Get a https://t.co/HBSHR5Yzsu invitation code now!
Just:
1. Like this post ❤️
2. Repost 🔁
3. Tag a friend below 🧑🤝🧑
4. Follow me ✅ (so I can DM you the invitation code)
الله يطفِيها بنوره
في كل مجتمع، هناك كتلة صامتة، حيادية، رمادية – سَمّها ما شئت – تبدو بلا لون سياسي، ولا انفعال أيديولوجي لكنها في الحقيقة الشريحة الاجتماعية الأكبر.
هذه الشريحة ليست معك، ولا ضدك، لا تصفّق ولا تشتم، لا تؤمن بالصراخ، ولا تشارك في التظاهرات، ولا تكتب على "فيسبوك"، ولا تقرأ في السياسة الدولية، ولا تتابع نشرات الأخبار حتى النهاية.
همّها أن تعيش، أن تربي أبناءها، أن تمرّر يومها بأقل الخسائر الممكنة.
تتوارى خلف تفاصيل الحياة اليومية، تمشي في ظل الحيط، وتختصر فلسفتها بجملةٍ واحدة: "الله يطفِيها بنوره".
هذه الكتلة، على بساطتها الظاهرة، هي الأكثر حسمًا في مصائر الأمم.
فهي لا تملك أدوات السلطة، ولا خطاب الثورة، لكنها تملك ما يُبقي كفة الاستقرار راجحة، أو يرجّح كفة الانفجار حين تحشرها في الزاوية.
ولهذا، يفهم كل نظامٍ سياسي عاقل أنّ الخطر الحقيقي لا يأتي من المعارضة، بل من تثوير هذه الكتلة تحت وقع الجوع وتراكم الغضب.
ولذلك، تُبنى حولها سياسات التهدئة الاجتماعية:
• أن يُؤمَّن لها الحد الأدنى من الخبز والدواء والكهرباء.
• أن يُقنعها الخطاب الرسمي – ولو مؤقتًا – أن الأمور تحت السيطرة.
• أن تشعر بأن الدولة، مهما تراجعت، ما زالت قادرة على الإمساك بخيوط الحياة اليومية، فلا تُفكّر بالتمرد، ولا تنزلق إلى الغضب.
لهذا السبب، لم يجرؤ بشار الأسد، حتى في ذروة الحصار والانهيار الاقتصادي، على المساس المباشر بلقمة الناس. لم يكن ذلك نابعًا من رحمة، بل من دهاءٍ باردٍ يعرف أن الثورة لا تشتعل فقط من الفكرة، بل من الفراغ على المائدة.
فـ "البطاقة الذكية" كانت أداة ضبطٍ أكثر مما هي أداة عدالة؛ توزّع الأزمات بالقطارة، وتؤجل الانفجار، وتُبقي الكتلة الرمادية في حالة انتظارٍ دائم.
السياسة بجوهرها ليست خطبًا حماسية، ولا نزقًا أيديولوجيًا أو استعراضات في المحافل الدولية.
السياسة علم وفن: في الاجتماع، والاقتصاد، والإدارة، والتوقيت.
ومن لا يُدرك خطورة تثوير أكبر شريحة اجتماعية، لا يفهم من السياسة إلا عناوينها.
هذه الكتلة الصامتة قد لا تطيح بالأنظمة، لكنها تصنع البيئة التي يشتد فيها عود السلطة أو يتهاوى. هي لا تبدأ الثورات، ولا تنهيها، لكنها تمنع انهيار الدول.. أو تفتحه على مصراعيه. فالسلطة التي تكسب تأييدها تستقر، والتي تستفز صبرها تفتح الباب للفوضى.
لذلك، من لا يحسن قراءة هذه الكتلة، يخسرها.. ومن يخسرها، يخسر كل شيء.
الاختطاف من أبشع الجرائم فإن كان لطفل كان جريمة فوق أي وصف من الإجرام.
خطف أي طفل في سورية ومهما كان السبب ولأي هدف ( انتقام ، ثأر ، ابتزاز ، سياسي ، عسكري ، طائفي … ) هو اعتداء بشع على كل مجتمعنا وأسرنا وأولادنا .
لا أرى له عقوبة رادعة إلا الإعدام للمخطط والمنفذ والمتواطئ .
لست معارضًا
نحن ننتقد الحكومة من باب الحرص، لا من باب الخصومة؛ من عمق التجربة، ومن وجع السنوات التي حفرنا فيها طريق الحرية بأظافرنا.
