#حقيقة!
لا أحد على وجه الأرض يملك روح التسامح الحق والتعايش مع الغير مع الرحمة ووفاء الحقوق والإحسان والعدل كما يملكه أهل الإسلام عامّة وأهل السنة خاصة، والتاريخ خير شاهد، والواقع أبلغ دليل، والحق ما شهد به المخالف:
يقول المؤرخ جوستاف لوبون: "والحق أن الأمم لم تعرف فاتحين رحماء متسامحين مثل العرب، ولا ديناً سمحاً مثل دينهم"!
وقال المؤرخ روبرتسون: "إن المسلمين وحدهم الذين جمعوا بين الغيرة لدينهم وروح التسامح نحو أتباع الديانات الأخرى"!
#الإسلام
هذي حقيقة مشاهير الفلس
هاي اخلاق مشهور كليوم مطيح في دبي هو واهله و نص خيرهم من الامارات. هاي اخلاقكم @sarah_wad3ani1@njeeld1
قبضوا ولدكم ولا بتنحرمون من لقمة العيش
ومن خير بلادنا عليكم
اليوم ما حضرنا حفلة الجسمي..
الجسمي حضر حفلتنا، وإحنا نغني أغانيه 😂❤️
الجمهور الكويتي والجسمي.. من day 1
علاقة صعب تنشرح أو تنشرخ
نورت بلادك يا بو زايد 🇰🇼 🇦🇪🤍
@7sainaljassmi
أثناء زيارة " سميت ماتشهار" .. طيار فلاي دبي الذي جسد أعلى درجات الشجاعة والمسؤولية والحرص على حياة الناس.
له منا ومن قيادة الدولة كل التقدير والثناء..
فخورين بأن يكون جزء من فريقنا.. وجزء من قصة وطننا .. وجزء من تجربتنا الإنسانية في دولة الإمارات .. وطن المحبة .. ووطن السلام .. ووطن الحياة.
رسالة إلى فريق عملي..
القائم على تنفيذ خططنا، الساعي لإسعاد شعبنا، المثابر لرفعة بلادنا ..
تحية لكم، وتقديري لجهودكم، وامتناني لمسيرة عملي معكم ..
تحية لمن رافقوني في رحلة التطوير .. لمن كرّسوا حياتهم لإسعاد الناس، وواصلوا الليل بالنهار من أجل راحة الإنسان، ورفعة الأوطان، ودفع المسيرة نحو الأمام.
إليكم أوجه هذه الرسالة .
أخوكم
محمد بن راشد آل مكتوم
غادرت القاعة أثناء كلمة نتنياهو.. شأن دبلوماسي يخصك
بقينا في القاعة أثناء كلمة نتنياهو.. شأن دبلوماسي يخصنا
ومثلما جررت البشوت على بساط طهران للتعزية في المقبور خامنئي ولم نتدخل.. احترم نفسك ولا تتدخل في شؤوننا
بهلوانية المبادئ ما تمشي عندنا
قد تكون ساعةً واحدة من وقتك، لكنها حين تُمنح للآخرين، قد تصنع أثراً أبعد مما تتخيّل. 🤍
فالتطوع لا يُقاس بالوقت الذي تمنحه فقط، بل بما يمكن لهذا الوقت أن يضيفه؛ خبرةً تُشارك، وجهداً يُساند، وحاجةً تُلبّى.
في وقتك بركة.. وفي عطائك أثر.
تعرّف إلى الفرص التطوعية، واختر ما يناسب وقتك ومهاراتك عبر منصة متطوعين.إمارات.
لقاء سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد، على هامش قمة البريكس، بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في إطار لقاءات سموه مع القادة المشاركين، يجسّد نهج الإمارات القائم على ركيزتي الردع والدبلوماسية، إذ لا يستقيم أحدهما من دون الآخر. فالردع يعزّز مصداقية الدبلوماسية، فيما تنجح الدبلوماسية حين تنطلق من موقع الندية والقدرة، لتشكّل في المحصلة السبيل الأمثل نحو تحقيق أمن إقليمي مستقر ومستدام.
ولا بد من الإشارة إلى أن الرئيس بزشكيان عبّر، خلال الأزمة الممتدة، عن مواقف وتصريحات اتسمت بالاتزان والعقلانية، وهي مواقف لا يمكن تجاهلها في هذه المرحلة الدقيقة.
الإخوة والأخوات ..
علمتني الحياة بأن أعمارنا هي جزء من قصة أوطاننا .. والحكمة أن نضيف فصلاً يستحق أن تقرأه الأجيال القادمة ..
واليوم وأنا اقترب من حوالي ستين عاماً من العمل العام في خدمة الوطن.. كتبت مجموعة من الرسائل لإخواني وأبنائي وأحفادي وفريق عملي وشعبي ..ولكل من يرى في تجربتنا ما يستحق التأمل..
كتبت الرسائل لأن الأعمار تُطوى .. لكن الأفكار تكبر وتبقى ..
كتبتها لأن من الأمانة أن نترك شيئاً يختصر الطريق لمن سيحمل من بعدنا الأمانة ..
وجمعتها في كتاب "الرسائل" والذي يمثل الجزء الثاني من "علمتني الحياة ".
وأبدأ أولى هذه الرسائل برسالة أوجهها لأخي وصديقي ورفيق دربي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله .
نسأل الله أن يوفقنا .. وينفع بأفكارنا .. ويحفظ أوطاننا .. ويسدد أجيالنا ..
أخوكم / محمد بن راشد آل مكتوم
طلابنا وطالباتنا، جيل المستقبل، مع بداية العام الدراسي الجديد، نتطلع أن تبدأوه بشغف، وأن تسألوا وتجربوا، وتستمتعوا بكل ما تتعلمونه. فالتعلم فرصة لاكتشاف ما تحبون، وكل يوم في رحلتكم يحمل لكم تجربة مختلفة، ويفتح أمامكم آفاقاً أوسع.
في بداية العام الدراسي الجديد، أبارك لأبنائي الطلبة والمعلمين والإداريين وأولياء الأمور، وأتمنى لهم عاماً متميزاً يضيف إلى مسيرتنا التعليمية مزيداً من النجاح والإنجاز. أبناؤنا ثروتنا الحقيقية ولذلك أدعوهم إلى استقبال العام الدراسي الجديد بالأمل والطموح والمثابرة والاستفادة من كل فرصة لاكتساب المعرفة والمهارات الحياتية، وأدعو الأسرة والمدرسة إلى التعاون والشراكة والعمل بروح الفريق الواحد من أجل أجيال تُقبل على تحصيل العلوم ومهارات المستقبل بشغف، وتؤمن بأن التعلم مسيرة متواصلة مدى الحياة، وتعتز بهويتها وقيمها وأخلاقها، وتسهم في بناء المستقبل المشرق للوطن.
في يوم المرأة الإماراتية ..
نحتفي بها شريكة في التنمية … وداعمة للمسيرة .. وصانعة للأجيال ..
في المرأة شيء من الوطن .. سكينة ورحمة وروح وحياة ..
وأستذكر في هذا اليوم والدتي الشيخة لطيفة بنت حمدان آل نهيان رحمها الله ..
أستذكر عطفها ورحمتها .. وأستذكر وقفاتها مع الشيخ راشد عبر ٤٠ عاماً .. وأستذكر قربها من الفقراء ورعايتها ودعمها للنساء ..
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته..
وأقول لجميع بنات الإمارات في هذا اليوم.. هنيئاً لكن الوطن .. وهنيئاً للوطن بكن .. وكل عام وأنتن أجمل وأرقى وأسمى ..
وكل عام وأم الإمارات الشيخة فاطمة بنت مبارك في صحة وسعادة وخير ..
ماذا يحدث عندما تصبح اللعبة أكبر من الملعب؟
كرة القدم في جوهرها بسيطة.
ملعب وكرة وأحد عشر لاعبا يؤمنون بأنهم تستطيعون.
لكن العالم الذي يحيط بها لم يعد بسيطا منذ زمن بعيد.
صارت هناك شاشات بالمليارات وعقود بالمليارات وجماهير بالمليارات وصار هناك نجوم لم تعد أسماؤهم أسماء عادية لكنها باتت علامات تجارية وحكايات يتشبث بها السوق كما يتشبث الغريق بآخر ما يطفو.
في هذا العالم حين يتقدم الصغير على الكبير لا يفرح الجميع.
بعضهم يفرح للكرة
وبعضهم يقلق على الأرقام.
مصر كانت تلعب مباراة.
وكان آخرون يحسبون ما هو أبعد من المباراة بكثير.
تقدمت مصر بهدفين وتوقف قلب السوق للحظة لأن الحكاية التي كان العالم يريد بيعها لم تكن تسير وفق المخطط.
ثم عادت الأرجنتين وعاد الارتياح إلى وجوه كثيرة لم تكن تجلس في المدرجات.
لن نقول إن أحدا رتب ذلك لكننا نستطيع أن نقول إن الصدفة حين تتكرر تبدأ تفقد اسمها.
مصر لم تخسر لأنها أقل شأنا. مصر واجهت شيئا أكبر من خصمها على أرض الملعب. واجهت ثقل الحكاية التي يريد العالم أن يسمعها وجاذبية النهاية التي يريد السوق أن يبيعها.
وحتى في مواجهة كل ذلك لم تخسر النتيجة إلا في الدقيقة الأخيرة وهذا وحده يكفي.
الأبطال الحقيقيون يجعلون الآخرين يتساءلون في الصباح التالي: كيف حدث هذا؟ ولماذا؟ مصر زرعت السؤال والسؤال حين يزرع في وجدان الجماهير لا يموت بسهولة. وكرة القدم التي لا تسأل لا تستحق أن تحب.
تبا للفيفا ….كان يجب ان تعبر الارجنتين بأي ثمن.. هذه لغة الفيفا خلال هذا المونديال: المصالح والتسويق والنجوم وما يحقق اعلى قدر من العائدات.. كان يجب ان تواصل الارجنتين طريقها في المونديال باي ثمن وكان يجب ان يستمر ميسي في ظل الحكاية.. مصر كسبت كثيرا كثيرا والفيفا تخسر اكثر فاكثر
شهدنا اليوم مباراة مصرية عربية بطولية .. قاتل فيها فراعنة مصر أمام بطل العالم حتى آخر دقيقة .. نفخر بروحهم المصرية .. ونشكرهم ويشكرهم العالم على المباراة الممتعة الرائعة .. هاردلك .. وستعودون أبطالاً لوطنكم العربي .. وستبقون أبطالاً في عيون كل العرب .