اقباط المهجر مش بسMAGA, دول بيكتبو التشريعات الي بيستخدمها الامريكي الأبيض لوصم المسلمين بالارهاب. وأكبر مثال نانسي دحدوح القبطية واللي شغالة مدير مكافحة الارهاب وبتفتخر انها كتبت الامر التنفيذي اللي استخدمه ترامب والصهاينة لوصم عبدالرجمن السيد انه ارهابي
[لمن مُهتم بالتخزين - إختياري وليس إجباري] 📌
الإستعداد للحرب القادمة يبدأ من الآن، وليس عندما تقع الأزمة وتُغلق الأسواق أو تنقطع الإمدادات ..
على كل عائلة أن تكون لديها مؤونة طوارئ تكفيها لمدة شهر على الأقل، وتشمل:
أولًا: المواد الغذائية ..
- الرز، الطحين، المعكرونة.
- العدس، الحمص، الفاصوليا، الفول.
- المعلبات: التونة، السردين، الفاصوليا، الحمص.
- زيت الطبخ، السكر، الملح، الشاي.
- الحليب طويل الأمد.
- التمر، المكسرات، البسكويت الجاف.
- أغذية الأطفال والحليب الخاص بهم عند الحاجة.
ثانيًا: المياه ..
- تخزين مياه شرب معبأة في عبوات آمنة.
- توفير كمية تكفي للشرب والطبخ والنظافة الأساسية.
- الاحتفاظ بوسائل تنقية المياه ومرشحات مناسبة.
ثالثًا: الأدوية والمستلزمات الطبية ..
- حقيبة إسعافات أولية.
- القطن والضمادات والمعقمات.
- مسكنات وخافضات حرارة أساسية.
- أدوية الأمراض المزمنة بكمية إحتياطية وفق وصفة الطبيب.
- ميزان حرارة وأدوية الحساسية الضرورية.
- مستلزمات خاصة بالأطفال وكبار السن.
رابعًا: الكهرباء والإنارة ..
- مصابيح تعمل بالبطاريات.
- بطاريات احتياطية.
- مصابيح شحن.
- أجهزة شحن متنقلة (Power Bank).
- راديو يعمل بالبطارية.
- وسيلة طاقة إحتياطية آمنة عند الحاجة.
خامسًا: مستلزمات المنزل والنظافة ..
- الصابون والشامبو ومعقم اليدين.
- المناديل الورقية وورق الحمام.
- أكياس النفايات.
- مسحوق الغسيل.
- حفاضات الأطفال والفوط الصحية.
- معجون وفرش الأسنان.
سادسًا: الوثائق والمال ..
- الاحتفاظ بنسخ من الهويات والجوازات والوثائق المهمة.
- مبلغ نقدي بفئات صغيرة.
- أرقام الطوارئ مكتوبة على الورق.
- حفظ نسخ إلكترونية من الوثائق في مكان آمن.
سابعًا: مستلزمات إضافية ..
- ملابس مناسبة وأغطية.
- أحذية مريحة.
- أدوات يدوية بسيطة.
- حقيبة طوارئ جاهزة للمغادرة عند الضرورة.
نصيحة مهمة:
لا تشتروا كل شيء دفعة واحدة، ولا تخزنوا فوق حاجتكم راعوا تواريخ الصلاحية واحفظوا المواد بعيدًا عن الحرارة والرطوبة ودوّروا المخزون بإستمرار ..
الإستعداد ليس دعوة للخوف، ولا يعني
أن الحرب حتمية؛ بل هو تصرف مسؤول لحماية أنفسنا وعائلاتنا من أي طارئ ..
ولا تنتظر الأزمة حتى تبحث عن أبسط احتياجات الحياة فالوعي اليوم قد يصنع فرقًا كبيرًا غدًا ..
يبدو أن #ترامب ارتكب خطأ فادحا حين قرر استفزاز #عبدول.. فالرجل يحمل من خفة الظل والفكاهة المصرية ما يكفي لإحراج الرئيس الأمريكي في كل مواجهة.
