خطب أبو بكر الصديق رضي الله عنه الناس فقال:
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي هذا عام الأول. وبكى أبو بكر، فقال أبو بكر : سلوا الله العافية فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية؛ عليكم بالصدق؛ فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب؛ فإنه مع الفجور، وهما في النار، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا ، وكونوا إخوانا كما أمركم الله تعالى.
رواه الإمام أحمد بإسناد حسن صحيح
جلوس الرجال في البيت
كان أبو الأسود الدؤلي - واضع علم النحو - لما أسـنَّ وكَبُـر لا يجلسُ في بيته، ويُكثرُ الركوبَ إلى المسجد والسوق، ويزورُ صديقَه، فقال له رجل: (يا أبا الأسود، أراكَ تُكثرُ الركوبَ وقد رققتَ وكبرتَ ولا أحسبُ لزومَك لمنزلك إلا أودعُ لك.
فقال أبو الأسود:
صدقتَ، ولكن الركوبَ يَشـدُّ بضْعَتي، وأسـمعُ من الخبر ما لا أسـمعُ في بيتي، وأستنشي الريحَ، وألقى الإخوانَ، ولو جلستُ في بيتي اعتـرَّ بي أهلي - أي: سقطت هيبتي - واستأنس بي الصبي، واجترأتْ علي الخُدَّام، وكلمني من أهلي مَن كان يهابُ كلامي، لإلْفِهم إياي وجلوسي عندهم؛ حتى لعلّ العًنْـز أن تبولَ علي فلا يقول لها أحدٌ: هس)... أهـ ديوان أبي الأسود الدؤلي، أبو سعيد الحسن السكري (ت 290هـ) صـ39
كان التابعي الإمام بلال بن سعد يدعو فيقول :
اللهم إني أعوذ بك من زيغ القلوب..
ومن تبعات الذنوب ..
ومن مرديات الأعمال ..
ومن مضلات الفتن ...
[ الحلية - ترجمته ]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
زار رجلٌ أخًا لهُ في قَريةٍ، فأرصَد اللهُ لهُ ملَكًا على مَدرجَتِه، قال: أينَ تريدُ؟
قال: أخًا لي في هذهِ القريةِ،
فقال: هل لهُ عليكَ مِن نعمةٍ تَرُبُّها؟
قال: لا، إنِّي أحبُّهُ في اللهِ
قال: فإنِّي رسولُ اللهِ إليكَ؛
إنَّ اللهَ أحبَّكَ كَما أحبَبْتَه
الألباني، صحيح الأدب المفرد (٢٦٨)
من وصايا النبي ﷺ
لدفع الهم والحزن والدَّين
كان أنس رضي الله عنه يقول :
كثيرًا ما كُنت أسمع النبي يدعو بهولاءِ الكلمات:
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن
وأعوذ بك من العجز والكسل
وأعوذ بك من الجبن والبخل
وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
أدعية نبوية:
١ "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك"
٢ "اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء"
٣ "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من القسوة والغفلة، والعيلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفسوق والشقاق والنفاق، والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم، والجنون والبرص والجذام وسيء الأسقام"
٤ "اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم"اللهم احفظني بالإسلام قائما، واحفظني بالإسلام قاعدا، واحفظني بالإسلام راقدا، ولا تشمت بي عدوا حاسدا. اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك، وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك"
٥ "اللهم أسألك خشيتك في الغيب والشهادة
وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب
وأسألك القصد في الفقر والغنى
وأسألك نعيما لا ينفد
وأسألك قرة عين لا تنقطع
وأسألك الرضاء بعد القضاء
وأسألك برد العيش بعد الموت
وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة،اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين"
٦ "اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب"
٧ "اللهم إني أسألك من الخير كله: عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم. اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر [ما استعاذ بك] [منه] عبدك ونبيك. اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا"
٨ "اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها. أنت وليها ومولاها. اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها"
٩ «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي ،وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير"
١٠ «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر».
١١ «اللهم إني أعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة»
جاء عند ابن أبي الدينا في «الشكر لله» عن سعيد بن عبد العزيز، قال:
قال شريح (ت. ~ ٨٠زهـ):
«ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نعم: أن لا تكون كانت في دينه، وأن لا تكون أعظم مما كانت، وأنها كائنة، فقد كانت».