمَكَّن، رأيناها وهو يتعامل مع أَحَبِّ أصحابه، وكذلك رأيناها وهو يتعامل مع أَلَدِّ أعدائه.