أخي وأختي نصيحة بعد أن قضيت ستين عاما في هذه الدنيا ، وأفنيت معظمها في رحاب العلم ، وهذه النصيحة خلاصة ماتعلمته من العلم ، ومن تجارب الدنيا ، وإذا عملت بهذه النصيحة فلا عليك بما فاتك من الدنيا :
( اهتم بمن أنت عند الله ، واحرص على أن تكون كمايريد الله أن تكون )
"لا يُغرِقُ المُبتلى في الشكوى إلى الناس إلاَّ وهو في وحشةٍ مع الله ولم يذُق حلاوة المُناجاة ولذَّة الشكوى إلى الله ؛ فالشكوى إلى الله عزٌّ وسعادةٌ ؛ ويكفي المهموم والمغموم في تفريج همِّه أن الله يسمعه ويعلم حاله قبل أن يشكو إليه ؛ والمخلوق لا يعلم بحالك إلاَّ بعد أن تشكو إليه !!"
عندما تضع الله فى المقام الأول
يضعك فى أماكن لم تتخيل أن تصل إليها .
- أبواب تُفتح بدون تخطيط فرص تأتي من حيث لا تحتسب
ليس لأنك الأقوى… بل لأنك اتكلت على الأقوى
﴿ومن يتَّقِ اللَّه يجعل لَّهُ مخرجا • ويرزقه من حَيْثُ لَا يحتسب﴾
ضعه أولًا… وسيضعك حيث لم تتخيل يومًا.
"يجب أن يؤمن الإنسان أن الله قدير على أن يغيّر مشاعره، وأن يقهرها، وأن يوفّقه سبحانه لأن يخرج من ظلمات شعوره وهواه إلى أنوار السعادة والسكينة.
ولكن ذلك يحتاج من العبد أن يتضرّع بالافتقار والانكسار والاضطرار إلى مولاه، وأن يتضرّع بالدعاء ويلهج به، فهو علامة صدق القلب بالانكسار بين يدي مولاه.
ثم هو يتضرّع بالعمل الذي هو دليل صدق القلب والقول. أيُّ تنكُّبٍ عن صراط الله والأدب معه سبحانه سيورث القلب الحسرات، وسيشغل العبد بما أهمّ به نفسه من الدنيا."
كل يوم اتأكد ان الصبر هو من اصعب العبادات، تخيل تصبر على شيء انت ماتعرف وش نهايته، بس تدعي ربك وتتوكل عليه، لذلك الله قال: ﴿إنّما يُوَفّى الصَابِرونَ أجْرَهُم بِغيْرِ حِسَاب﴾
"(فرج اللحظة الأخيرة)
من أعظم تجليات القدرة الإلهية، فهو لا يأتي إلا في أشد الحالات حرجا، وأعظمها يأسا بعد انقطاع الأسباب، ومن علاماته (سكينة) تنزل في فؤاد المكروب، فيحس معها برياح البشرى قبل أن تنزل بساحته الفتوح، فإذا جاء الفرج ترك هيبة عظيمة في النفوس، وأثرا يعيد صياغة اليقين"