@SalahSa56790425@Aka_R4yan لا تصح المقارنة؛ دور الرجل البيولوجي لا يتجاوز الإخصاب، أما الحمل وأعراضه ومخاطره والولادة وما يترتب عليها جسديًا حتى بعد الولادة، فتتحملها المرأة وحدها.
@turki12345996@misahax كل صانعي المحتوى يبحثون عن محتوى.
ومن يظهر معهم يوافق قبل التصوير.
أنت لا تعرف الاتفاقات التي تحدث قبل التصوير وقد يكون مدفوع لهم أجر. بغض النظر مدفوع لهم أم لا المهم أنهم موافقين ويرون أن الشخص يقوم بتصويرهم. فكيف تعترضون على شيء لا يعنيكم بهذه الطريقة؟ عجيب أمركم.
هذه هي تهمتي كلها، وهذا هو دفاعي كله، وكلاهما نابع من قدرتي المريعة على تحويل الاندفاع إلى ارتداد، واللمسة إلى خدش، والسعادة إلى ندم، ما أفظع أن يكون الإنسان سجين نفسه وحارسها.
مررنا في حياة بعضنا كشهاب؛ خاطفَين، غريبَين، مضيئَين أكثر مما تسمح به لحظة عبور مفاجئة.
حدث كل شيء دفعةً واحدة، وانكشفتُ أمامك بسرعةٍ أربكتني. رأيتَ وجهي بلا أقنعة، رأيته يضحك، ويبكي، ويرغب، ويخجل، ويجترئ، وينسى أن ثلاثة حراس يقفون له على باب واحد.
أنا أيضاً رأيتُ وجهي، لكنني لم أعرفه. كان وجهي، بملامحي نفسها، أعرفُ العينين ولا أعرف نظراتهما، أعرف شفتيّ ولا أعرف ما تقولانه. بدوت لنفسي مألوفة التقاسيم، غريبة الملمح؛ امرأة تشبهني تماماً، لكنني لستُ هي.
@ach_tazi 😂 ما كنتش كنعرف أنه كلمة نمحنك في الدارجة المغربية لها بُعد جنسي اعتقدت أنه أسلوب دارج في الدول العربية الأخرى فقط. خصوصا أن الكلمة تستخدم في الدارجة ب معناها الصحيح في اللغة العربية وهو الشدة أو الصعوبة.
@tota_as94 والله انك كذابة 😂 التصوير حاليا يصير بموافقة من الطرفين الغير قانوني انك تصور الناس بدون موافقتهم وتنشر. و تعليقك هذا يقول كانكم عايشين في غابة اي حد يشوف شيء ما يعجبه يتصرف وكانه مافي أحكام ولا قوانين.
@ouiiien سأضع ردودي السابقة حتى يتضح من الذي حور النقاش.
وبخصوص كلامك بالعام لم أقل إنك لا يحق لك الرد، لكن لا تدخلي تناقشيني وتستمرين بالرد، ثم كلما رددت عليكِ صار اسمه جدالًا وإصرارًا وتبين كنتاكي ….إذا كان ردك حقًا لكِ، فردي عليكِ حق لي أيضًا.
جانبك الصواب في ردك. وصف هذه التصرفات بأنها "اضطرابات وعقد أوديب مدفونة"غير دقيق علميًا؛ فعقدة أوديب مفهوم نظري في التحليل النفسي وليست اضطرابًا نفسيًا. كما لا يمكن تشخيص شخص باضطراب من كلمة أو تصرف ورد في منشور على إكس
التشخيص يتطلب تقييمًا سريريًا منهجيًا من متخصص.
هو اضطراب بس ماحد منهم يدري ولا حاسين بنفسهم يجدون لها مبررات مثل الخروج عن النسق التقليدي وهالخرابيط
كذلك العريس اللي يقدم لأمه شي بليلة زواجه هو المفروض لزوجته مثل يعطيها قطعة الكيك قبل العروس أو الأم اللي تغار اذا شافت ولدها مع زوجته
الرجل اللي يستثار لما تقولين له بابا وتتعاملين معه كطفلة والبنت اللي تحب هالطريقة
كل هالأشياء اضطرابات وعقد أوديب مدفونة من الطفولة لايخجلون منها ولا يخفونها لأنهم مايدرون انه اضطراب
نشرت فاينانشال مقال مهم بعنوان "الاقتصاد أنهى نموذج الرجل المعيل لا النسوية".
