تويته حب اهداء لروح صديقنا العزيز جدا والله و شهيدنا أحمد معتز (احمد سايكولوجي، لانو قاري علم نفس) الذي استشهد فجر يوم 8/ ابريل على يد مليشيات النطام، تويته متأخرة بس والله لغاية اسي ما مستوعب انو دفناه و تاني ما حشوفو 💔
👇
You have now been at war for 232 out of 249 years of your existence. You are the largest arms exporter on earth (40%), with 800+ military bases across 70+ countries. You are the greatest enemy of peace the world has ever known.
“When I entered Gaza the Israeli military had a rule: I was only allowed to bring in three kilos of food. As I was weighing out protein bars, trying to get under the limit, I said to my husband: ‘How sinister is this?’ I’m a humanitarian aid worker. Why would there even be a limit on food? I’ve worked in many places with extreme hunger, but what’s so jarring in this context is how cruel it is, how deliberate. I was in Gaza for two months; there’s no way to describe the horror of what’s happening. And I say this as a pediatric ICU doctor who sees children die as part of my work. Among our own staff we have doctors and nurses who are trying to treat patients while hungry, exhausted. They’re living in tents. Some of them have lost fifteen, twenty members of their families. In the hospital there are kids maimed by airstrikes: missing arms, missing legs, third degree burns. Often there’s not enough pain medication. But the children are not screaming about the pain, they’re screaming: ‘I’m hungry! I’m hungry!” I hate to only focus on the kids, because nobody should be starving. But the kids, it just haunts you in a different way. When my two months were finished, I didn’t want to leave. It’s a feeling I haven’t experienced in nearly twenty years of humanitarian assignments. But I felt ashamed. Ashamed to leave my Palestinian colleagues, who were some of the most beautiful and compassionate people that I’ve ever met. I was ashamed as an American, as a human being, that we’ve been unable to stop something that is so clearly a genocide. I remember when our bus pulled out of the buffer zone. Out the window on one side I could see Rafah, which was nothing but rubble. On the other side was lush, green Israel. When we exited the gate, the first thing I saw was a group of Israeli soldiers, sitting at a table, eating lunch. I’ve never felt so nauseous seeing a table full of food.”
-------------------------------------------------------
Aqsa Durrani is a pediatric doctor and board member of Doctors Without Borders USA, with nearly twenty years of experience in humanitarian projects. During our interview Aqsa repeatedly expressed a desire to center the voices of her Palestinian colleagues. To this end I’ve spent the past week collecting stories from the Palestinian staff of Doctors Without Borders in Gaza. I will be sharing these stories over the next several days. I’m so grateful for the time that these people gave me; they were sleepless, hungry, traumatized, and often working 24-hour shifts. Because of the unreliable internet connection their images are sometimes grainy. Their words, however, will be crystal clear.
بعد صراع طويل، تحقق النصر بفضل تضحيات أبطالنا المخلصين. تحية إجلال لأرواح الشهداء الذين سطروا أروع ملاحم البطولة والفداء. هذا الانتصار هو انتصار لكل سوداني.
الوطن أعلى من أي مكاسب سياسية و من أي حساباتٍ آنية.
يَعلم أسماءهم وأسماء آبائهم، ولا تغالطهُ كثرة مسائلهم ولا حوائجهم على اختلاف لُغاتهم.
لا يشغله شأن عن شأن، ولا سمع عن سمع.
لا يبرمه إلحاح الملحين، ولا طول مسألة السائلين، ولا إجابة دعوة المضطرين، ولا جبر قلوب المنكسرين.
"وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا " ..
خمس سنوات من مجزرة فض إعتصام القيادة العامة !!!
في مثل هذا اليوم قبل خمسة أعوام قامت مليشيا الدعم السريع بمشاركة وتخطيط المجلس العسكري الإنتقالي آنذاك بقيادة القائد الاعلى للقوات المسلحة عبدالفتاح البرهان بإرتكاب مجزرة شنيعة في حق الشعب السوداني وكان يصادف يوم ٢٩ من شهر رمضان المبارك٬ لم يراعوا للشهر الكريم ولم يهمهم عدد القتلى وعدد الأسر التي ستفقد أبناءها. قٌتل في ذاك اليوم المشؤوم ما لايقل عن ٥٠٠ مواطن سوداني نحسبهم عند الله شهداء في الفردوس الأعلى مٌنعميّن مع الصديقين.
تم قتلهم بأبشع الطرق واكثرها شناعة
تم غدرهم وهم يجهزون للعيد
تم حرق بعضهم داخل الخيم
تم ربطهم ورمي جثثهم في النيل
ما حدث في يوم ٣ يونيو ٢٠١٩م جريمة حرب متكاملة الأركان لازمها إنقطاع شامل لشبكات الإتصالات والانترنت لأكثر من شهر٬ حتى لا يتم تداول الوسائط لكل العالم لمشاهدة مدى إجرامهم٬ هم يخافون من الإعلام والوسائط اكثر من الله جل جلاله.
الغريب انهم قاموا بقتل الثوار الأحرار الذين كانوا ينادون وقتها بضرورة الحكم المدني وحل الجنجويد (مليشيا الدعم السريع) ودمجها مع القوات المسلحة٬ لكن بحسب البرهان انهم من رحم هذا الجيش وانها قوات نظامية وستحمي الدولة ولن تشكل اي خطر.
