أطلق مسلحان النار على الشقيقين كورديين "حسين و عبدو عثمان" بالقرب من جامع "المعروف" داخل حي الشيخ مقصود الكوردي بحلب (المعروف بحي المقاومة الكوردية)،
يأتي هذا الحادث في ظل تدهور الوضع الأمني في الحي وفي مدينة حلب عموماً حيث يشهد الملف الأمني إهمالاً ملحوظاً منذ سيطرة ما يُسمى بـ"الأمن العام" على الحيّ.
بدأت الحادثة بمشادة كلامية في الشارع بحي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بين الشقيقين الضحيتين "حسين وعبدو" من جهة والمدعو "حسين تركماني" المعروف بلقب "أسود" من جهة أخرى. وتعود أسباب الخلاف المباشر إلى قيام المدعو "اسود" و شريكه "حبو" بتصرفات وصفت بالمزعجة والمتهورة في الحي مما دفع الشقيقين إلى التدخل ومطالبتهما باحترام الجوار والهدوء.
سرعان ما تطورت المشادة بشكل متسارع حيث أظهر المدعو "أسود" عدائية مفرطة وقام بتهديد الشقيقين بالقتل علناً أمام المارة. وعلى الرغم من انفضاض الخلاف اللفظي ظاهرياً إلا أن المعتدي عاد لاحقاً بعد ساعات يستقل دراجة نارية برفقة شريكه المدعو حبو (شقيق حج غلوط) وقام بمباغتة الشقيقين وإطلاق النار عليهما مباشرة بصورة غادرة بنية القتل.
حيث إصيب الشاب حسين وهو من قرية "معملو" بناحية "راجو" في ريف مدينة "عفرين الكوردستانية" برصاصتين استقرت الأولى في ظهره بينما أصابته الثانية في الرأس مباشرة. وتعرض شقيقه عبدو لرصاصة في الظهر اخترقت منطقة الصدر وعلى إثر ذلك هرع الأهالي ونقلوا الشقيقين إلى أقرب مستشفى في الحي محاولة لإنقاذ حياتهما إلا أن المنية وافتهما متأثرين بجراحهما البالغة ونزيفهما الحاد.
وأكد أهالي حي "الشيخ مقصود" أن القاتل الرئيسي "حسين تركماني" الملقب ب(أسود)، هو عنصر سابق كان ينتمي رسمياً إلى صفوف فرقة "الحمزات" التابعة لفصائل ما يعرف بالجيش الوطني. وأشارت المعلومات إلى أن القاتل وشريكه حبو كانا قد انتقلا للعيش في الحي قبل نحو شهرين فقط قادمين من حي "الهلك"، مستغلين حرية الحركة للتستر بين المدنيين دون إفصاح حقيقي عن خلفيتهما أو نواياهما.
هذا وقد عبر آهالي الحي عن قلقهم البالغ من استغلال هؤلاء من بطش حملة السلاح الذين يتصرفون بعقلية العصابات دون أي وازع أخلاقي أو قانوني.
#عفريني_حر
الفيديو في حسابي تلغرام ⬇️
https://t.co/z548bmtVLK
Şehîd Ciwan
Ciwan kurdekî ji Serê Kaniyê bû. Bavê wî ji Serê Kaniyê bû, dêya wî jî ji Efrînê bû.
Ew mîna milyaketekî li ser rûyê erdê dimeşiya. Ew efsaneyek bû. Welatparêz û neteweperest bû, xeyala wî damezrandina dewleteke Kurdan bû.
Xwedî karîzmayeke taybet bû ku her kes rêz jê digirt. Di heman demê de pir nerm, nêzîkî gel û xwedî xwezayeke sade bû.
Ew hate tasfiyekirin, ji ber ku populerbûna wî roj bi roj zêde dibû. Wî ji bo avakirina Herêma Kurdistanê li Sûriyê danûstandin dikir û ji bo vê armancê têdikoşiya.
Ew her dem digot: «Alternatîfa federalîzmê dabeşkirin e.»
Her wiha digot: «Xetera Îranê ji xetera DAIŞ'ê mezintir e.»
Ciwan ne tenê navê şehîdekî ye; ew bîranînek, xewn û hêviyeke neteweyî ye ku dê di dilê Kurdan de bijî.
@lephten What separatist parties are you talking about? PKK shifted from separatism long time ago. They recently openly admitted that it was a ”strategic slogan” to lure Kurdish your. PKK are the creation of MHP and Ergenekon to divide and conquer.
🚨Iranian Terrorist Regime
Tehran Court issued a death sentence for a Kurdish prisoner, Arman Marefati from Saqqez.
He was arrested by security forces during the nationwide protests and is currently held in "Ghezel Hesar" Prison in Karaj.
ای کردهای شرق کردستان!! از سازمانی به نام پژاک دوری کنید و فرزندانتان را در مورد آنها آموزش دهید. این یکی از سازمانهای خائن وابسته به عبدالله اوجالان است. پژاک خواهان نابودی کردهای روژهلات است. پژاک دشمنی است که در صفوف ما نفوذ کرده است. لطفاً با این سازمان مخالفت کنید.
This is not validating any particular hypothesis or narrative about him, because by nature none of them (whether the vague official narrative or dissenting ones) are even possible to verify, but these omissions of details when combined are highly odd for someone like him. (4/end)
There is no exact date given for his death, said to be from a Turkish attack on Garê in 2019; every single one of the other 28 fighters announced in this batch, and almost everyone from the prior waves of announcements, have exact dates given. (3)
...and returned to operations in the Kurdistan mountains, but there are no photos in the gallery from that time; one could say it's due to operational security...but other fighters announced in the same batch who were active during the same time period have photos from then. (2)
There are definitely oddities in his official biography by PKK:
It's too short and generalized for him, and all the photos including the main portrait are from before 2012; he was said to have completed his mission in Rojava, despite that it was far from over in 2017...(1)
مصير الجنرال جوان ابراهيم حسب المصادر والروايات ..