تطرق كاتب المقال لإحصائيات مثيرة للاهتمام وهو لأول مرة بالغرب تتجاوز المرأة الجامعية بالمتوسط دخل الرجل غير الجامعي وحتى تحسن دخل المرأة غير الجامعية وذلك لانحسار الوظائف الصناعية وتنامي وظائف الرعاية التي تميل لها النساء عموما.
تطرق الكاتب أن هذا الانهيار الذي حدث لطبقة الرجال غير الجامعيين دفعهم للوم المرأة والنسوية وتبني خطاب أكثر ذكورية ودعم شخصيات عامة تعبر عن إحباطهم من الاقتصاد والمجتمع الذي خلفهم عن نموه الاقتصادي، فالشاب منهم اليوم لا يستطيع أن يعيش بمستوى أبيه وجده في حين المرأة غير الجامعية تحظى بدخل أفضل بكثير من أمها وجدتها لأنهم لم يعملوا في الأغلب.
من نتائج هذا التحول الاقتصادي دُفع كثير من الشباب بشكل متنامِ للمشاركة بأعمال المنزل ورعاية الأطفال أكثر من أي وقت مضى لتحسين موقفهم في سوق المواعدة.
رأيي:
يختلف واقعنا كثيرا عن النموذج الغربي لعدم وجود قطاع صناعي أصلا وما زالت الوظائف العسكرية تتبنى جل الشباب غير الجامعي لكن الصدمة كانت دخول المرأة لسوق العمل بضعف ما كانوا عليه قبل الرؤية هذا ما جعل المقارنة مؤلمة للشاب الذي كان يسهل عليه أن يتزوج بنت عمه مثلا مهما كان الفرق العلمي بينهم لكن اختلف الوضع جذريا حين أصبح لها موقف مالي قوي يمكنها من القبول أو الرفض.
رغم ذلك أستغرب تنامي الخطاب الذكوري في السياق السعودي ضد عمل المرأة رغم أن المنافس الأول والأقدم والأقوى للرجل السعودي في الوظائف الجيدة هو الأجنبي لا المرأة، أما الرجل السعودي الذي يحظى براتب أعلى من المتوسط في الأغلب لا يخوض بهذا النقاش كما الرجل الجامعي غربيا لأنه ما زال أفضل حالا من المرأة بكل الأحوال.
هناك خلط بين مفهومين مختلفين تماماً:
العلم يقوم على التشكيك
فهو يقوم على الاختبار و النقد و قابلية المراجعة
أما الإيمان فيقوم على التسليم
لأنه يستند إلى الوحي و النص الديني
العلم لا يقول أن كل ما لا يستطيع قياسه اليوم هو خرافة و إنما يقول: لا أستطيع إثباته أو نفيه بالأدوات العلمية الحالية
القضايا الغيبية و الايمانية التي لا تنتج تنبؤات قابلة للاختبار و التفنيد فهي تقع خارج نطاق المنهج العلمي التجريبي
و هذا موقف منهجي و ليس حكماً فلسفياً على وجود الشيء أو عدمه
الدعوى الغيبية تُناقش ضمن إطارها الديني أما الدعوى التي تُنتج أثراً طبياً قابلاً للقياس فتدخل في نطاق العلم و يجوز اختبارها حتى لو كان أصلها أو تفسيرها دينياً
الحسد و العين على سبيل المثال فالإيمان بهما عند المسلمين مبني على النصوص الشرعية و ليس على التجارب السريرية أو الدراسات المخبرية
لذلك لا يصح مطالبة العلم بإثبات كل قضية غيبية كما لا يصح استخدام الغيب لإثبات دعاوى طبية يمكن اختبارها علمياً
إذا قال شخص: أؤمن أن الأذكار و الرقية تنفع من العين لأن النص الديني أخبرني بذلك فهذا ادعاء ديني و العلم لا يملك أدوات للحكم عليه
لكن إذا قيل: هذا النظام الغذائي أو هذا العلاج يشفي من السرطان أو السكري فهذا ادعاء طبي قابل للاختبار و قياس النتائج و يُطلب له الدليل العلمي بغض النظر عن معتقد صاحبه
إذن الالتزام بالمنهج العلمي في القضايا الطبية لا يجعل الإنسان خارج نطاق الدين كما أن الإيمان بالغيب لا يعفي الادعاءات الطبية من ضرورة تقديم البرهان
يمكن للإنسان أن يكون مؤمناً بالغيب وفي الوقت نفسه يطالب بالأدلة العلمية الحسية القائمة على التجربة عندما يتعلق الأمر بالعلاج و الطب و الصحة العامة فلا تعارض بينهما