@skalenttt@baselalfarraj يا فيصل انت تعرف معنى كلمة مطعم؟ وليش الناس تروح له؟
اذا كان الأكل غير جي�� فلا قيمة لبقية الأمور. وقل نفس الشيء عن المقاهي ومحلات الحلويات وغيرهم.
تخيل اروح لمحل ما يعرف للكنافة أبد يعني مهب مسألة أذواق واشتريها منه عشان جوه زين وتعاملهم طيب!
هذا لو تقيمه ٤ نجوم فأنت تظلمه
@fahadfa1@Golden_Places جربته من فترة والطعم + الجودة عادي والسعر مرتفع شوي على الحجم.
اظن يتبع لنفس المجموعة الي تملك واغيو وبرايم كت. اذا جربتهم غالبا بتلقى نفس الطعم.
@abdullh_hu من ��جمل المحاصيل لولا السعر. كان فيه مقهى بالتعاون اسمه التحضير اليدوي Manual Brew يسويها ايروبرس الكوب ب 40 ريال.
حتى البارو جيشا من خطوة جمل كانت ممتازة وسعرها مرتفع وقتها الربع ب 198 ريال قبل 9 سنوات
المنظمات الحديثة تحولت إلى آلات تتنصل من المساءلة؛ حيث يضيع الحق بين بنود اللوائح، ويجد الأذكياء أنفسهم مرغمين على اتخاذ قرارات كارثية لأن النظام يمنعهم من التفكير..
في حلقة فكرية دسمة من #بودكاست_غلاف، نستضيف المستثمر وليد البلاع @wballaa، (شريك إداري في سكنى فنشرز)، لنغوص في كتاب «آلة عدم المساءلة». نناقش كيف تسببت المدرسة الإد��رية القديمة في تحويل الموظفين إلى قطع غيار في ماكينة ضخمة تفتقر للتغذية الراجعة، وما هي قصة سناجب هولندا التي كشفت عيوب الأنظمة الكبرى، وكيف يمكن لرواد الأعمال مواجهة اللا يقين في عصر الذكاء الاصطناعي.
أبرز محاور الرحلة الفكرية:
ميكنة القرار: كيف قتلت المدرسة الإدارية القديمة مرونة العمل البشري؟
فخ الأنظمة: لماذا يتخذ أذكى البشر قرارات غبية داخل المؤسسات الجامدة؟
عصر اللا يقين: كيف يواجه المستثمرون تعقيدات الأسواق الحديثة؟
مستقبل الإدارة: هل سيعيد الذكاء الاصطناعي المساءلة أم سيزيد من آليّة العمل؟
مــرآةٌ صافيـة!
سألني صديقٌ عن قول بعض علماء العصر أن من قرأ كتب العلامة العثيمين -رحمه الله- فقد حصَّل 90% من العلم، فقلت: هذه لطائف تشمُّ ولا تحكّ، ولعلَّ هذا العالم الفاضل قَصَدَ ما يحتاجه طالب العلم في زمن تأسيسه من المعارف، فهذا القول بهذا المعنى ليس بعيدًا عن الواقع ..
لكن يستحق الشيخ من الثناء على معارفه أضعافَ ما قيل، فهو علامة بحقّ، لم تكد تنجب الجزيرة منذ قرون مثلَه في شموليَّته وصفاء ذهنه وحسن ترتيبه، ربَّما أنجبتْ أوسعَ حِفظًا أو أكثرَ اطلاعًا أو أعمقَ غَوصًا في جوانب شتى من العلوم، لكن هذا التكامل مع التحقيق والترتيب نادر المثال، وهو ذو نب��هة فطرية، ناقدٌ لما تقع عليه عينُه، لو لم يطلب العلوم ففيه ذكاء جبلِّيٌّ لم يستفدْه من المعارف، وإنما قدحت زنادَه المعارف وهذَّبته.
كان غريبًا في زمانه، مَرَّت حولَه أطوار وأحوال، وحالُه واحدٌ في كل حال، يَـحُفُّه التوفيق والتسديد حيثما حلّ رباطه، لو هبت عاصفة جارِفة وركبها أقوام فليست تؤثر فيه إلا مزيدًا من التمسك بما يعرفه من العلم والعمل، ثم بعد هدوء العاصفة يستأنف النفع، وينطلق في مضمارِه كالسَّهم، وهكذا فالمرء مالم يكن حاسِمًا في زِحَام الخيارات، واضِحَ الرؤية عند متاهة السُّبُل فإنه أثره يزول ويضمحلّ، وكما قيل: لا يمكنك أن تصيب الهدف ويدك ترتجف.