ناداه ساخرا عبدول رمضان، فرد عليه بأن أسعار الغذاء ارتفعت إلى درجة قد تجعل الأمريكيين جميعا يصومون لعجزهم عن شراء الطعام وأنه سيكون قريبا ترامب رمضان!
ثم هدده ترامب بإخضاعه لجهاز كشف المعادن يوميا إذا دخل مجلس الشيوخ فرد عليه: "موافق، بشرط أن تخضع أنت لجهاز كشف الكذب مرة واحدة" واقترح أن يبدأ الاختبار بسؤاله عن علاقته بملفات إبستين!
يبدو أن العِرق المصري السكندري سيتفوق على غطرسة ترامب.. سرعة بديهة وسخرية ذكية وقدرة عجيبة على قلب الطاولة على الخصم.
كلما حاول ترامب إحراجه، وجد نفسه في موقف أكثر حرجًا وندم على اليوم الذي استفز فيه #عبدول!
لولا أن الله ثبَّت قلوبنا في غزة بـ لا إله إلا الله، لذهبت عقولنا من هول ما نرى، وتصدَّعت أرواحنا من فظاعة ما نشاهد، فاللهم اربط على قلوبنا، وعجل بالفرج لنا، فقد مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين !!
خرج القس بيشوي الأنطوني بنبرة ناعمة يدغدغ بها عواطف الشباب والبسطاء ليقول:
(إحنا ما عندناش فروض خالص.. ما تشغلش بالك دي حرام ولا حلال.. يسوع بيحبك أوي.. كل حاجة تحل لي)!
كلمات معسولة لتخدير العقول، لكنها حين توضع تحت مجهر العقل ونصوص كتابه هو وواقعه الكنسي، تنفجر في وجه صاحبها:
1- إذا كان (الحب) يلغي الحلال والحرام والممنوع والمسموح، فهل يقبل عاقل أن يقول أب لأولاده أو دولة لمواطنيها: (أحبكم بلا حدود، فلا تشغلوا بالكم بالقانون، كل شيء يحل لكم)؟!
2- من أين جاء القس بعبارة (كل الأشياء تحل لي)؟ إنها ليست كلمة المسيح عليه السلام، بل هي كلمة شاول الطرسوسي (بولس) في [كورنثوس الأولى 6: 12] الذي هدم الناموس وسماه لعنة!
أما المسيح في أناجيلكم فقال عكس ذلك تماما في [متى 5: 17-19]: (لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس.. فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى أصغر في ملكوت السماوات)، وقال في [يوحنا 14: 15]: (إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي)!
3- إذا لم يكن عندكم فروض ولا حلال وحرام كما تزعم أمام الكاميرا؛ فما هي الأسرار السبعة، وكرسي الاعتراف، وأصوام المئتي يوم، وتحريم الطلاق والزواج الثاني، والحرمان الكنسي؟!
شاهدوا في هذا المقطع كيف تتهاوى خدعة (دين بلا حلال ولا حرام) أمام العقل والنص والواقع!
أتفهم حرص "الدولة الحديثة" على محاولة إجبار الحالة الدينية الإسلامية أن تعترف بأن النصارى سيرحمهم الله وأن قتلاهم شهداء في الجنة..
ذلك أن الدولة الحديثة تنطوي فعليا على دين يريد التحكم في حياة الناس وأفكارهم وأذواقهم، ويريد إعادة تشكيلهم بما يجعل رابطة الوطن والوطنية أقوى وأعظم من رابطة الدين!
ودين الدولة الحديثة يريد بإلحاح جعل الدستور والقانون فوق الدين مهما كان مخالفا له، وما الدستور والقانون إلا رغبات الرئيس أو الملك!
هذا المسلك أتفهمه.. ومهما أنفقت الدولة دهرا وزمنا في محاولة نفي تعارضها مع الدين، فإن المواقف المتتالية ستفضح هذا التناقض، وستجبر الناس كلهم على الاختيار بين اعتناق دين الدولة، أو اعتناق دين الإسلام!