ننتقد لأننا منحنا هذه الثورة أعمارنا وأعزّ من فينا، ولأن هذه التجربة الوليدة، مهما ضعفت أو تعثّرت، هي ثمرة نضالنا نحن، لا امتدادٌ لاستبدادٍ مضى، ولا ثمرةُ مساومةٍ وُلِدت في العتمة.
ننتقد كما يُرمّم صاحب الدار جدرانه، لا كما يتحيّن اللصّ لحظة الانهيار لينقضّ عليه.
نرفع الصوت بجرأة الغيور، لا بخبث المهزوم. نُشير إلى الخلل لأننا نؤمن أن الكلمة أمانة، وأن الصمت عن العوج خيانة.
تُؤسّس الشعوبُ الحيّة مشروعها الوطني على التعدّد، وتُبقي للمعارضة موقعًا يوازن السلطة، ويحرس المسار، ويكبح الانحراف.
فهي ليست خروجًا عن الصف، ولا تهديدًا للدولة، بل تعبيرٌ راقٍ عن وعي الناس بحقهم في المشاركة وصون القرار.
ولطالما شكّلت، في الدول التي تُحترم فيها الإرادة الشعبية، أحد أعمدة البناء السياسي التي لا يكتمل مشروع وطني بدونها.
ولأننا نؤمن بهذه القيمة، فإننا نرفض أن تُفرغ من معناها، أو أن تُختطف من قبل من لم يعرفوا يومًا معنى الوقوف في وجه الظلم.
أما أولئك الذين صفّقوا للطغاة بالأمس، ثم خلعوا زيّ التشبيح وارتدوا عباءة التكويع أو المعارضة حين أصبحت آمنة، دون مراجعةٍ أو اعتذار، فلا يحقّ لهم أن يتسلّلوا إلى صفوفنا متظاهرين بالحكمة.
من كان بوقًا للاستبداد، لا يُصدَّق حين يتحدّث عن الحرية، ومن ارتضى أن يكون عصًا في يد الجلاد، لا يملك شرف النقد، ولا شرعية الكلمة.
نحن لا نُزايد بالنقد، ولا نرفعه كشعار أجوف، بل نُمارسه لأننا نؤمن أن الطريق إلى الدولة لا يُعبّد بالمجاملات، بل بالمحاسبة والتقويم.
أما أنت، يا من تنكّرت للثورة يوم اشتدّ أوارها، وتقمّصت دور الناصح حين هدأ الغبار، فمكانك ليس بيننا، ولا حقّ لك في الطعن بمن دفع ثمن الكلمة عمرًا.
فالانتقاد شرفٌ لا يُمنح لمن باع صوته، ولا يُعطى لمن باع ضميره.
تواصلت وتراسلت مع كثيرين واكتب مايلي والألم يعتصر قلبي على ماتتدحرج كل سورية إليه .
- أضع بعض النقاط ضمن رؤيتي وآمل ممن لايعلم أن يكفينا نفسه ويوفر وقتاً ننزف فيه جميعاً ، أما المهتم فأرجو أن يتابع الموضوع إلى النهاية ويحمل معانيه لكل من يستطيع .
أولا : بنو معروف عرب أقحاح ولهم قدح معلى في الثورة السورية وكانوا من أوائل من تصدى للاحتلال الفرنسي وقدم الحماية لكل الثوار الذين التجئوا إليهم .(هناك تشويش مغرض على هذا الموضوع ).
ثانياً : استباح النظام السابق كل سورية ماعدا جبل العرب لمعرفته بخطورة ذلك .
ثالثاً : يسجل لبني معروف أنهم رفضوا إرسال أولادهم للمشاركة في قتل الشعب السوري وفر الآلاف منهم لذلك ( ولايمنع هذا وجود مسؤولين شاركوا النظام جرائمه ).
رابعاً : يسجل لبني معروف في الجولان المحتل رفضهم لأكثر من نصف قرن حمل جنسية غير جنسيتهم السورية .
خامساً : التيار الأكبر في بني معروف تيار وطني مشهود لكثير من رجاله بالعمل الحثيث لاسقاط النظام السابق ويرفضون أي تدخل خارجي بشؤون سورية ، وهناك تيار يتواصل مع جهات خارجية منذ سنوات وهو يحاول جر الجميع إلى مساره .
