من فترة قرأت جملة معبّرة جدًا بتقول : I'm too young to be this stressed
أنا صغير جدًا على إني أكون حاسس بالتوتر والقلق اللي أنا حاسس بيه ده..
بيتهيألي دي الجملة الأكثر والأدق تعبيرًا عن الجيل بتاعنا والأجيال الجديدة كلها في الفترة دي !
بحب فكره ان ربنا عارفني من جوا
عارف نوايايا دايما ايه
بحب انه دايما بينقذني من اي شر كنت فكراه خير
وبعد كدا يكشفلي كل حاجه تعرفني ان دا شر عشان يطبطب عليا بعد اي زعل.
أنا عمري مش صغير
شابة كدة في منتصف العشرينات
يشهد ربنا جدعة مع كل صحابي و اللي كانو صحابي
بس أوقات بلاحظ لو اختفيت عن الكل مهما اختفيت محدش بييجي من نفسه يشوف انا فين و كويسة و لا لأ
واثقة اني مقصرتش مع حد كان صاحبي او لسه صاحبي
و اتمنى أتعوض بالخير في الآخرة
مش عارفه هتفهموني ولا لأ بس من اكتر الحاجات المُخيفه بالنسبالى إني أحب شخص غلط أو مش مسؤول ومش عارفه هو عاوز إيه لأنى طول عُمري محافظه جدا على مشاعرى وبعدتها عن كل اذي الدنيا ف اللهم لا تبتلينى في نصيبي.
لأول مرة في حياتي اكون مش متعلقه بدعوة معينة .. تاركه كل شيء لاختيارات الله حبيبي الجميلة المنقذة دائماً .🩷
لا أرجو سوى أن يعوضني عن كل ما كان عصيباً في حياتي وعن كل ما واجهته ، وكان أكبر من احتمالي وعن كل مرة شعرت فيها بأنني أعجز عن مواساة نفسي .🩷
عمري ما ندمت على انتهاء الود بيني وبين حد كان قريب مني لسببين
أولًا, لأنهم خسروا شخص كان بيحبهم بجد، وكان صادق في كل كلمة وكل موقف وكل مشاعر وصلتلهم
ثانيًا, لأنهم هيعيشوا مع نفسهم، وهيواجهوا اختياراتهم كل يوم
وأنا مؤمن إن كل واحد فينا بياخد نصيبه من الطريقة اللي عامل بيها الناس.
نفسي امسك دماغي اقعدها كدا قدامي و اقولها أن الأمر مش بهذا التعقيد والله و ربنا عنده الحل اكيد .. و مبيجبش حاجه وحشه و أن دي كلها مجرد أوهام و نهايه الحدوته هتطلع جميله وتستاهل التعب فعلا فبلاش تتعبي نفسك بالتفكير الزياده عن اللزوم دا ..
إنسان خائف من خطواته المجهولة، ومن الحياة وتقلبها في لحظة، ومن سوء البصيرة، وسلب العافية، وعدم رؤية الأشياء على حقيقتها، ومن الوحدة، ومن سوء التوفيق، ومن سوء الاختيار، ومن لهو الحياة ومرور العمر سُدى ..
يا رب آمن روعاتي:"))
الفترة دي كل شوية بفكر نفسي بأني قوية، مثابرة، هعدي الفترة دي
كل حاجة هتكون أحسن ومينفعش أنهار
بعدها بسكت بخمس دقايق وأعيط لأني مش قادرة وكل الظروف
تدعو للانهيار والاستسلام.
بعد فترة من الوقت هتلاقى نفسك مش زعلان على العلاقات اللى خسرتها ولا على الحاجات اللى مش عارف تحققها ولا على الناس اللى خذلتك، اكتر حاجة هتزعل عليها هى عمرك اللى ضاع في اختيارات غلط،في الطرق اللى مش عايزة تنتهى ومبقاش ينفع ترجع لاولها،على مجهود سنين اترمى في الارض مقابل ولا حاجة.