سليمان فرنجيه لا يبدل قناعاته ولا يساوم على تاريخه
هو ليس رجل لحظة ولا رجل حسابات عابرة
بل زعيم ثابت في قناعاته مؤتمن على شعب، على أجيال وعلى قضية
كان الصوت المسيحي الأوضح في الدفاع عن المسيحيين المشرقيين يوم تُركوا لمصيرهم من العراق إلى سوريا وفلسطين
هو مع لبنان الحر الموحد، العربي، ومع السلام العادل والشامل كما أقرته قمة بيروت العربية عام 2002
هو مع لبنان الليبرالي، المنفتح، والاقتصاد الحر.
مع لبنان السياحة، الثقافة والحياة
لبنان الذي لا يدخل في مشاريع تقسيم ولا تهجير ولا تسليم أرض ولا بيع هوية وحروب اهلية
العقوبات لا تصنع قناعة ولا تكسر موقفا ولا تغيّر رجلا
دفع أثمانا كبيرة
بقي ثابتا
سليمان فرنجية باق على ما هو عليه
متمسك بلبنان الذي نؤمن به
العقوبات الأميريكية لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد خصوصاً وأنّ تهمتَنا أننا مع مكوّن من بلدنا ضدّ عدوّ صهيوني يحتلّ أرضنا ويقتل شعبنا. ونحن كنّا ولا نزال مع السلام ولكن ضدّ الاستسلام وهذا التصرّف لن يؤثّر على رأينا بل يزيدُنا قناعةً به.
العقوبات لا تغير القناعات ولا تبدل المواقف. يبقى سليمان فرنجية بالنسبة لكثيرين رمزاً للوفاء والثبات والصدق في الحياة السياسية اللبنانية.
والتاريخ أثبت أن الضغوط الخارجية لا تستطيع أن تمحو حضوره الوطني.
كل عمرها المقاومة حاملة مسؤولية الأرض وأهل الجنوب وقدمت تضحيات يصعب على كثيرين فهم حجمها يوم تخلى الجميع عن واجباته. دافعت عنهم بأصعب الظروف وقدمت ما عجز عنه الآخرون. فخامتك يا ريت تخفها علينا لأن ما حدا ناطر منكم شهادة ولا موقف لا مبارح ولا اليوم ولا بكرا.
بعض وسائل الإعلام تنشغل بنشر محتوى يُغذّي الفتنة والانقسام في لبنان، بدل أن تسلّط الضوء على ما يجري في الجنوب اللبناني من انتهاكات للسيادة، وقتل واستهداف للأبرياء.
وهذه الوسائل نفسها تغضّ الطرف عن ممارسات العدوّ الإسرائيلي بحقّ راهبات في فلسطين المحتلّة، وعن الإهانات التي طالت رموزًا دينية في الجنوب.
لقد تعلّمنا أن الصحافة أولويتُها نقل الحقيقة كما هي، وأن دورها توحيديّ لا تحريضيّ.
أمّا أن تتحوّل إلى أداةٍ لتأجيج الانقسام، فذلك أمرٌ مُحزن.
والأشدّ حزنًا أن يجد هذا النوع من الخطاب مساحةً وفرصًا، فيما تُحرَم كفاءات كثيرة من أبسط فرصة لإيصال صوت مهنيّ ومسؤول.
@LBpresidency غارة إسرائيليّة قطعت الطريق بين بلدتيّ حداثا والطيري لمنع فرق الإسعاف من الوصول إلى الزميلتين آمال خليل وزينب فرج
اذا مامعك خبر عم نخبرك…
سليمان فرنجية والفرق بين السياسة والوطنية
التعليق السياسي - كتب ناصر قنديل
في حوار مع قناة الميادين تحدث الوزير السابق سليمان فرنجية بوضوح وعمق عن مخاطر المشروع الاسرائيلي على لبنان، وعن الانحياز الأميركي اللامحدود لإسرائيل، وعن مخاطر التفاوض المباشر والهرولة إلى سلام تحكمه الشروط الإسرائيلية المدعومة اميركيا، مجددا التمسك بالتوافق الوطني لأنه بوليصة تأمين مع تفاوض او بدون تفاوض، مشددا على اهمية ما تفعله المقاومة في الجنوب بإسقاط مشروع وصول الاحتلال الى نهر الليطاني، ورفض التهديد بالدعوة للاختيار بين حرب اسرائيلية وحرب أهلية.