بحثت في المصادر القديمة والحديثة، والنتيجة الأدق هي أن مصير جوان إبراهيم بعد 2017 غير مثبت رسميًا حتى الآن، لكن توجد رواية قوية ومتكررة تقول إنه قُتل بعد استدعائه إلى مناطق حزب العمال .
الموثق أولًا: جوان إبراهيم، واسمه الأصلي نوسي جان عبد الرحيم إبراهيم، من مواليد سري كانيه/رأس العين، وتولى قيادة الأسايش من 2013 حتى سبتمبر/أيلول 2017. � وكان قبل عزله بفترة قصيرة قد قال في مقابلة مع صحيفة «عكاظ» إن المشروع الإيراني أخطر من داعش، كما قال إنه لا يعارض دخول بيشمركة روج آفا إذا وافق المجلس التشريعي في الإدارة الذاتية. �
الذاكرة السورية
عكاظ +١
بعد ذلك، في سبتمبر/أيلول 2017، أُبعد من قيادة الأسايش. رووداو نقلت آنذاك عن مصدر أن سبب الإبعاد هو تصريحاته ضد إيران. هذه المعلومة تتوافق زمنيًا مع مقابلته، لكنها تبقى رواية مصدر وليست بيانًا رسميًا معلنًا من الإدارة الذاتية. �
المرفد
أما ما حدث بعد الإبعاد، فهنا تبدأ المنطقة الغامضة. أحد المصادر، «داركا مازي»، ادعى أن جوان استُدعي أواخر 2017 إلى الجبال بحجة المشاركة في دورة حزبية، ولم يُسمح له بالعودة إلى سوريا، ثم زعم أنه قُتل في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 في جبل گاره بمنطقة العمادية في إقليم كوردستان. � لكن هذا المصدر يحمل موقفًا سياسيًا واضحًا من PKK، ولم يقدم وثيقة وفاة أو إعلانًا رسميًا يمكن بواسطته إثبات الرواية بشكل مستقل.
دارکا مازی
الرواية ظهرت مجددًا في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2024، حين نقل موقع «الخابور» عن الكاتب والعضو السابق في PKK هوشنك أوسي قوله إن جوان إبراهيم تمت تصفيته، وربط الموقع ذلك بخلافاته وتصريحاته المتعلقة بإيران. � وفي مصادر أخرى يتحدث أوسي عن «مصير جوان إبراهيم» باعتباره ملفًا لم يُكشف عنه رسميًا. �
والأمر اللافت أنني لم أجد بعد 2017 ظهورًا علنيًا موثوقًا لجوان إبراهيم: لا مقابلة جديدة، ولا صورة حديثة مثبتة، ولا تصريح رسمي باسمه. حتى مصادر بحثية لاحقة تتحدث عنه باعتباره غائبًا عن المشهد منذ إقالته. �
عنب بلدي
لذلك أرتب الاحتمالات هكذا:
المؤكد: أُبعد من قيادة الأسايش في سبتمبر 2017 واختفى تقريبًا من الحياة العامة بعد ذلك.
المرجح وفق عدة روايات إعلامية: استُدعي إلى مناطق PKK بعد عزله ولم يعد إلى سوريا.
غير المثبت بشكل مستقل: أنه قُتل في جبل گاره في نوفمبر 2018 على يد PKK. توجد مصادر تؤكد هذه الرواية، لكن لا يوجد حتى الآن إعلان رسمي أو دليل مستقل قاطع يسمح لي بأن أقول إنها حقيقة مؤكدة. �
دارکا مازی +١
إذا أردت، أستطيع أيضًا أن أبحث لك عن الخلاف الحقيقي بين جوان إبراهيم وقيادات PKK/PYD، ومن هم الأشخاص الذين قيل إنهم اتخذوا قرار إبعاده أو تصفيته، وما علاقة جميل بايك بالموضوع. هنا توجد تفاصيل أكثر حساسية ومثيرة للاهتمام.
منقول
الكاتب الكوردي هوشنك أوسي يكشف تفاصيل تصفية مؤسس "الأسايش" جوان إبراهيم في قنديل
كشف الكاتب والباحث الكوردي المنشق عن حزب العمال الكردستاني (PKK)، هوشنك أوسي، عن ملابسات اغتيال جوان إبراهيم (نوسي جان) عام 2022 المؤسس والرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي "الأسايش" في روژآڤا.
وأوضح أوسي أن قيادة الحزب في جبال قنديل قامت باستدعاء جوان إبراهيم قبل تصفيته جسدياً، وذلك على خلفية تصريحاته الجريئة والقوية التي انتقد فيها المشروع الإيراني في المنطقة، إضافة إلى إبدائه عدم الممانعة في دخول قوات "بيشمركة روج آفا" إلى المنطقة
Really interesting to read this. He was part of the PKK/YPG group that came to Rojava 2011-2012 to help set up Kurdish control; there long have been rumors that he was called back to Kandil for some misdoings. @SirwanKajjo wrote a good piece on him for Jamestown in 2014.
@Rojava_Press ليس لديهم شجاعة بتكلم للعملاء الذين انت ذكرت اساميهم ، لانه لو تكلموا كيف قتل صديقهم ، لالتحقوا به .. هؤلاء إمعات مذلولين لكوادر القنديل التركية ، ولا يستطيعون ان يذهبوا الى تواليت الا لو اخذ اذن منهم ..