اللهم من أراد بلادنا بسوء فأشغله بنفسه ورد كيده في نحره وإجعل تدبيره تدميراً عليه، اللهم احفظ #السعودية من شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار.
«ربي وإن بلغ حمدي ما بلغ، فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة، فلك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، سرًا وعلانيةً، على ما أعطيتَ وما منعت، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم.»
الحصول على فكرة بحثية مناسبة يعتبر من أصعب الخطوات في أي مشروع بحثي، خصوصا للمبتدئين.
من الطرق المفيدة جدا هي إنك تدخل على المجلات الكبيرة في تخصصك، خصوصا مجلات Q1 وQ2 والأصعب في القبول، وابحث عن الـ Collections أو Special Issues عندهم. غالبا بتلقى فيها المواضيع الحديثة والـ trends اللي عليها اهتمام حاليا وتستقبل طلبات عليها، ومع كل Collection بتلقى نبذة عن الموضوع والأبحاث اللي تم نشرها تحته، سواء كان استقبال الأبحاث مستمر أو انتهى.
راح تبدأ أيضا تفهم وش نوع الأبحاث اللي تهتم فيها المجلة، وكيف تصمم دراستك من البداية بطريقة قريبة من نطاقها وتوجهها. يعني بدال ما تخلص بحثك ثم تبدأ تدور له مجلة، أنت من البداية تعرف المجلة اللي تستهدفها وتبني بحثك بما يتناسب معها، وهذا ممكن يرفع فرص ملاءمته للنشر فيها.
النقطة الأهم والمطمنة إنك لا تتوقع أن كل المجلات في نفس التخصص تبحث عن نفس النوع من الدراسات. ممكن مجلتين بنفس التخصص وبنفس القوة، لكن كل وحدة تنظر للموضوع من زاوية مختلفة وتفضل تصاميم ومنهجيات مختلفة.
ابحث بينها وشوف اللي يناسب إمكانياتك، أدواتك البحثية، البيانات المتاحة لك، والوقت اللي عندك. ومع كثرة التصفح إلا ما تلقى موضوع "يشبهك" أو فكرة ممتازة تم تطبيقها في دولة أو مجتمع آخر وتقدر تطورها أو تختبرها في مجتمعك وسياقك المحلي.
وهالخطوة لا تستعجل فيها.. أحيانا تفتح مجلة وتلقى الفكرة قدامك خلال ثواني، وأحيانا تجلس أيام أو أسابيع تقرأ وتتصفح وتنتقل من موضوع لموضوع لين تلقى الفكرة المناسبة. فلا تيأس ولا تعتبر الوقت اللي تقضيه في البحث عن الفكرة وقت ضايع. كل ما أعطيت هذه المرحلة حقها، وفرت على نفسك وقت ومشاكل كثيرة في المراحل اللي بعدها.
أهم شيء لا تنسخ فكرة زي ما هي، خذ منها نقطة البداية وابحث عن الفجوة اللي تقدر تضيف فيها شيء جديد.
نقطة أخيرة، أغلب المحررين لهذه الأعداد الخاصة هم محررين مؤقتين لكن خبراء في المجال فتقدر تتواصل معاهم بخصوص اي استفسار عن التخصص وغالبا راح يرحبون فيك ويجاوبون عن كل استفساراتك ومن وين تبدأ.
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
يؤثر عن عمر بن الخطاب كلمة نافعة جدًا وهي: من بورك له في شيء فليلزمه.
هذه كلمة عجيبة لو توزن بالذهب لوزنته!
يعني إذا عمل الإنسان عملاً ورأى فيه البركة والثمرة فليلزمه.
• تفسير سورة آل عمران (٢ / ٣٧٣).
تأملوا هذه الآية، وقارنوها بأحوالكم
المرضى،والمسافرون الذين يتحملون المشقة في طلب التجارة والرزق،والمجاهدون في سبيل الله
على الرغم من ظروفهم الصعبة، قيل لهم
﴿فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ﴾
بينما يقضي بعضنا ساعات متفرغاً ولا يقرأ آية واحدة
إنَّ من تمامِ العقلِ أن يعرفَ المرءُ قدرَ نفسِه، فلا يُذلُّها بطلبِ موضعٍ ضاقَ بأهلِه، ولا يستوقفُها عند قلبٍ أعرضَ عنها، ولا يُلقي بها في لجاجِ حديثٍ عقيم. فإنَّ الكريمَ إذا لم يجدْ للودِّ موضعًا، انصرفَ عنهُ انصرافَ العزيزِ لا انكسارَ المُهان. يمضي خفيفًا كالسحاب؛ إن أظلَّ أراح، وإن ارتحلَ لم يُورِثْ كدرًا، ويبقى قلبُه نقيًّا، لا تُثقلهُ الأحقاد، ولا تُكدِّرهُ إساءةُ الناس.
