عن أبي ايوب الانصاري رضي الله عنه :
أن رجلا قال للنبي ﷺ :
أخبرني بعمل يدخلني الجنة.
قال : ما له ما له ؟
وقال النبي ﷺ : أرب ما له
تعبد الله ولا تشرك به شيئا
وتقيم الصلاة
وتؤتي الزكاة
وتصل الرحم
رواه البخاري 1396
من طرائف العلماء! .
كانَ أبو نُعيم الفضل بن دكين - رحمه الله ذَا دُعَابة ، دَقّ رجلٌ عليه الباب ، فقال : من ذَا ؟
قال : أنَا .
قال : من أنَا ؟
قال رجلٌ من وَلدِ آدم .
فَخَرج إليه أبو نعيم وقبَّلَه ، وقال : مرحباً وأهلاً ، ما ظَننتُ أنَّهُ بَقِيَ من هذا النَّسلِ أحدٌ .
سير أعلام النبلاء : ( ١٠ / ١٥٤ )
قال إسحاق بن منصور:
قُلْتُ لإسحاق قوله: خذوا بحظكم من العزلة (٢)، ما يعني به؟
#قَالَ: #يقولُ: 👈تَفَرَّغوا للعبادة؛ لأنَّ العزلةَ هي سببُ التفرغِ للعبادةِ،
قال الامام ابن تيمية رحمه الله :
"ينبغي لكل أحدٍ يقدر على تعلم العربية أن يتعلمها، لأنها اللسان الأولى بأن يكون مرغوباٍ فيه، من غير أن يحرّم على أحد أن ينطق بالعجمية".
[اقتضاء الصراط المستقيم ١/ ٥٢١]
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
هذا الدعاء هو عين التوكل والتفويض إلى الله سبحانه وتعالى، وهو دعاء جامع لخير الدنيا وصلاحها بكل ما فيها من مطالب ومصالح دون وجه تعيين، فالزمه كل صباحٍ ومساء.
عن الرَّبيع قال:
سمعت الشَّافعي يقول:
"أنفع الذَّخائر التَّقوى، وأضرُّها العُدْوَان".
رواه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (9/123)، والبيهقي في ((المدخل إلى السنن الكبرى)) (1/415).
الدِّينُ دينُ الله، والخلقُ خلقُه، وهو حافظٌ دينَه، ويستعملُ من شاء في حفظه، فأقمْ نفسَك في عسكرِ حافظيه، واسألْ ربَّك المعونةَ فيه، ولا تعجَز عمَّا تقدرُ عليه، ولا تحزن؛ فاللهُ معك، ولينصرنَّ الله من ينصره، والعاقبةُ للمتَّقين، وللآخرةُ خيرٌ وأبقى.