«السبيل الوحيد للتخلُّص من أعباء كل شيء، أن تعرف أن الإيمان لا يختص بالعبادات وحدها، بل حتى بالوثوق برحمةِ ربك، والوثوق برعايته، والوثوق بإحاطته، والوثوق بكل شيء قادم منه، ثُمّ الوثوق بأنّك ما بدأت إلا لتصِل، وإن لم تصِل بأقدامك، فلعلّ قلبك يعفيك الباقي»
آية ثانية -بعد سوريا- من آيات الله لأولي الأبصار والنهى، كل حملات القتل والتدمير والإبادة التي قادها الصهاينة بدعم بايدن توقفت اليوم وغزة وأهلها باقون صامدون يحتفلون بتفريج الله لهم، رغم كل التضحيات والدماء باقون واقفون، يقرأون في كتاب ربهم (لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خير لكم). (أبو بكر بن العربي: حقيقةُ الخيرِ ما زاد نفعُهُ على ضُرِّهِ، وحقيقةُ الشرِّ ما زاد ضَرُّهُ على نفعِهِ، وإنَّ خيرًا لا شرَّ فيهِ هو الجنّةُ، وشرًّا لا خيرَ فِيهِ هو جهنَّمُ")
كم مرّ بسوريا من الأهوال والفظائع والشر الأقصى، قد حسبناه شرًا ثم كانت عاقبتها خيرًا.
الحمدلله لا نحصى ثناءً عليه إن الله يحكم ما يريد.
اللهم أجبر مصاب أهل غزة وداوي جرحاهم وادحر عدوهم وعوضهم خيرًا في الدين والدنيا.
ولعل من أحد الإشكالات الحاصلة= كيف يصلي أو كيف تقبل صلاته وهو يرتكب الكبائر؟ وهنا الجواب..
•إصلاح الصلاة مشروع عمر، ومتى ما أصلحناها وأقمناها كما أمرنا ربنا حينها تنصلح أحوالنا وأخلاقنا ونرتدع عن التلبس بالمعاصي والإصرار عليها، وأظن أن كل مسلم حي القلب سيلاحظ هذا من نفسه
أحفل جداً بهذه العناية عند المسلم في تقصي ومعرفة ما يحبه ربه ويرضاه.
لا أظن اليوم ديناً باقياً يتتبع فيه أتباعه منهجاً شاملاً في كل أمورهم، ويرون بمنظاره شؤون دنياهم وأخراهم.
لعل ذلك من أبرز وأخص المزايا، التي أرجو أن يحفظها الله علينا ويزيدنا بها استمساكا.
ناس مدري شلون تفهم؟ يحملون كلامه على فهمهم هم، والمشكلة هو ما جابه من كيسه، قالها ابن القيم وغيره من العلماء، والمقصد تبيين خطورة ترك الصلاة، لأنها تركها كفر وأما الكبائر لا، ولكن صاحبها على خطر عظيم إن من مات ولم يتب منها، بل وسيرى مغبتها في الدنيا.. ومن استحلها فهذا كافر.
@ha33lh أختصرها بالانكسار بين يدي الله، بكثرة الدعاء والإلحاح على الله الكريم.. وكما قالوا: لا يحرم العبد إلا بذنب، وقد يكون عائد للقلب وهنا الخوف الحقيقي، فهو لا يقتصر على الجوارح وحدها، وقد تكون مجتمعة كذلك.. والذنب يشمل حتى التقصير في العبادة وترك بعض الواجبات وهي مقدمة
ولعل من أحد الإشكالات الحاصلة= كيف يصلي أو كيف تقبل صلاته وهو يرتكب الكبائر؟ وهنا الجواب..
•إصلاح الصلاة مشروع عمر، ومتى ما أصلحناها وأقمناها كما أمرنا ربنا حينها تنصلح أحوالنا وأخلاقنا ونرتدع عن التلبس بالمعاصي والإصرار عليها، وأظن أن كل مسلم حي القلب سيلاحظ هذا من نفسه
@l25i5 @bomstafa560 هو ما قصد كذا وقالوها العلماء قبله، والمقصد توضيح خطورة ترك الصلاة، لأن تركها اختلفوا فيه العلماء، هل يكفر تاركها -مطلقا- أم لا، ووردت أحاديث.. أما الكبائر لم يرد فيها ولا تخرج من الملة، لكن فاعلها على خطر عظيم إن مات ولم يتب منها، والأمر كله لله؛ إن شاء عذب وإن شاء غفر