يحز في خاطري جداً . . و يؤسفني
اني ماعاد اشتحن من بعده وقربه
ما عاد اكلف . . عليه ولا يكلفني
الا قصيداً عليه الناس . . منطربه
محتاج افضفض لأحد ماهوب يعرفني
اقابله في وطن ثاني . . و في غُربه
مابيه من ماحصل فالوقت ينصفني
ابيه يسمع فقط و يروح في دربه !
ادري بترجع لي وعارف صفاتك
بكرا مع الايام بتقول يا ليت
تطلبني اسامحك وامسك وصاتك
وأقول وانا مبسم .. ليه ردّيت ؟
ما عاد تعنيلي و كمل حياتك
حتى لو رحبت بإسمك وحيّيت
اللي رفع من قيمتك ذكرياتك
والا انت غيّرك الزمان وترديت !