سادساً : حاولت الدولة رعاية أهلنا في جبل العرب وكلفت رجلاً حكيماً عاقلاً بأن يكون المحافظ ( الأخ مصطفى بكور ) وبذل الرجل من الجهد والصبر واستيعاب الأمور مايعجز عنه الكثيرون .
سابعاً : التعجل في بعض القرارات مثل الحوار الوطني غير المعد جيداً والإعلان الدستوري الذي أعتقد بوجوب تعديله أوجدا حالة نفسية ساعدت على الابتعاد عن التوجهات المطلوبة .
ثامناً : الإشكالات التي تحصل في المنطقة كل عدة سنوات كان يجري حلها ببساطة ولكن الظروف التي مر بها السوريون لسنوات طويلة أوجدت قطيعة عميقة وصعدت من الهويات الحادة للجميع .
تاسعاً : تصور الحل لم يكن ناجحاً وحصلت أخطاء كبيرة وأسلفنا في منشور سابق أنه استشهد المئات من خيرة أبنائنا من الأمن العام ومن أهلنا في الجبل ومن الكرام أبناء حوران ومن أهلنا أبناء العشائر وحصلت جرائم وانتهاكات وإهانات خطيرة والمعول على ماستقدمه لجان تحقيق قانونية مختصة تقرر الحقائق .
عاشراً : الدعوة للنفير العام سببت فوضى عارمة خسرنا بسببها الكثير من أبنائنا من كل الأطراف.
حادي عشر : تدخلت جيوش إلكترونية وراءها دول وجهات في زيادة الاحتقان وإشعال النفوس وبث الأحقاد والكراهية بين الجميع .
ثاني عشر : لا إكراه في الدين ومن يقول عن نفسه أنه مسلم فهو مسلم ومن لايرتضي الإسلام أو أي دين آخر فهذا شأنه .
ثالث عشر : ارفض تماماً إعطاء غطاء ديني من أي طرف لما يجري و أرفض التحريض الذي قام به البعض من استدعاء فتاوى تاريخية أو مقولات التكفير لتأجيج المشاعر الطائفية.
رابع عشر : أساس المشكلة سياسي ويتم الدفع له وتحريكه بقوى اقليمية عديدة وإشراف جهات دولية تسعى إلى تمزيق بلدنا واستغلال أي خدش صغير ليصبح جرحاً نازفاً لا يندمل .
خامس عشر: تناقش الفروق الدينية والأمور الإيمانيّة في كليات الشريعة والندوات الفكرية والعلمية وحملات التكفير الديني والسياسي يجب ان تتوقف ليتم علاج الأمر .
سادس عشر : لا الدولة ارادت ماوصلنا إليه ولامشيخة العقل ولا أهلنا في كل الجغرافية السورية والأيدي التي تحرض تدفع الجميع إلى الصدام والاحتراب.
سابع عشر : تقسيم سورية لن يفيد أحداً وستكون نتائجه دويلات هشة ضعيفة لا تمتلك مقومات النهوض في اي جانب وليس للسوريين إلا بعضهم .
ثامن عشر : نتيجة للظروف السابقة فأفضل طريقة لعدم تمزيق سورية هو لا مركزية إدارية لكل المحافظات وانتخابات حرة لكل الشعب السوري .
تاسع عشر : نرفض حمل أي علم غير سوري (وهو أمر كنا نشدد عليه منذ بدايات الثورة السورية) ونرفض أن تكون معارضة السلطة طريقاً إلى إسقاط وطن.
عشرون : أدعو كل السوريين إلى رفض كل تدخل غير سوري بأمورهم والى المقاطعة التامة لكل الجهات المحرضة. فما يحصل هو مقدمة لنشر الفوضى على كل صعيد.
واحد وعشرون : تحتاج كل سورية ونخص الآن جنوبها كله من الجولان إلى حوران إلى جبل العرب ، تحتاج الى تشييد بنية تحتية
في كل القطاعات وفتح الطريق أمام الدعم الطبي والغذائي والتعليمي والزراعي والمائي والإنشائي وقطاع الطاقة .
ثاني وعشرون : تواصل معي كثيرون ويعتقدون أن مجلس الإفتاء السوري بعلمائه الكرام قد يكون سهم خير أخير للوساطة وستفتح له أبواب الجميع إذا أخذ المبادرة و الصلاحيات اللازمة.
فباسم الكثيرين أرجو من المجلس الموقر وبرئاسة سماحة المفتي أن يبادروا إلى محاولة وصل ما انقطع ليكون مقدمة لحل يناسب الجميع .
