روبرت فروست لديه قصيدة يقول فيها:
"أثناء عبور الغابة، انقسم الطريق إلى اثنين، واخترتُ أقلَّهما استخداماً".*
:
:
وأنا أظن أن في هذه الفكرة نصيحة جيدة للمبدع.
ــــ
الحقيقة أن ( هذا الوقت سيمر ) كانت تعني " الرقم في الساعة " ، نعم سيمُر لكنه في قلبك وعقلك مُرْ ولن يمر ، يصحو معك وينام ملئ ادمُعك ، هناك مرارات تستوطن روحك عبورها الوحيد هي أن تفيض..
أسعد ما تلمسه بعد انقشاع معاناتك؛ أن يد الله خلصتك من التعلق بالبشر، فلم يجعل لهم عليك منّة أو فضلًا، إذ أغدق عليك من حكمته ورحمته ما يكفيك لتسير دربك معتمدًا عليه وحده. هذه الحرية التي يلدها الألم في حضرة العناية الإلهية، تكشف لك أن يد الله كانت وما زالت تمسك بزمام أمرك.
نطمئن لمن يشبه ألمنا.. يفهم تلبُكنا..
يقرأ ما وراء قصتنا، يرى ما خلف ندوبنا..
يسمع هدير مخاوفنا.. ليس لأنها صاخبة فحسب
بل لأنه مرَّ ذات الدرب، وتعثر في نفس الطريق..
وأعاد ترميم نفسه متحليًا بفضيلة الإنصات وقيمة التعاطف.
" ما يُترك دون أن يُقال، سيجد دائمًا طريقًا للصراخ."
المعنى إنّه المشاعر أو الأفكار اللي نخليها مكتومة بداخلنا وما نعبّر عنها، ما تختفي فعلاً، بل تطلع بطريقة أو بأخرى ، ممكن على شكل غضب، انفعال، توتر، أو حتى تصرفات غير مباشرة، وكأنها تصرخ لتعلن وجودها.
«علاقة الذكاء اللُّغَوِي بالثقةِ في النَّفْس»
أشارككم أهم مقابلات الدكتور عبدالرحمن العشماوي التي تحدّثَ فيها عن علاقة الذكاء اللغوي بالثقة في النفس، وضرورة العناية باللغة الأم لبناء شخصية الإنسان، ولربطه بسياقه التاريخي.