لكن الذي لا أتفهمه ولا أعرف له تفسيرا هو موقف هذيْن الصنفيْن:
1. الملحد أو العلماني، ذلك الذي لا يؤمن بدين أصلا، أو يؤمن بدين لا دور له في الدنيا.. هذا الملحد أو العلماني لماذا يقيم معركة حول الآخرة والجنة والنار، فليعتقد كل امرئ ما شاء في شأن آخرته.. هذا سيدخل الجنة أو النار أو غيرهما، ما بالك أنت مهموما بمعركة حول الدار الآخرة عند المؤمنين بها؟!!
2. النصراني نفسه، لماذا يشغل النصراني باله، ولماذا تركبه العفاريت لأن المسلم يعتقد أن النصارى سيدخلون النار.. إن كنتَ واثقًا من دينك فما عليك لو اعتنق كل الناس في آخرتك ما شاءوا.. وإن لم تكن واثقا من دينك فتلك هي مشكلتك مع دينك ومع نفسك، ويجب أن تحلها مع نفسك أولا..
بل يجب أن تصيبك الحساسية إن اعترف لك غيرُ أهل دينك أنك ستدخل معهم جنتهم.. فهذا التصور منهم يحمل معنى خطيرا، فإما أنهم يكذبون عليك، أو أن دينهم هذا ليس حقا لكونه يقبل في جنة الآخرة من آمن به ومن كفر به على السواء!!
ما على النصراني من حرج أن يعتقد المسلمون فيه ما شاءوا، كما لم يُعرف عن المسلمين أنهم طلبوا من النصارى الاعتراف بأن المسلم الميت سيدخل الملكوت وإن لم يؤمن بيسوع الفادي!
فإذا كانت بديهيات العقل ومبادئ المنطق تُنكر على العلماني والملحد والنصراني موقفه الساعي إلى انتزاع اعتراف المسلمين بأن النصارى سيدخلون الجنة وأن قتلاهم شهداء.. فلم يبق تفسير لهذا الإلحاح والإصرار إلا أنها مناكفة رخيصة وابتزاز وقح ومحاولة لكسر الإسلام نفسه تحت عناوين التطرف والإرهاب، وباستعمال سيف الدولة العلمانية الحديثة.. التي هي في حقيقة الأمر علمانية على المسلمين وحدهم!!
لا يوجد "جماعة" أجمعت كل السياقات الإسلامية بمختلف تياراتها وتوجهاتها ومشاربها ومدارسها على تضليلها كجماعة "داعش".
ولا يوجد جماعة تستحل دماء المخالفين لها من الجماعات والسياقات الإسلامية مثل ما تستحلها هذه الجماعة.
ولا يوجد جماعة تبرأ منها المسلمون في السرّ والعلن كما تبرؤوا من هذه الجماعة.
فمن يأتي بعد ذلك ليحارب المفاهيم والمناهج والنشاطات والسياقات الإسلامية بذريعة محاربة هذه الجماعة الضالة فهو كاذب إنما يريد محاربة الإسلام والعاملين له فيتخذ هذه الجماعة ذريعة.
فاللهم إنا نبرأ إليك من هذه الجماعة الضالة المفسدة، ونبرأ إليك من كل من يتخذها ذريعة لمحاربة الإسلام والعاملين له.
في هذه اللحظات من ليل غزة، أنا جائعٌ!
حقاً أنا جائع، وبي شوقٌ إلى رغيف الخبز!
ولست خجلاً حين أقول:
أنا جائعٌ، ولا يوجد في مكان نزوحي أي كسرة خبز، ولا يوجد في غزة مكان يبيع الخبز
وأكرر: أنا جائع، ولست خجلاً من الاعتراف بهذه الحقيقة.
أنا جائعٌ، لذلك أنشر على صفحتي صورة رغيف الخبز العزيز الكريم الوافي الشافي المعافي
أنا جائعٌ، وتمر أصابع يدي على صورة الخبز، أتلمس جمال الرغيف، وتطبق على صورته عيني بمحبة وحنان، وكأنني عاشق يحدق بذهول في صورة محبوبته، فأترك لحاسة الشم تستنشق رائحة الخبز الشهي.