ولعلَّه لما عَلِمَ الله حُسْنَ نيَّتِه مدَّه بأسباب التوفيق، وأعانَه ببواعث التسديد، وكان من جملة ذلك التأييد الإلهي المبكِّر أن ��َسَّرَ له شيخًا كبيرًا في علمِهِ وقدرِه، هو ابن سعدي صاحب العقلية الإبداعية المنضبطة بقواعد العلم ورسومه، وصادَفَ التلميذُ شيخَه في كهولَتِه واكتمالِهِ فكان يغمر قلبه غمرًا بدِلاء المعارِف، ويسايره في السلوك؛ كان شيخه يملأ العين والقلب ويفيض عنهما، فبلغ به أن يحاكيه في حركاته وسكناته، ويمتثل هديه امتثالا وهو بعدُ شابٌّ صغير، ويشهد بأمِّ عينه جلَد شيخه على التعليم والتأليف، وتلفت انتباهه مثابرتُه وصبره، فكان يسمِّي شيخه لاحقًا: (شيخنا المثابر)، فكان قدوةً صالحةً له في الدأب، واتصال البرامج، والاضطلاع بمهام تنوء بالعصبة أولي القوة، وفتح الله له به رِتاجَ علمِ الفقه.
وتجري على رِسْلِها الأيام لتبرهن أن منهجه الذي سار عليه في الفقه والفتوى من أَمْثَلِ المناهج في الجملة، وأبعدها عن الإشكال، وأقربها إلى تحقيق المقاصد، وأجدرها بجمع ما تفرق من المحاسن، والكمال عزيز، فهو المنهج الذي يجمع بين معرفة مقاصد الفقهاء وتعليلاتهم، مع طول الورود وحسن الاتصال بالينبوع الذي لا ينضب من النصوص الشرعية.
ثم مَنَّ عليه المولى الكريم مرةً أخرى، فكان له موعدٌ مع قفزة علمية وإيمانية بالتقائه دون ميعاد بالجبل الأشمّ ابنِ باز، والتقى الماء على أمر قد قدِر، وذلك على هامش الدراسة في الرياض، فيكمِّل به ما فاته من الاطلاع على السنن والآثار، كما انتفع باتصاله به صلاحًا في القلب كما ذكر بنفسه نحو ذلك، ويَسَّر له أن يرى في شيوخِهِ حقيقة الإعراض عن زهرة الدنيا، وصدق الإقبال على الآخرة، والعزوف الصادق عن محبة العلوّ في الأرض، والزهد بلا تكلّف في ألقاب الثناء، فيمتثل الشابّ، ويتقفَّر الهُدى، ويضيء به جوانح قلبه، وهذه جملة واسعة من أسباب التوفيق والهداية ..
وهو فوق ذلك أوتي جَلَدًا وتركيزًا وصَبرًا فانفتحت له خزانة واسعة من المعارف، وكان ذا عبادةٍ تروى بعض نظائرها في كتب التراجم وحِلية الأولياء، قال الذهبي حينما روى عبادة بعض الأوائل: (هذه عِبادة يُخضع لها)، وقد روي عنه جملة من هذه الأخبار، ثم وفقه الله للإعراض عن الدُّنيا وقد طرقت بَابَه مِرارًا، فلم تلقَ منه إلا ازْوِرارًا، فَصَفَا ذهْنُه، واستقام فِقْهُه، وتجرَّدت مخرجاته عن كثيرٍ من التَّجاذبات والطَّفَرات، فصار قلبه كأنه مرآة صافية مصقولة لا تعكس إلا المعارف الصحيحة.
صبيحة الاثنين ١٩/ ٥ / ١٤٤٧ هـ.
مهما بلغت المستشفيات من تطورٍ في تقنياتها، وفخامةٍ في مبانيها، وتنوعٍ في كوادرها، فإن ذلك كله يفقد قيمته في غياب البعد الإنساني الذي يصون كرامة المريض. فالتواصل الإنساني ليس ترفًا مهنيًا، بل هو جوهر الممارسة الطبية وأول أبواب الشفاء.
إن الإصغاء الصادق، والاهتمام الحقيقي، واحترام معاناة المريض، تُحدث أثرًا يفوق كثيرًا ما تصنعه الأجهزة والعلاجات.
