الله يعين الإنسان على نفسه، وحاله، وذنوبه، ومشاعره، وعقله، وبلده، وظروفه، وآلامه، وآماله...
الله يعينه على الشيطان، والفتن، واللهو، والمغريات، والذنوب، والتهم، والمشاكل المعلبة اللي بتتفتح في وجهه
في تاريخٍ ما
ليس لدي علمٌ متى
لكنه قريب..
في هذا اليوم
سوف أكتب أنني -وأخيرًا- لمست الأماني التي دومًا كانت في مُخيلتي ليالي طويلة وعلى لساني دائمًا
وأدعوك بها في السجود وكُل الأوقات.
- منار عاطف.
"ثم يراني -ربّ الكون- أنا!
الذرة المنسية، ينظر إلي ويحبّني، وييسّر لي ويحرسني ويدبّر أمري، ويطّلع على مخاوفي وخفايا نفسي، سبحانه ما أرحمه، وما أحوجنا."
لست متعباً، أشعر بأن الوقت مبكر على التعب فأنا على استعداد لأن أتحمل الشقاء كل عمري، أنا خائف فحسب، خائف من أن تذهب مقاومتي سدى، أن تنتصر الفجيعة. أخاف بعد كل هذا المسير، ألّا أصل، او أن أصل بعدما فقدت نفسي.
﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾.. دعواتك الخفيّة، ويقينك الصادق، وأمنياتك التي علّقتها بإيمانك بقدرته، هو قادر على أن يأتيك بها من حيث لا تحتسب بكل يسر وسهولة، ولا يقف دونها مانع، هو الذي لا راد لفضله سبحانه.
”لكل شيء أمد ينتهي إليه، والشدائد كما ابتدأت بوقت فلها وقتها الذي تنتهي فيه، وقد يبلغ الضيق في المُبتلى فيظن أن البلاء لا مُنتهى له، وما عَلِمَ أن رحمة اللّٰه أقرب إليه من ارتداد نَفَسه، ولكن اللٌٰه بالغ أمرِه.“