اللهُــمَّ إنا نرجو جبرك ونرتقبُ فرجك، لا نعوِّل إلا عليك ولا نؤمِّل إلا فيك، هبنا الرِّضا وألبسنا السكينة، نعوذ بعزتك من بليَّة تزلزل يقيننا بك أو حزنٍ يُثنينا عن جنابك، وأفرغ اللهُــمَّ على قلوبنا السلوى ما بقينا.
"ما قيمة خطتك اليومية إذا لم يكن على رأسها وردٌ من القرآن وفي طرفيها قراءة الأذكار؟
هي الزاد الحقيقي لتحقيق الإنجاز
تلاوة القرآن : معينة على بركة الوقت
وتعاهد الأذكار : تشرح الصدر وتقوي القلب والبدن، وتزيل الهم والغم".
إذا مرت عليك لحظات لم تذكر الله فيها فبادر إلى إيقاظ قلبك ولو بتهليلة أو تسبيحة أو استغفار
وتعوّد على هذا تجد خيرًا كثيرًا
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لاإله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
آستغفرالله العظيم وآتوب إليه
لو علمت عظيم ما ينتظرك مع لزوم قيام الليل ما تأخرت عنه لحظة ، إنما هو حظك من الثبات والهداية والفتح والخير والبركة والتيسير والنور والأجور.
قيام الليل = شرف المؤمن
اغتنموا فسحة أعماركم وقوة أبدانكم في الإقبال على الخيرات في رمضان؛ فإن لكل شيء سوقًا، وإن سوق الآخرة رمضان، وإن من هُيِّئ له أن يدخل السوق ليربح ثم ٱنصرف عنه فهو من أعظم الخاسرين، وإن الخسارة التي لا ربحَ بعدها خسارةُ العبدِ مغفرةَ الله ورحمتَه.🤍
«بين رمضان مضى ورمضان نحنُ فيه، أحوال تقلّبت، وآجال انقطعت، وأمنيات تحققت، وكروب دُفعت.. طوبى لمن لم يبرح الباب في شهره داعيًا ملحًا، سيرى من فضل ربّه عجبًا!»
"إذا لم يختم المسلم القرآن تلاوةً في رمضان شهر القرآن، فلن يختمه في سائر السنة إلا أن يشاء الله، وعدم الختم خذلان يستوجب إدامة الدعاء بكشف الغمة ورفع الغفلة عن القلب"
ابن الجوزي رحمه الله
{الرَّحمنُ عَلَى العَرشِ استَوى}
لم يقل الجبار ولا القوي وإنما قال الرحمن !
رغم ان العذاب بيده والعقاب بيده والمرض
والابتلاء بيده سبحانه يريد أن يطمئنك لا أن
يخوفك وأن يقربك لا يبعدك
اللهُــمَّ إنا نرجو جبرك ونرتقبُ فرجك، لا نعوِّل إلا عليك ولا نؤمِّل إلا فيك، هبنا الرِّضا وألبسنا السكينة، نعوذ بعزتك من بليَّة تزلزل يقيننا بك أو حزنٍ يُثنينا عن جنابك، وأفرغ اللهُــمَّ على قلوبنا السلوى ما بقينا.
"تأجيلك للوِرد القُرآني كل يوم كفيل أنه يجعلك تتكاسل عن الختمة، ولا سيما في بداية شهر رمضان بإمكانك تختم القرآن أكثر من مرّة، زاحم وقت فراغك ووقت جلوسك وانتظارك، أجر قراءة القرآن عظيم جدًا، حرف واحد يُعادل حسنة والحسنة بعشر أمثالها! فما بالك لو قرأت القرآن كاملًا وعدة مرات".
مهما كانت أحزانك والشعور الذي يهيمن عليك من الحيرة والضياع سيعوضك الله عن تشتتك وقلقك وتوترك واضطراب الأمل بداخلك اطمئن سيجبر الله الكسر الذي في عينيك وستزول أوجاعك وسيمضي كل هذا الثقل الذي على قلبك وسيضع الله نهاية لكربك وسترى الحكمة في أقدار الله جل وعلا تذكر أنا عند ظن عبدي بي