ولذا، فليست جودة الخدمة تقاس بالإحصاءات وحدها، بل بما تحمله من رحمة ومهنية وإنسانية تتجلى في كل تفاعل بين الطبيب ومريضه.
:
قصة حقيقيه كنت ضمن الفريق المعالج
أتذكر دخول سيدة في عقدها الثامن على سرير العناية المركزة. كانت الحياة تتدفق في عروقها بصعوبة بالغة، والأطباء يراقبون نبضات قلبها المتعثرة وكان وضعها حرجا ومستقرا
وكان لهذه السيدة ولد في الستين من عمره، رجل أنيق الطلعة، مهذب الكلام، عذب اللسان. لم يفارق فراش أمه طوال أيام مرضها، يسهر الليالي كأنه حارس أمين على صحة والدته الغالية وقد أكبرته كثيرا
وفي اجتماعاتنا الطبية المنتظمة مع الأسرة، كنت ألحظ تقلبات حال�� النفسية. ففي بعض الأيام كان الحزن يكبل لسانه فلا ينطق بكلمة، وكأن الكلمات قد هجرته في أحلك اللحظات. وفي أيام أخرى كان يستجمع قواه ليطرح أسئلة ذكية مدروسة، تنم عن فكر ثاقب وقلب محب.
ومرت الأيام والحال يتحسن رويداً رويداً، حتى استطاعت السية المسنة أن تنهض من فراشها وتسير بمساعدة، فخرجت من المستشفى عليها سعاة غامرة لكن ابنها كان اكثر سعادة
كان من المفترض أن تحضر للمتابعة الطبية في موعدها المحدد، لكنها تأخرت شهرين كاملين. وعندما جاءت أخيراً، لم تعد تلك المرأة التي عرفتها. كانت تحدق في الأرض والكلمات تتعثر على شفتيها، والدموع تنساب على خديها المتجعدين.
ثم نطقت بصوت مبحوح كسير: "ولدي الأنيق... أصابته نوبة قلبية... ولم ينج منها."
صعقتني الكلمات كالبرق الخاطف. وقفت أمامها صامتاً، لا أملك سوى كلمات العزاء التقليدية التي تبدو في مثل هذه اللحظات عاجزة عن شفاء جرح أو تسكين ألم.
إن هذا العالم لعجيب غريب! لا نعلم من سيرحل منا أولاً، ولا من سيبقى ليودع الآخرين. إننا نسير في دروب الحياة عميان، لا نبصر النهايات ولا ندرك المصائر.
وهنا أتساءل: ماذا ��و كنت قاسياً مع هذا الابن البار؟ ماذا لو رسمت له أحلك الصور وأظلم التوقعات؟ إن رجلاً يحمل في قلبه كل هذا الحب والقلق، وقد يكون قلبه هشاً ضعيفاً، لربما تكون كلماتي القاسية هي القشة التي قصمت ظهر البعير.ولربما تسببت في نوبه قلبيه لأنه قلبه الكبير كان متعبا بمرض خفي
لكن كل الفريق - كان رفيقاً بهما، رحيماً في كلماته حكيماً في لم يصبهما أذى من لساني الي من الريق بل كان الفريق رحيما بالأم والابن مع امتنان كل منهما
طبيا مثل هذا الرجل فان كلمة لا واعية من ممارس صحي ربما تسبب كثير من المضاعفات
لذا وجب الحرص
إن هذه القصة تعلمنا درساً جليلاً: أن الكلمة في الطب ليست م��رد تشخيص أو وصفة دواء، بل هي سلاح ذو حدين، قد تشفي وقد تقتل، قد تبعث الأمل وقد تزرع اليأس.
علينا نا نعلم أن اختيار كلمتنا ليس ترفا بل هو واجب وعلاج لان كثير من المرافقين والمرضى يحملون قلوبا متعبه مع مظهر انيق
-
الاختيارات البشرية
الإنسان محدود القدرات، محكوم بمؤثرات شتى، لا يوغِل في بابٍ من الأبواب عِلميًّا كان أو عمليًّا إلا على حسابِ أبوابٍ أخرى، شاء ذلك أو أبى، فهو حين يختار الغوص في الأعماق في هذه الناحية، قد اختارَ ضِمنًا ألا يغوص في الناحية الأخرى المقابلةِ لها، وإذا قرَّرَ الذهابَ في جهة اليمين فمن لوازم ذلك الاختيار ألا يكون في جِهة الشمال، وقد يتفطَّن الإنسان للأشياء التي قصد التوجه إلي��ا وأرادَ الإيغال فيها، لكنه لا يتفطَّن للأشياء الكثيرة التي تركها في مقابل ذلك القصد، فكل خطوةٍ يخطوها البشر في هذه الحياة يرون أنها تقربهم إلى مقصودهم تتباعد بهم في الوقت نفسه عن مقاصد أخرى، وكل اختيار إنساني فهو مركَّب من هدف مقصودٍ وأهدافٍ أخرى متروكة، مما يتطلب استهداءً كبيرًا ووعيًا واسعًا بما يختاره الإنسان في سائرِ شؤونه الدِّينية والدنيوية!