أنا أشم رائحة الخبز من خلال الصورة
وأتخيل نفسي أمسك بالرغيف، أحتضنه في كف يدي، وأنتزع منه قطعة، أضعها في فمي، أمضغها.
ما ألذ الخبز!
وما أشهاه!
رغيف الخبز للجائع هو لذة الدنيا وزينتها.
ولكن للخيال حدود،
الخيال يصطدم بصخرة الحصار الإسرائيلي، وتخيل الرغيف لا يعني تواجده حقيقة بين يدي، فالخيال أجنحة من أثير، لا تمطر خبزاً يتمناه الجائع.
ومن هذه اللحظة سأعتبر نفسي صائماً، وأنتظر حتى الصباح، لعل وعسى نرى رغيف الخبز الحقيقي بالعين، ونقبض عليه باليد، ونعانقه عناق العشاق.
اعذرونا على هذه التغريدة، فأنا جائعٌ!
وأقسم بالله العلي العظيم أنني جائعٌ!
د. فايز أبو شمالة
@FayezShamm18239 لا تشغل نفسك كثيراً فلو متَ من الجوع اليوم ومات العشراتُ جراء التجويع الممنهج لن يكترث لنا أحد.
الحال من بعضه يا دكتور فايز، الخبز من أربعة أيام وزيادة لم يدخل أفواه الأطفال والنساء.
@Naderas2001 يتعاركوا مع السعودية:
احنا أكلناكو و شربناكو و علمناكو.
يتعاركوا مع السودان:
احنا أكلناكو و شربناكو و علمناكو
يتعاركوا مع إثيوبيا:
احنا أكلناكو و شربناكو و علمناكو
يتعاركوا مع الفليبين:
احنا أكلناكو و شربناكو و علمناكو
مع سيريلنكا:
احنا أكلناكو و شربناكو و علمناكو
الأسبوع اللي فات قضيت 6 ساعات مع Claude عشان أمسح أثري الرقمي.
مسحت 47 سجل فيها اسمي ورقم جوالي وعنواني. وسكّرت 12 حساب قديم ما أستخدمها.
وبشرح لكم كيف سويت كل شيء خطوة خطوة:
@jamjom00@ahmed_algaidy انتم و الإمارات شركاء في الدم الليبي دعمت المجرم حفتر اللي قتلنا و قصف مدننا و قرانا و دمر بيوتنا. دعمتوه بالسلاح و الرجال و سنة 2019 كانوا الجنود المصريين يموتوا مع قواته على تخوم طرابلس. ولما قلب يكم جايين و تقولوا علينا غدارين.
انتم و حكومتكم ناس منحطة و عديمين شرف.
@Nader94080819@ahmed_algaidy ستوفر لنا الغيض و الترعة و مية المجاري و فايرس سي و الفسيخ و الرنجة المدخنة و أطياز الفراخ......سنشعر بالفخامة اللتي يتمتع بها المواطن في قمهورير مسر الترعجية.
@bebo_130 كسم وقفتك.
وقفتوا مع القاتل و المجرم اللي سفك دمنا و مديتوه بالسلاح و قصفتوا مدننا بالطيران، و اليوم باعكم بالرخيص، لآن طول عمركم ناس رخاص و معندكمش لا شرف و لا ناموس.
@Naderas2001 توا بيجوك في التعليقات 🇪🇬:
يا ليبيين يا شحاتيين يا جرابيع الصحراء،
إحنا وكلناكوا و شربناكوا و علمناكوا و بنينالكم بلدكوا.
إحنا قصفناكوا و ئتلناكوا و دعمنا حفتر عشان يعملوكوا جيش زي اللي عندنا عشان تشربوا مية مجاري و تاكلوا خرا زينا
ياليبيين يا مناكيح الصحراء يا ناكري الجميل