أخيراً : يا أخي السوري .. سورية بخطر فتعاضد مع كل مخلص كي تعيش بلادك في استقرار وعدل وأمان .
أحمد معاذ الخطيب
لست معارضاً اليوم فقد نلت نصيبي منها في أربعة عشر سنة حتى اشتعل القلب شيباً، وكذلك لست موالياً أعمى أصفّق وأطبّل ذهاباً وإياباً، ما أراه خطأً أشيرُ له وما أراه حسناً يستحق فعلا الثناء أثني عليه.
أخاف على هذا الوطن أكثر مما يخاف عليه الشرع ذاته وأحبه بأكثر مما أحبه نزار قباني ولايمكن لأحد أن يزاود على أحد في حب وطنه والإخلاص له.
أما الحق في أن يكون هناك معارضة فهذه فطرة كما قلت من قبل سواءً أكرهت أم رضيت سيكون هناك معارضة والذكي من يقلل من خصومه.
بالتأكيد لا أقصد بها معارضة الطائفيين والعنصريين والقوميين والانفصاليين والمهللين للتدخل الخارجي ولكن بالتأكيد أيضاً فإني لايمكن أن أُفصّل ثوباً للمعارضة الجديدة وألبسها إياه كما كان الأسد يفصّل أثواب معارضته ويصنف الآخرين بين وطني وخائن.
يحزنني أن نستحضر مصطلحات أعدائنا بالأمس لنطلقها على كل من خالف الرأي وانتقد السلطة اليوم حتى أصابت سهامهم أولئك الذين كانوا حتى الأمس القريب شركاءنا في الثورة والنضال.
نعم عليكَ أن تتصالح مع فكرة وجود أشخاص يختلفون مع السلطة في الفكر والسياسة والمشروع وهؤلاء ليسوا بخونة ولستَ بأفضل منهم في شيء ولست بأكثر وطنيةٍ وإخلاص ومحبة للبلد منهم واحذر فإنك تستحضر سرديةً بشعة كنتَ حتى الأمس القريب أحد ضحاياها.
بعد سقوط النظام البائد وخفوت فرحة التحرير، وجدت سوريا نفسها أمام مرايا كثيرة تكسر صورتها الواحدة؛ تفرقت المواقف، وتشعبت القراءات، في شارع لم يلتقط أنفاسه بعد، وبلدٍ يتأرجح بين نشوة الخلاص وخوف المجهول. في هذا المشهد، يمكن قراءة الاتجاهات المتباينة كالآتي:
1️⃣🔵مؤيد عاطفي للتغيير:
يرى أن مجرد زوال النظام إنجاز كافٍ، ولا يكترث بما بعده. هذا الفريق يعيش نشوة الانتصار أكثر مما يراقب الواقع أو يفكر في المستقبل.
2️⃣🔵مبرر بحسن نية:
يدعم الإدارة، ويخاف الانقسام أكثر مما يخاف الأخطاء. يرى في النقد تهديدًا لوحدة الصف، فيغفر للإدارة كل عثراتها بدافع الحفاظ على "السفينة" من الغرق. أصحاب هذا الاتجاه بلا مشروع سياسي واضح لكنهم متأثرون بخطاب الخطر الداهم.
3️⃣🔵داعم ناقد:
يدعم الإدارة الجديدة، ويضع قدمًا في صفها وقدمًا على عتبة النقد. يرى في نجاحها طوق نجاة لمكتسبات الثورة، وفي فشلها بوابة للفوضى والمصير المجهول. لا يصفق لها بلا وعي، ولا يهدمها بغضب، بل يراقبها بعيون الحريص الذي يعرف أن فشل المرحلة الانتقالية قد يعني خسارة البلد كله.
4️⃣🔵الطبال الأعمى:
لا يرى في الإدارة إلا وجهًا مقدسًا. يرفعها فوق النقد، ويشيطن من يجرؤ على الاختلاف معها. تطبيله أعلى من طبول شبيحة الأمس، لكنه أشد ضررًا على الإدارة من أعدائها؛ إذ يعزلها عن الحقائق، ويدفعها إلى عمى الغرور، ويزيد من سخط الناس عليها.
5️⃣⚠️المراقب المحايد:
يقف على الرصيف يتأمل العابرين. يتابع الأخبار كمن يتابع نشرة الطقس؛ ببرود ولامبالاة. لا تعنيه النتائج، ولا يرهقه التفكير في المصير. بالنسبة له، ما يجري شأن الآخرين لا شأنه.