بمفهوم اللعبة السياسية سليمان فرنجية لا يلعب سياسة، بل يقدم المثال على الفرق بين الوطنية والسياسة، حيث يمكن لك في السياسة المناورة واقامة حساب المصلحة انتخابية كانت ام فئوية أو حزبية، أما في الوطنية فلي هناك نصف حقيقة ولا نصف موقف، لأن لا وجود لنصف وطنية، ولأنها كذلك فلا مكان للحسابات عند القضية الوطنية.
في ظروف التراجع والاختلال بموازين القوى تظهر الشخصيات القيادية بتمسكها بالمعايير الوطنية خارج لعبة السياسة ومقتضياتها، وقد رأينا كيف أن كثيرين بداعي المصلحة السياسية يبررون نقل البارودة من كتف الى كتف، وينقلبون ظهرا على بطن، فيظهر سليمان فرنجية من نوع الفرسان النبلاء الذي يفضلون الهزيمة السياسية على تحويل الوطنية إلى تجارة فيها بيع وشراء وربح وخسارة.
سليمان فرنجية ليس مجرد ظاهرة وطنية بل مدرسة في مكانة الأخلاق في السياسة، حيث الأخلاق عند الكثيرين خصم للسياسة والدعوة لمغادرتها شرط النجاح في السياسة، بينما في مدرسة سليمان فرنجية لا مبرر للسياسة إذا كان ثمنها التنازل عن الأخلاق، والأخلاق تبدأ بالصدق وتعبر الولاء والوفاء وتصل الى الفروسية والنبل.
يتحدث الكثيرون عن ظلم لحق فرنجية لعدم وصوله إلى رئاسة الجمهورية، لكنه يبدو أكبر من رئاسة لم يبذل لنيلها أي ثمن من رصيد اخلاقه ووطنيته، فإن جاءت فهي مسؤولية لا يتهرب منها، وإن لم تأت فسليمان فرنجية اسم باق في وجدان الأحرار ورؤساء كثر يأتون ويذهبون.
هذا الرجلُ خسرَ الرئاسةَ مرّتَين،
وفي الاثنتين جاءت الخسارة بسبب حزب الله،
الذي أعطاه عينًا،
وحجبَ عنه العينَ المُكَمِّلةَ للبصر الرئاسي .
ومع كلِّ الخساراتِ “بالمَوْنة”،
لم يُبدِّل موقعًا،
ولم يُساوِم على موقف،
ظلَّ أوفى الناسِ لأهلِ المقاومة،
وأصدقَ السياسيّين وأنبلَهم.
هو على صورةِ نفسه،
لا يُجيدُ التنكّر،
ولا يُتقنُ لعبةَ الأقنعة،
لم يُغيِّر الهوى،
ولا بدّل الهويّة،
هو #سليمان_فرنجية
لا يُعرَفُ ثباتُ الرجال
إلّا حينَ تهبُّ رياحُ التحوّلات،
وحينَ تمتلئُ الساحةُ
بسياسيّين كالحِرباء،
يا سيدَ الالتزام
لا بدَّ ان سادةً يشكرونَ لكَ
،من عليائهم، حُسنَ الكلام.
🙏🙏
للمقاومين أقول أنا الماروني المسيحي اللبناني أكبر فيهم وإذا كان التاريخ منصفاً فإنّه سيكتب عن تضحياتهم وأنهم يدافعون عن مستقبل أولادنا وعن مستقبل هذا البلد.