ركبت سيارتي هذا #الصباح متجهة إلى العمل، فوقع بصري على علبة العصير التي تركتِها ابنتي شهد صباح زفافها..
لم تكن مجرد علبة..
كان آخر أثر عابر لابنتي قبل أن تصبح عروساً، وآخر تفصيل صغير من أيام اعتدت فيها وجودها دون أن أفكر أن للوجود نهاية مختلفة.!
ما إن رأيتها حتى تداعت في داخلي سنوات كاملة؛ طفلتي الأولى، يدها الصغيرة في يدي، ضحكاتها في المقعد المجاور، أحاديثنا في الطريق، خلافاتنا القصيرة، أسرارها، تعبها، فرحها، وكل المرات التي كانت فيها قريبة إلى درجة أنني لم أتخيل كيف سيكون المكان من دونها..!
تلك العلبة جعلتني أشعر أن الفقد لا يأتي دائماً في صورة رحيل مؤلم..
أحياناً..
يأتي في أجمل المناسبات، مزيناً بالفرح، محاطاً بالتهاني، لكنه يترك في قلب الأم مساحة فارغة لا يراها أحد.
فرحت بزواجها كما لم أفرح من قبل، ودعوت لها من أعماقي أن تبدأ حياتها الجديدة بالحب والسعادة والطمأنينة.
لكن قلبي هذا #الصباح كان يتعلم للمرة الأولى أن يحبها من بعيد، وأن يراها في الأشياء التي تركتِها خلفها.
أردت أن أرفع العلبة، ثم ترددت..
شعرت أنني حين أرفعها سأغلق آخر مشهد من صباح زفافها، وسأعترف أن ابنتي التي كانت تركب إلى جواري صار لها طريق آخر، وبيت آخر، وحياة تنتظرها.
كوني سعيدة يا ابنتي، فهذه أمنية عمري.
عيشي حبك، واصنعي ذكرياتك، واملئي بيتك بالدفء الذي ملأتِ به بيتنا..
ولا تقلقي على أمك.. ستشتاق، وستبكي أحياناً من أشياء لا تبدو جديرة بالبكاء، لكنها ستظل أسعد الناس لأنك سعيدة.
أما علبة العصير تلك… فلم تكن مجرد علبة.
كان عمراً مضى، وحباً بقي، وذكريات تداعت دفعة واحدة في قلب أم رأت ابنتها تكبر وتغادر المقعد المجاور، من دون أن تغادر قلبها أبدا.❤️
قال ابن الجوزي: العاقلُ الذكيُّ من لا يُدقِّق،في كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ مع أهلِه وأصحابِه وأحبَّائه وجيرانه!
يا صاحبي؛ أحيانًا أجملُ ردِّةِ فعلٍ هي ألَّا يكون لكَ ردَّةُ فعل! لا تُحلِّلْ كلَّ تصرُّف، ولا تقفْ عند كلِّ كلمة،الناسُ فُطِروا على الهفواتِ فاحتملْها منهم ..
وأيضاً التكرر يولد الألفة ..
أو بما يُعرف بـ تأثير الحقيقة الوهمية (Illusory Truth Effect) هذه الظاهرة النفسية تثبت أن التكرار يولد الألفة، والألفة تولد التصديق. في الاختبارات المعملية، وجد العلماء أن الناس يميلون لتصديق العبارات الخاطئة تماماً لمجرد أنهم تعرضوا لها مسبقاً عدة مرات.
من منظور هندسة السلوك البشري، فإن تأثير الحقيقة الوهمية هو التفسير البيولوجي لسبب صعوبة التخلص من العادات الفكرية السيئة. عندما تكرر فكرة مثل "أنا لا أملك مهارة التحدث أمام الجمهور"، تصبح هذه الفكرة مألوفة، وتتحول إلى حقيقة سلوكية تعوق نموك.
كسر هذه الدائرة لا يبدأ بمحاولة نفي الفكرة أو مقاومتها بقسوة، وإنما بقطع التكرار عنها أولاً، وضخ تكرار بديل ومستمر لأفكار وسلوكيات مغايرة، حتى يضطر الدماغ لبناء مسارات فيزيائية جديدة بالكامل وتهميش الطرق القديمة.
إذا حاولت قسر دماغك على تكرار جملة متطرفة مثل: "أنا أعظم متحدث في العالم"، سيتدخل النظام الثاني (التحليلي) فوراً ويرفضها باعتبارها كذبة فجة، مما يمنع تولد "الطلاقة المعرفية".
صغ عباراتك البديلة لتكون بمثابة "ممرات تدرجية"، مثل:
• بدلاً من: "أنا متحدث بارع" (يرفضها العقل حالياً).
• الصيغة الهندسية: "أنا في مرحلة تطوير مهاراتي الإلقائية، وكل تجربة تخفض من توتري وتجعلني أفضل". هذه الصياغة يقبلها المنطق، وتتحمل التكرار دون مقاومة.