حقائق وليست آراء:
• كذبة القواعد الأمريكية مجرد غطاء لتبرير العقيدة الثورية الإيرانية التي تستهدف السعودية ودول الخليج في المقام الأول، والعالم العربي ثانيًا، وإسرائيل آخرًا.
• الجميع يعلم أن استهداف دول الخليج والأردن سياسة انتقامية اسمها "الأرض المحروقة“، فالبوارج والقطع الأمريكية في البحر أقرب من برج العرب ومن مطار الكويت وغيرها من المرافق المدنية والمنشآت الحيوية في دول الخليج والأردن.
• من يعتدي على سيادة الدول ومنشآتها الحيوية ويستهدف المدنيين، بحجة وجود قواعد أمريكية تنطلق منها الهجمات، عرفًا وقانونًا يعتبر "معتدي“، وفي الحالة الخليجية - الأردنية؛ فإن إيران تعلم جيدًا بأن كل القواعد الأمريكية تم إخلائها قبل الحرب وتعلم بأن أجواء كل دول الخليج والأردن لم تستخدم ولا للحظة واحدة في إطلاق الهجمات ضدها، فهنا إيران تعتبر طرف معتدي اعتداءً غاشمًا، ولا يمكن وصفه بتوصيف آخر مثلما يردد البعض بالقول أنها "أخطأت“ أو "أساءت التقدير“ أو "ضرباتها غير محسوبة“
• هذا التجميل والتلطف تجاه وصف العدوان الإيراني، ليس إلا هراء وتراخي تحت غطاء الحكمة والتهدئة.
• وجود عداء بين إيران وإسرائيل ونشوب حرب بينهما، ليس بطاقة مرور مجانية لاستهداف دول الخليج والأردن بحجة المقاومة ونصرة الأمة، فهذه شعارات واهية، لا يصدقها إلا الرعاع الذين عميت قلوبهم وأبصارهم، ولا يؤيدها ويروجها إلا الأوباش الحاقدين، ليس حبًا في تدمير إسرائيل ولكن كرهًا للاستقرار والنمو الخليجي.
• الموقف الخليجي والأردني ضد إيران، أيًا يكن دبلوماسي أو عسكري أو اقتصادي، فهو حق أصيل حتى لو تقاطع مع المصالح الإسرائيلية، ومن يلوح بهذه الفزاعة، هو في حقيقة الأمر أول من يسعد برؤية منشآت دول الخليج تستهدف ونفطها يحترق، حتى لو انتصرت إسرائيل على إيران.
• اليوم المنطقة تمر في منعطف تاريخي، والسعودية ودول الخليج والأردن ليست بحاجة دعم أو تعاطف، لكن الشعوب لن تنسى من كان يتشمت بها ويبتزها ويستغل ظروفها بحثًا عن المكاسب اللحظية. ولن تسمح له بالتسلق على أي إنجاز تحققه دولهم - بحول المولى - في المستقبل عندما تنتهي الأزمة وتخرج منها سالمة منتصرة.
"هناك أمور جيدة لكنها ليست لك، وأشخاصٌ رائعون ليسوا من نصيبك، وأماكن رحبة لن يكون لك متّسع فيها، وأجواءٌ حلوة ربما تتعذّرك، لا قَدْحًا فيك ولا منقصة، ولكن للحياة إحتمالاتها ولن تُلائمك كلها بالضرورة."
خطبة الجمعة | "انتهزوا فرصة الأيام فإنها لا تطول، ولا تفسدوها بالشقاق والجفاء والنزاع حول أتفه الأسباب، واملأوا أعيُنكم من وجوه الأحباب، وارتفعوا عن الصغائر لتجعلوا من رحلة العمر إبحارًا سعيدًا فى بحر السلام، فغدًا سوف تصل السفينة إلى مرفئها الأخير ويفترق الركّاب"
@MojCare السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. لو تكرمت احنا طلبنا تمديد لانتهاء فترة التدريب والى الان لم يتم الرد بالموافقه من عدمه ولم يتم تعديل التاريخ في ناجز .. ارجو الافاده بشكل عاجل فضلا لا امرا