وليس بالضرورة أن يكون الاختيار المقصود كمالا في مقابل نقص، أو هدى في مقابل ضلالة، وإنما اختيار الكمال يفوِّت أضدادَه من النقص ويفوّت أيضًا في الوقتِ نفسه كمالاتٍ أخرى، كالإيغال في العلم في مقابل التقصير في العمل، والتعمق في علمٍ من العلوم في مقابل التقصير في علوم أخرى.
فعلى سبيل المثال مِن طلاب العلم مَن توسَّع في جمع الطرق ودراسة الأسانيد وتتبُّع العلل للأحاديث الصحيحة وغيرها، وهذا اختيار حسنٌ، ولكنه تضمَّنَ عند بعضِهم تركًا لدراسة الفِقه، و��ذه القصة متكررة منذ فجر التاريخ، فابن الجوزي يحكي عن بعض الأكابر من أئمة المحدِّثين أنه لما تشاغل بجمع الطرق فاته كثيرٌ من الفِقه، ولذلك قال في موضعٍ حاكيًا قصة الاختيار والترك: (اعلم أنه لو اتسع العمر؛ لم أمنع من الإيغال في كلِّ علمٍ إلى منتهاه، غير أن العمر قصير، والعلمَ كثير)، فالاتساع هنا يورث التضييق هناك حَتمًا.
ومنهم من يصرف سنوات عمره في جمع القيود والضوابط من الشروح والحواشي الفقهية، وهذا اختيار نافع في تحريرِ المذاهب، ولكنه تضمَّن عند بعضهم تركًا لدراسة النصوص الشرعية وشبهَ إعراضٍ تامٍّ عنها، وهكذا فالتوسُّع في أي بابٍ يحمل في طيَّاته التضييق في أبواب أخرى، ولا بأس أن يفعل الإنسان ذلك ويتخصص في بعض الجزئيات المعرفية إذا كان واعِيًا بمقدار ما يفوتُه بسببِ اختياره، فيكون واعيًا بما اختاره وبـما تركه على حدٍّ سواء، لذلك كلِّه ما زلت معجبًا بالعبارة الأثريَّة المنسوبة إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه: (��ا أسرفَ الإنسان في شيء إلا ووراءه حقٌّ مضيَّع)، فطالما كان الاستكثار على حساب الضبط، والتفنن ذريعة لفواتِ التحرير، وكثرة الكتب مَشغلة عن التحصيل، وطلب العلوم مع التقصير في طلب المعاش، وهذه حقائق غالِبة على أكثر الخلق، ولها استثناء��ت عزيزة في مدونة التاريخ.
المقال كاملا:
https://t.co/9PtOLOUy4s
@guywithlibrary Ibn Sarjis hadith in sahih Muslim ( https://t.co/1Qn7m2m1Dg ) the prophet ﷺ blamed the man who did that.
A prayer can be finished after iqamah, but starting a new one is wrong.
يجب ألا نتعصب للمذهب ف��تى ما وجدنا الحق اتبعناه. وابن مسعود رضي الله عنه قد يخطئ وهذا لا ينقص من فضله
@7signxx There is no proof of the prophet ﷺ saying that.
I like to point out the hour in Quran and Sunaah is different from the nowadays 60 minutes. It's not known how long is it.
This why we should be extremely careful about who we take our religion from!
@Abdullah_564738@7signxx وإياك.
Khashyah خشية, I find the word Awe to be better.
When we drive ourselves toward worships with patience, and by withstanding hardships, for وجه الله only; he will give us sakinah, tranquility, and fulfillness. Making العبادات the source of happiness حلاوة العبادة we run to.
@Abdullah_564738@7signxx Alhamdulillah.
Those things occur every time we worship Allah in خشوع وإخلاص. They're called الخشية وحلاوة العبادة.
They aren't signs of anything. If people rely on them they'll break a core value of Al-Aqidah, which is complete reliance and surrender to Allah التوكل والتسليم لله