6️⃣⚠️المراقب الناقد:
اختار أن يقف خارج الاصطفافات، لكن ليس ببرود أو لا مبالاة، بل بعقلية المراقب اليقظ. يدرس الأداء، يرصد التحولات، ويوجه نقده بموضوعية دون أن ينخرط في معارك الاصطفاف أو يرفع شعار "مع أو ضد". قد لا يملك مشروعًا بديلًا، لكنه يملك بوصلة نقدية تحاول أن تُبقي النقاش واقعيًا، بعيدًا عن التهويل أو التبرير.
7️⃣🟣الرافض المطلق (أسير الامتيازات):
لا يرى في التغيير سوى تهديد وجودي له. كان يتمتع بمكانة أو نفوذ أو امتيازات في زمن النظام السابق، ويجد نفسه اليوم خاسرًا في أي معادلة جديدة. لذلك يرفض الإدارة الجديدة جملة وتفصيلًا، لا لخللٍ في مشروعها فحسب، بل لأنه يرى في بقائها نهايةً لدوره ومكانته. موقفه ليس سياسيًا بقدر ما هو دفاع غريزي عن مكاسب الماضي.
8️⃣🟣المعارض الأيديولوجي:
رفض الإدارة قبل أن تولد، لأنه لا يرى فيها صورة مشروعه السياسي أو الفكري. موقفه واضح، متماسك، لكنه محكوم بمرآته الخاصة. ورفضه صادرٌ عن رؤية بديلة لا تلتقي مع توجهات السلطة الحالية.
9️⃣🟣المعارض غير الأيديولوجي:
لا ينطلق رفضه من أيديولوجيا أو مشروع بديل جاهز، بل من قناعة راسخة بأن السلطة الجديدة عاجزة عن إدارة البلاد، ضعيفة الكفاءة، ولم تُظهر بعد رؤية قادرة على حل أزمات البلاد. معارضته أقرب إلى موقف عملي مبني على فقدان الثقة بالقدرة الإدارية والسياسية للقيادة الحالية، أكثر من كونها عداءً مبدئيًا أو فكريًا لها.
🔟🟣المؤيد المعارض:
استقبل الإدارة الجديدة بتفاؤل، ونسي ماضي قادتها على أمل فتح صفحة بيضاء بعد التحرير. دعمها في بداياتها لأنه رأى فيها فرصة لتأسيس مشروع وطني جديد، لكنه مع تراكم الأخطاء واستئثارها بالسلطة وفشلها في معالجة الأزمات، تحوّل إلى معارض صريح. معارضته ليست نكاية ولا أيديولوجيا، بل خيبة أمل ثقيلة من إدارة بدّدت رصيد الثقة الذي منحه إياها.
1️⃣1️⃣🟣المتربص الانتهازي:
لا يسعى إلى بناء أي مشروع، بل يصطاد الأخطاء ويستثمرها لإثبات ذاته كبطل أو مناضل دائم. يخلط بين النقد والمناكفة، فينتهي إلى تغذية الفوضى أكثر من تقديم حلول.
1️⃣2️⃣🟠المحبط المستسلم:
تكسرت روحه على صخرة السنوات الماضية. لا يثق في أي إدارة ولا يؤمن بأي مشروع. يجرّ أذيال اليأس ويشيع الإحباط من حوله، حتى صار حضوره عبئًا على كل فكرة أمل.
1️⃣3️⃣🔴المستثمر البراغماتي:
يرى المرحلة الجديدة فرصة لتحقيق مكاسب شخصية (اقتصادية أو اجتماعية)، فيقف مع السلطة بقدر ما تحقق له مصالحه، وينقلب عليها عند أول خسارة. الوطن بالنسبة له ليس مشروعًا، بل صفقة تتغير أسعارها كل يوم.
الخلاصة
هذه الفئات كلها — على اختلاف دوافعها — هي نتاج حقبة نصف قرن من الاستبداد والتصحّر السياسي، إضافة لمرحلة انتقالية مرتبكة لبلد خرج من أتون حرب طويلة. لا خلاص إلا بعقل الدولة، لا عقل الفصيل أو السوق؛ وبمشروع وطني جامع يُشعر كل سوري أن يده ليست أقصر من يد الآخر، ولا كرامته أقل وزنًا. عندها فقط تتحول هذه التناقضات من عبء إلى طاقة بناء، ويصبح المستقبل مشروعًا مشتركًا، لا حلبة صراع جديدة.