ها نحن اليوم وبعد خمس سنوات نتيجة قرارات البرهان وعدم انصياعه للشعب نفقد سوداننا أمام اعيننا بسبب هذه المليشيا الفاشية المتمردة قتل عشرات الآلاف منذ اندلاع الحرب بعد ان اختلف القاتلان٬ هناك ملايين السودانيين نازحيين واللاجئين٬ هناك ملايين معرضون للموت بسبب المجاعة٬ هناك ملايين محاصريين بواسطة المليشيا الفاشيا في الخرطوم والجزيرة ودارفور.
قيادات الجيش ومليشيا الدعم السريع قادوا ومازالوا يقودون السودان والشعب السوداني الى الجحيم٬ نبكي كل يومٍ على وطننا وأهلنا واصدقائنا وحياتنا التي فقدناها وذكرياتنا.
نعيش في كابوس لا نعلم متى سنستيظ منه ..
لا نعلم هل هذه حياتنا الأبدية ؟ ..
لا نعلم متى سيذهب هؤلاء المجرمين ..
ثقتنا بالله كبيرة٬ كل ظالم سيحاسب
الله سينصرنا وسيرد حقوقنا وسوداننا
ولو بعد حيّن ...
#مجزرة_القيادة_العامة
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
صدق الله العظيم.
تلقيت نبأ استشهاد البطل المجاهد الملازم أول محمد صديق عصر يوم أمس٬ لكن لم تشاء نفسي ان تصدق هذا الخبر المفجع المؤلم لكل أحرار ثورة ديسمبر المجيدة٬ تَريثتٌ قليلاً وقلت حتماً سيكون بخير وهذه الأنباء غير صحيحة٬ حتى وصلني التأكيد عند الثانية فجراً٬ منذ تلك اللحظة وحتى الآن يقشعر بدني بصورة غير عادية٬ وكأنما فقدت شقيقي الوحيد٬ شعور أعجز عن وصفه بمجرد كلمات.
ما يجمعنا مع البطل الشهيد محمد صديق هو الحُب الصادق لهذه البلاد٬ حٌب حقيقي لتراب هذا الوطن بلا اي مصالح شخصية٬ كان الشهيد من أوائل الجنود الشرفاء الذين إنحازوا للدفاع عن الثوار المعتصمين في القيادة العامة بعد ان خالف التعليمات وقال جملته الشهيرة "#الرهيفة_التنقد" ودافع عن الثوار وكان السبب في حماية المئات من الموت المٌحقق بـ رصاص أفراد جهاز الأمن والمخابرات.
منذ وقت مبكر طالب الشهيد البطل محمد صديق بدمج وحل مليشيا الدعم السريع داخل القوات المسلحة لأنهم خطر على مستقبل السودان٬ نتيجة هذا الطلب تمت إحالته في المعاش من قبل قائد الجيش البرهان لان الدعم السريع كان من رحم القوات المسلحة وقتها٬ خرج بعدها الثوار في فبراير ٢٠٢٠م في #مليونية_رد_الجميل للمطالبة لإعادة البطل محمد صديق الى الخدمة لكن تمت مواجهتها بالقمع من قبل القوات الأمنية٬ وخرج بعدها الكباشي في مؤتمر صحفي ليبرر انهم يعلمون تماماً ماذا يفعلون.
بعد ان اندلعت الحرب وحدث ما حدث رغم إحالته للمعاش لكن ذهب الشهيد محمد صديق للإستنفار وحمل السلاح للدفاع عن وطنه واهله وعرضه٬ واجه الكثير من المضايقات من جميع الأطراف (الكيزان٬ قيادات الجيش٬ الجنجويد) ووصل الأمر لإقتحام منزله من قبل مرتزقة مليشيا الدعم السريع وتصوير عرضه واهله.
كان لا يخاف قول الحق ..
شامخاً كالأسد ..
كان يُحب هذه البلاد ..
فداها بماله وروحه وعمله ..
الشرفاء أمثال البطل محمد صديق قليلون في بلادي٬ فأصبحت الضمائر والذممّ تٌباع وتشترى٬ اصبحت المواقف حسب المصالح٬ والتوجه لمن يدفع كثيراً جميعنا صدمّنا من قبل بعض قيادات الأحزاب الذين تغيرت موافقهم ولا يهمهم سوى تحقيق انتصاراتهم الخاصة على مصلحة الوطن.
الخزي والعار للقتلة الجنجويد ومن عاونهم.
الخزي والعار لقيادات الجيش التي أحالته للمعاش.
الخزي والعار لمن يستخدم أمثال البطل محمد صديق فقط لتحقيق مصالح شخصية وحزبية والآن غير قادر حتى ان يتهم الجهة التي اغتالته.
سيخلّد التاريخ ويسطر كل هذه المواقف
المجد والرحمة والخلود للشهيد المجاهد في وجه الحق
الملازم أول معاش/ محمد صديق إبراهيم
نسأل الله أن يجمعنا بك في الفردوس الأعلى
عشت بطلاً٬ واستشهدت شامخاً مرفوع الرأس
العودو خاتي الشق
ما قال وحاتك طق
تب ما وقف بين بين
و لي موتو اتقدم
انا ما بجيب الشين
انا لو سقوني الدم
انا ما بجيب الشين
اللهم اغفر له و ارحمه و تقبله شهيداً و اجمعنا به في الفردوس الاعلى من الجنة
من اول ما سمعت الخبر وفي تفاصيل يوم عشته مع الاستاذ - ربنا يرحمه -
ما قادرة تروح من بالي ابداً
وحابب اني احكيها لعلها تهون على الواحد شوية
يمكن كتير من الناس ما عارفة محمد الأمين الانسان هو منو ، وماخدة عنه فكرة انو انسان صعب ، ودي كانت فكرتي المبدئية لغاية ما لاقيته..