●| الأسباب العشرة الجالبة لمحبة الله تعالى، كما حررها الإمام ابن القيم رحمه الله:
قال رحمه الله : (فصل في الأسباب الجالبة للمحبة، والموجبة لها؛ وهي عشرة :
● أحدها: قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به؛ كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه، ليتفهم مراد صاحبه منه.
قال أحمد بن سنان القطان رحمه الله:
ليس في الدنيا مبتدع ،
إلا وهو يبغض أهل الحديث ،
وإذا ابتدع الرجل بدعة،
نزعت حلاوة الحديث من قلبه .
📕ذم الكلام للهروي، الجزء٢/صـ١٥٨
https://t.co/KVSqNmO8zW
روى ابن أبي الدنيا عن سعيد المقبرى عن أبيه عن عبد الله بن سلام أن موسى عليه السلام قال: "يارب ما الشكر الذى ينبغى لك؟" قال: لا يزالُ لسانُك رطبا من ذكري"
عدة الصابرين/٢.٣
يستعجل بعض الأئمة في إقامة التراويح قبل أن يتم كثير من المصلين أذكار صلاة العشاء وصلاة راتبتها.
ويسرع في الموالاة بين التسليمات، وربما ترك الاستفتاح..
ثم ماذا؟ وفرت بضع دقائق!
وفوّت على نفسك وعلى من يصلي خلفك السكينة وجملة من السنن.
فالسكينة السكينة رحمك الله!
قال بعض أهل العلم:
"إن الله إذا أحب عبداً استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال.
وإذا مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيئ الأعمال ليكون ذلك أوجع في عقابه".
.............
كن شديد اللهج بـ( اللهم استعملني في طاعتك)، وأمثاله، خاصة في الأيام الفاضلة..
قال الشيخ ابن عثيمين
أحثُ إخواننا على كثرة الدعاء لوالديهم أحياء أم أمواتا لأن ذلك طريق الأولاد الصالحين الذين إمتثلوا قول الله تعالى :
﴿ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) .
نور على الدرب ( ج١ / ص٢٧٠)
قال الشيخ ابن عثيمين
بعض العامة يظنون أنّهُ لا يجوز الدعاء للوالدينِ بالمغفرة في الفريضة ويجوز في النافلة ، وهذا من تصرفات العوام ، فالفرض والنفل كلاهما سواء تدعو الله فيهما بما شئت ، لكن حافظ أوّلاًً على الوارد ثم بعد ذلك ادع بما شئت.
(المصدر : التعليق على المنتقى (247/1)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
فأوصيك يا أخي ونفسي لأن تحرص دائما على اغتنام الأعمال بالنية الصالحة حتى تكون لك عند الله ذخرا يوم القيامة فكم من عمل صغيرا أصبح بالنية كبيراوكم من عمل كبير أصبح بالغفلة صغيرا
📚شرح رياض الصالحين ١٧٤/٢
المؤمن بين الخوف والرجاء
فلا يقنط من رحمة الله وإن كثرت معاصيه ولا يأمن عذاب الله وإن كثرت حسناته فالعبرة بالقبول
لذا يجب عليه أن يكون ..
بين الخوف والرجاء
مرض القلب - والعياذ بالله-
فساد الدنيا والآخرة،
إذا مرض القلب بالشك أو الشرك أو النفاق أو كراهة ما أنزل الله أو بغض أولياء الله أو ما أشبه ذلك فقد خسر دنياه وآخرته ولهذا ينبغي لك إن سألت العافية أن تستحضر أنك تسأل الله العافية من مرض القلب
ومرض البدن
شرح رياض الصالحين " (٢١/٦).